الساورة للدراسات الانسانية والاجتماعية
Volume 2, Numéro 1, Pages 176-206

النظرية التداولية عنـد يورغن هابرماس قراءة نقديـــة مقارنة

الكاتب : أ. محمد صغير نبيل .

الملخص

استطـــاع يوغــرن هابرماس أن يجــدد الفـكـر النقـــدي لمــدرسة فرانكـفـــورت عـبــر مجموعة من الاستراتيجيات اللغويــة والفكريــة، التي جسّدت منعرجا هاما في أساسيات تلك المدرسة الفلسفية. لهذا، نسعـــى من خلال هـذا البحث إلى تتبع ملامح وأبعـــاد الفـهــــم الهابرمــاسي للتـداولية الكونية (الشمولية) التي طبعت مشروعه الفكري والفلسفي، وحتى السياسي، من خلال مرجعياته المتنوعـــة، ويشتغل هذا التتبع وفــق عمليات مقـارنة وتأصيل للأطروحـــات التداولية- التي رسّــخ معالمها كل من: (ج.ل.أوستيـــــن J.L. Austin ، وج.ر.سيرل J.R Searle، وبول غرايسPaul Grice )- والمقــــولات النقدية التي استعملها هابـــرماس في مشروعه السياسي والتواصلي ذي البعد الكــوني. هذا كله من خلال الإشارة والإحالة إلى من سبقه في ميدان فلسفة التواصل عموما، والتداولية على وجه أخص، هذا الميدان الذي يُعنى في أساسه، بدراسة استعمال اللغة لدى منتجيها، واستراتيجيات تأويلها من طرف المتلقي عـــبر عمليـــات استدلالية ومنطقية تخضـــع للخلفيات والسياقات الاجتماعية والمعرفيــة والثقافية للمستعمليــن والمؤوليــــن. Abstract: Jürgen Habermas was able to revive the critical thought of the Frankfort School through a number of language strategies and ideas which became crucial to the founding principles of the philosophical school.This paper highlights the characteristics and dimensions of his“Universal Pragmatics” which marks, through various underpinnings, Habermas’s philosophical and political project. The paper traces, identifies, and compares the pragmatic theories of communication as advanced by John L. Austin, John R. Searle, and Paul Grice along with the critical positions Habermas developed in his political universal pragmatics.Referenced and cited are his predecessors in the general domain of the philosophy of communication and, in particular, in the field of pragmatics, which principally concerns the use of language by its addressors and addressees through deductive and logical strategies of interpretation as it is dictated by socio-epistemic-cultural contexts and backgrounds.

الكلمات المفتاحية

الفكر النقدي؛ مدرسة فرانكفورت؛ المدرسة الفلسفية؛ المشروع السياسي.