معارف
Volume 10, Numéro 19, Pages 34-45

الاستغلال السياسي للنّص المقدّس- الصهيونية المسيحية أنموذجا-

الكاتب : عبد الحفيظ لعمش .

الملخص

الملخص: إنّ الدارس للكتاب المقدس يتبيّن له من أوّل وهلة غموض هذا الكتاب لغةً وأسلوبًا ، عقيدةً وشريعةً ، أرجعه علماء الأديان إلى لجوء أهل الكتاب من اليهود والنصارى إلى تحريف وتبديل النص المقدس ، نتيجة تغلغل روح المادة فيهم وبعدهم عن روح الإيمان الحقيقي ، ولتأثير الفكر الصهيوني التلمودي في سلوكهم ومعاملاتهم السياسية والاجتماعية ، والذي كانت من نتائجه تراكم عدد هائل من الأسفار المقدسة في خزانة المعبد والكنيسة إلى ما يزيد عن ستة وأربعين كتابا ليست هي يقينا توراة موسى وإنجيل المسيح – عليهما السلام ، لما في هذه المؤلفات من اضطراب واختلاف ، وتناقض دلّت دلالة قاطعة عن تعدد مصادرها ، ممّا تُركَ المجالُ للمسيحية الصهيونية من تنفيذ مخططاتها الاستعمارية اتجاه البشرية على أساس أنها الموسومة ( بالقويم) أو الآمميين – بحسب تعبير التلمود. Abstract: Political exploitation of the Bible – the sionist-christianity –A sample - The student of the Bible becomes clear to him at first the ambiguity of this book in language and in style, theology and law, attributed religions scientists to resort people of the book as Jews and Christians to distort and to switch the sacred text, resulted by the penetration of the material spirit and their keeping away from true spirit of faith, The influence of Zionist Talmudic thought c in their behavior ,political and social dealings, where the main result was the accumulation of a huge number of scriptures in the closet of the temple and the church to more than forty-six books, those who were not the sureness of Moses Torah and the Gospel of Christ - Peace be upon them- because these books are full of disorders ,differences, and contradictions. That showed conclusively the existence of different sources, giving an opportunity for a Christian Zionist to implementation its colonial plans on the grounds that they tagged (Balqoam) or gentile - in the words of the Talmud

الكلمات المفتاحية

الاستغلال السياسي، النّص المقدّس، الصهيونية-المسيحية.