دفاتر مخبر الشعرية الجزائرية
Volume 1, Numéro 2, Pages 248-268

تجليات التقعير في الرواية العربية قراءة في نماذج نصية مختارة

الكاتب : وديجى رشيد .

الملخص

لقد حاولت الرواية العربية خلق نوع من الحداثة على مستوى تجريب بعض التقنيات الخاصة بالشكل الروائي، فهي تمرر خطابها النظري داخل كينونتها النصية، انطلاقا مما عرفته الرواية الفرنسية من تطور مس بالأساس طرائق تشكلها و تبنينها، وأن المتلقي العربي لم يستأنس بعد بهذه الطريقة في الكتابة الروائية. الروائيون يكتبون إبداعا )أي كتابة نصوص روائية(، ونقدا أي )قراءة لكتاباتهم من داخل هذه النصوص (في الوقت نفسه، خاصة و أننا نجد انه ليس هناك فوارق شكلية تفصل بين الكتابة الروائية والكتابة الإبداعية. لم يوظفها سوى عدد قليل من الكتاب الذين لم يسمح لهم تمرسهم بعد باستنفاد إمكانياتها التركيبية والدلالية. وظفت تقنية التقعير في النصوص الروائية العربية جل الأشكال التقعيرية، ومثال ذلك نجد في النصوص المدروسة، توظيف تقعير الملفوظ في روايتي" النهايات" لعبد الرحمن منيف و"ترابها زعفران" لإدوارد الخراط، وتقعير التلفظ في رواية" لعبة النسيان" لمحمد برادة، ثم تقعير الشفرة في رواية " لعبة النسيان" لمحمد برادة.

الكلمات المفتاحية

الرواية العربية، تجليات التقعير، الحداثة، الكينونة النصية