مجلة العلوم الاجتماعية و الانسانية
Volume 7, Numéro 12, Pages 273-296

الاسلاموفوبيا في الإعلام المكتوب الغربي: بحث في مصادر الصورة النمطية المعادية للإسلام.

الكاتب : كهينة افروجن .

الملخص

أضحت ظاهرة الاسلاموفوبيا، أو ما يعرف بالخوف من الإسلام ظاهرة متفاقمة في المجتمعات الغربية، تعبر عن عمليات و محاولات التشويه و التمييع لصورة الإسلام انطلاقا من العمل على إشاعة الخوف منه و إحداث نوع من الاقتناع لدى الإنسان الغربي بأن الإسلام دين مخيف يشكل خطرا على الحضارة الغربية، لذلك تمكن الإعلام الغربي عامة و المكتوب خاصة من إيجاد صور مشوهة عن الإسلام و المسلمين تجرد الإسلام من كامل خصائصه السمحة و ملامح حضارته الإنسانية المنفتحة، و ذلك ضمن تصورات جديدة محددة و ثابتة، تعبر عن صور نمطية عن الإسلام و المسلمين يسهل ترسيخها في العقل الغربي. فقد استطاعت المؤسسات الإعلامية الغربية أن تنقل صور التشويه و التضليل من محتويات الكتب و الدراسات الاستشراقية ،حتى أصبحت مرجعا تقتات منها وسائل الإعلام في كل مكان، و غدت تلك الصور المسيئة للإسلام والمسلمين جماهيرية بعد أن كانت نخبوية. والبحث عن طبيعة المصادر المغذية للصور النمطية المسيئة للإسلام والمسلمين، يستدعي الوقوف على أهم وأبرز العوامل التاريخية التي كان لها دور رئيسي في إنتاج صور محرفة ومُضللة عن الإسلام، فضلا عن الوسائل المختلفة الموظفة في تشكيل تلك الصور عبر التاريخ. ويتطلب تحسين الصورة المشوهة في الإعلام المكتوب الغربي إنشاء إعلام مكتوب مضاد يسعى إلى تبليغ حقائق صحيحة عن الإسلام وحضارته إلى الإنسان الغربي، وتبصره بقضايا المسلمين وأحوالهم.

الكلمات المفتاحية

الاسلاموفوبيا، الاعلام المكتوب، الصورة النمطية