مجلة العلوم القانونية والاجتماعية
Volume 3, Numéro 3, Pages 234-247

أهمية الاتصال في تطوير السياحة الدينية طبيعة الاتصال السائد بالزاوية التجانية - أنموذجا –

الكاتب : عبد القادر علال عبد القادر علال . رشيد بكاي .

الملخص

الملخص: تعد السياحة ركيزة أساسية لاقتصاديات بعض الدول وموردا رئيسيا لخلق الثروة وتوفير مناصب الشغل وتمويل المشاريع التنموية بها، كما بإمكانه أن يكون بديلا حقيقيا بالنسبة لدول أخرى لا تملك الكثير من الخيارات في مجال رفع حجم الصادرات وتنويع مصادر التحصيل المالي بالعملة الصعبة على غرار الجزائر التي تعتمد في مداخيلها بشكل شبه كلي على البترول في الوقت الذي تقدر فيه مساهمة السياحة بما قيمته 1.5 بالمائة من الدخل القومي الخام، وما يزيد من فرص الاعتماد على هذا القطاع أكثر من غيره وبغض النظر عن الإمكانيات المتعلقة بالسياحة الطبيعية على تعددها هو وجود رافد ذو أهمية قصوى ممثلا في السياحة الروحية، حيث تحتضن الجزائر مقر الخلافة العامة للطريقة التجانية بعين ماضي ( الأغواط ) والتي يصل عدد مريديها عبر كافة أنحاء العالم ما عدا الفاتيكان إلى 400 مليون مريد، مما يجعل من الطريقة ورقة رابحة لكسب رهانات ليست تنموية واقتصادية فحسب بل حتى اجتماعية وسياسية خصوصا في بلدان القارة الإفريقية، واستغلال هذا المكسب عن طريق توفير عوامل الجذب وتعريف الآخر بالطريقة التجانية وبجميع مكوناتها وبما تحمله بين ثناياها من تراث مادي ولامادي يقتضي رسم استراتيجية اتصالية واضحة المعالم تنطلق من الخصوصية الاجتماعية المحلية وتضمن ترقية هذا النمط السياحي وفق نسق يتماشى والتحولات الحاصلة في مجال استعمال وسائل الإعلام والاتصال والتكنولوجيات الحديثة . وبما أن تأثير وسائل الإعلام أصبح أمرا محسوما ولا جدال فيه وأداة فعالة لا يمكن الاستغناء عنها في الترويج للمنتوج السياحي سواء كان ماديا أو معنويا ( روحيا ) يتجلى هدف دراستنا في الكشف عن مدى توظيف الزاوية التجانية لوسائل الإعلام والاتصال وإسهامات ذلك في تبليغ رسائلها من جهة وتمكينها من أداء شتى أدوراها بداية بالجانب الروحي الديني وصولا إلى الجوانب الاجتماعية والاقتصادية . Résumé: Le tourisme est considéré comme un secteur économique principal pour certains pays et une source unique des revenus et des postes d'emploi. Il peut également être une véritable alternative pour d'autres pays n'ayant pas ou peu de sources économiques comme les pays pétroliers. En Algérie par exemple la contribution du secteur touristique à l'économie nationale est de 1.5 du revenu brute. Outre le potentiel touristique naturel et culturel dont dispose l'Algérie, le tourisme religieux et spirituel est, à son tour, une ressource économique importante puisqu'elle déteint le siège de la plus grande et la plus importante confrérie musulmane à savoir, la Tijaniya Cette dernière, dont le siège se situe à Ain Madhi à Laghouat, possède plus de 400 millions d'adeptes dans le monde, ce qui fait d'elle un véritable atout économique, social et politique pour l'Algérie. L'exploitation de cette ressource consiste donc à promouvoir ce type de tourisme spirituel et faire connaître sont héritage grâce aux outils de communication modernes. Comme il s'est avéré que l'influence des outils de communication est inévitable dans tous les domaines, le tourisme spirituel peut donc en tirer partie. L'utilisation des outils de communication modernes par la confrérie Tijaniya et leur contribution dans la promotion de celle-ci est l'objet de notre présente étude. Nous nous interrogeons également sur l'apport de ces outils pour la confrérie dans la perspective spirituelle, religieuse et, en passant socioéconomique.

الكلمات المفتاحية

الإعلام والاتصال ؛ الاتصال السياحي ؛ السياحة الروحية ؛ الطريقة التجانية