Al Athar مجلة الأثـــــــــــــــر
Volume 10, Numéro 12, Pages 27-34

اللحن والإعراب من المستوى النحوي إلى المستوى التداولي

الكاتب : خويلد محمد الأمين .

الملخص

إن لكل لغة نظاما قواعديا تتميز به عن غيرها من اللغات، هذا النظام الذي يعود اليه اللغوي-أو المتكلم عامة- لبيان التراكيب الصحيحة المقبولة من التراكيب الفاسدة ،"وتخضع كل لغة لنظام معين في ترتيب كلماتها، ويلتزم هذا الترتيب في تكوين الجمل والعبارات، فإذا اختل هذا النظام في ناحية من نواحيه لم يحقق الكلام الغرض منه، وهو الإفهام، ولا تمثل مفردات اللغة إلا ناحية جامدة هامدة من تلك اللغة ، فإذا نظمت ورتبت ذلك الترتيب المعين سرت فيه الحياة، وعبرت عن مكنون الفكر وما يدور في الأذهان (1). وعلى الرغم من أن النحاة شغلوا بالمقال وأصوله التركيبية إلا أنهم عنوا بالمقام الخارجي وما يحيط بالظاهرة اللغوية من ملابسات تكتنفها تتصل بالمتكلم أو المخاطب أو ظروف الكلام؛ إلا أن هذه العناية جاءت بقدر، وذلك في "معرض الكلام عن الفهم والإفهام" أو لرد"ما يعرض في بناء المادة اللغوية من ظواهر مخالفة إلى أصول النظام النحوي طلبا للاطراد المحكم" أو في الحكم على ما يجوز ومالا يجوز من التراكيب...أو غير ذلك مما يكون في إطار الحرص على اللغة في مستواها العادي المألوف الموصل إلى فهمها وتعلمها (2).

الكلمات المفتاحية

*****