مجلة الباحث للدراسات الأكاديمية
Volume 6, Numéro 2, Pages 316-332

القدس والممارسة القانونية لمجلس الأمن

الكاتب : بن حفاف سماعيل . منصور داود .

الملخص

ملخص باللغة العربية بجرّة قلم أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اعتراف بلاده بمدينة القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي رغم خطورة هذه الخطوة المخالفة للقوانين الدولية وعلى فرص السلام في الشرق الأوسط. إن مثل هذا الاعتراف يفرض علينا البحث في المركز القانوني للقدس في قرارات الأمم المتحدة، الصادرة عن مجلس الأمن على الخصوص،الذي يحتاج إلى تفسير لأنه غامض ومتغير خاصة وأن الحديث عن القدس كان يأتي بين ثنايا القرارات ويستثنى من ذلك فقط بعض القرارات التي خصت الأعمال التي تقوم بها إسرائيل في القدس لتغيير بنيتها الديموغرافية والجغرافية، ولهذا تكمن مشكلة البحث في معرفة المركز القانوني لمدينة القدس في القرارات الصادرة عن مجلس الأمن. Abstract With the stroke of a pen, US President Donald Trump announced his country's recognition of the occupied city of Jerusalem as the capital of the Israeli occupation state despite the seriousness of this Step, which contravenes international laws and the chances of peace in the Middle East. Such recognition obligates us to look into the legal status of Jerusalem in the UN resolutions, issued by the Security Council in particular, which need to be interpreted because it is ambiguous and especially variable, and that the discussion of Jerusalem was in the folds of resolutions. In order to change its demographic and geographical structure, and thus the problem of research is to know the legal status of the city of Jerusalem in the decisions of the Security Council.

الكلمات المفتاحية

القدس، مجلس الأمن، الاعتراف، دولة الإحتلال ; Jerusalem, Security Council, Recognition, State of Occupation