منيرفا
Volume 4, Numéro 2, Pages 166-185

ابستمولوجيا الإنسان في العلوم الإنسانية والاجتماعية

الكاتب : بلكفيف سمير .

الملخص

الملخص : يمكن القول بأن العلوم الإنسانية والاجتماعية قد ظهرت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، وقد حاولت هذه العلوم أن تقيم مكانها العلمي وفق المنهج والغاية وموضوعها الإنسان، لكي تقيم نوعا من الاستقلال عن الفلسفة، وهي تحذو بذلك حذو الطبيعيات، مستخلصة من مناهجها العلمية وطرائق التفكير أسسا لدراسة ظواهرها، غير أن مواكبة هذا التطبيق أوجد العديد من المعيقات الابستمولجية داخل بيت العلوم الإنسانية والاجتماعية ذاتها، خاصة على مستوى المنهج، ما أدى بضرورة العودة إلى الفلسفة لإنقاذ مقولة الإنسان، وذلك عن طريق طرح مزيد من الأسئلة واقتراح الحلول الابستمولوجية. It can be said that the human and social sciences appeared in the second half of the nineteenth century and at the beginning of the twentieth century, so they tried to establish their scientific place either with the method or with the aim and these objects, for establishing independence vis-à-vis philosophy. the sciences of nature, thus drawn from the scientific course as the methodology, the study of their phenomena, and carrying on in parallel with this application, the human and social sciences have found several obstacles at the level of the methodology, and finally they needs to return to philosophy to find either questions or paths as answers to save the human being.

الكلمات المفتاحية

فلسفة؛ الإنسان؛ العلوم الإنسانية والاجتماعية؛ الإبستمولوجيا؛ المنهج؛ الموضوع؛ الغاية؛ الكرامة الإنسانية