المجلة الجزائرية للأمن الإنساني
Volume 4, Numéro 1, Pages 183-201
2019-01-29

تحديات إعادة بناء الدولة في الساحل الإفريقي من منظور مقاربة الجوار السيء-ليبيا نموذجا-

الكاتب : ميادة بن بريهوم .

الملخص

الملخص ملخص: الأمن كمطلب والديمقراطية كمسعى والتنمية كهدف معادلة استمرت خلال مرحلة ما بعد الحرب الباردة التي أفرزت تغييرا مزدوجا يدعو لضرورة إعادة صياغة جديدة لواقع انتفت فيه الأسباب، الفواعل الهياكل والقيم السائدة في المجتمع الدولي. وتراجعت نسبيا القوة التحليلية والتفسيرية القائمة على منطق البقاء الفزيائي للدولة أين أعيد بناء المحتوى المعرفي والعملياتي للأمن من منطق كل واحد لنفسه إلى منطق الواحد من أجل الجميع والجميع من أجل الواحد في ظل بروز تهديدات أمنية جديدة غير تماثلية مع الدولة على شاكلة التنظيمات الإرهابية والجريمة المنظمة والنزاعات العرقية...إلخ ومعها ظهرت مقاربات تفسيرية حديثة أمنية بإمتياز كالمقاربة البنائية والأمن المجتمعي ومقاربات سياسية أمنية مقاربة الدولة الفاشلة ومقاربات تنموية أمنية كمقاربة الندرة الإحتياجات والجوار السيء. وشهدت دول الساحل الإفريقي أزمة على مستوى القدرة التمكينية من إعادة بناء الدولة عبر مسار الأجيال الثلاثة مرحلة ما بعد الإستعمار، مرحلة التشييد ومرحلة التسيير والتي أفرزت العجز في البناء والتفعيل المؤسساتي والدفع نحو الدمقرطة نتيجة تجاهل الخصوصية المحلية ومحاكاة النموذج الغربي في تبنيها لشكل الدولة الحديثة مع وقوعها في مأزق الإنقلابات العسكرية (موريتانيا ومالي..,إلخ) التي تم تغذيتها بأزمات للنظم السياسية المسيطرة من أزمة الشرعية،التوزيع والتغلغل والطبيعة الزبائنية للسلطة مع الهشاشة في النظام الإقليمي ووضعية دول الجوار جعل مشروع إعادة بناء الدولة في المنطقة مؤجلا. والجوار السيء طرح وجد تجسيد له عمليا في مدخل تأثيره في إعادة بناء الدولة الوطنية في منطقة الساحل الإفريقي في عالم ما بعد العقد الثامن من القرن العشرين ومعها بناء سياسات دفاعية جديدة خاصة في ظل محور- ليبيا النيجر مالي- الذي تميز داخله بأزمات متعددة الأوجه مؤسساتية، شرعية، ثورات والإحتمال المتزايد للفشل الدولاتي في ظل أنظمة أمنية هشة وسياسية تقليدية بإمتياز مرتكزة على الإعتبارات ما تحت الدولاتية، تهديدات إرهابية-القاعدة في المغرب الإسلامي تجارة المخدرات والأسلحة...إلخ. والدراسة تهدف إلى محاولة تسليط الضوء على الدور الفعلي الذي تلعبه الجغرافيا الحدودية بحضور التهديدات الأمنية في تصدير أزمة الفشل الدولاتي في إعادة البناء معتمدة على المنهج الوصفي التحليلي ودراسة الحالة. الكلمات المفتاحية: إعادة البناء الدولاتي-الجوار السيء-الساحل الافريقي-المركب الأمني الإقليمي-الدولة الفاشلة. Abstract: Security as a requisite and democracy as an effort and development as a goal an equation that continued during the post-cold war period that produced a double change Calls for the need to rephrase a new reality in which the causes, the structures and the values prevailing in the international community have ceased to exist. relatively analytical and explanatory power based on the logic of the physical survival of the State has been reduced where the knowledge and operational content of security has been rebuilt from the logic of each one to himself to the logic of one for all and all for one In light of the emergence of new security threats asymmetric with the state in the form of terrorist organizations, organized crime and ethnic conflicts, etc,and with it emerged modern approaches to interpretation of security, such as structural approach and community security and security policy approaches to the failed state approach and security development approaches such as scarcity of poor needs and bad borders. The Sahel countries have experienced a crisis at the level of enabling capacity and the rebuilding of the state through the course of the three generations: Post-colonialism, construction phase, and governance phase, which resulted in state failure in construction and institutional activism and push towards democratization, as a result of ignoring local privacy and mimicking the Western model in its adoption of the modern state model as they occurred in military coups (Mauritania, Mali, etc.) which were fueled by crises of dominant political systems from a crisis of legitimacy, distribution and penetration with fragility in the regional system the situation of the neighboring countries made the project of rebuilding the state in the region postponed.and the bad borders.has been put into practice in the introduction of its impact on the reconstruction of the national state. In the world after the eighteenth century and with it the construction of new defense policies, especially under the axis - Libya Niger Mali -Which has been characterized by multi-faceted institutional crises, legitimacy, military coups, revolutions and the growing likelihood of international failure under fragile security systems and traditional politics with merit based on considerations Sub-states, terrorist threats - al-Qaeda in the Islamic Maghreb, drug and arms trade, etc. The study aims to highlight the actual role of border geography in the presence of security threats in the export of the crisis of international failure in reconstruction is based on analytical descriptive method and case study. Keywords: rebuilding the state, bad borders, sahel , regional security complex, the failed state. .

الكلمات المفتاحية

الكلمات الإفتتاحية:إعادة البناء الدولاتي-الجوار السيء-الساحل الافريقي-المركب الأمني الإقليمي-الدولة الفاشلة