التعليمية
Volume 7, Numéro 2, Pages 37-42
2017-03-01

الوضع وأقسامه من المنظور الأصولي في ضوء مقاربة القرافي

الكاتب : سفيان شايدة .

الملخص

تعدّ نظرية الوضع من أهم النظريات المتصلة بالظاهرة اللغوية في شتى تشكُلاتها، سواء أكانت نحوية أم صرفية أم صوتية، أم دلالية، و بما أنّ النظر الأصولي اعتنى بالشق الدلالي للغة، وبما أنّ الخطاب الشرعي هو خطاب ملفوظ تحمله اللغة التي لا تُحدّد معانيها إلّا بضبط دلالتها المختلفة انطلاقا من المفهوم الوضعي، وهنا تكمن أهمية دلالة الوضع بوصفها إحدى المعاني المنوطة بتحديد الأحكام التعبدية، من هنا عالج هذا البحث ماهية الوضع وتقسيماته عند الأصوليين، ثمّ تقديم مقاربة شهاب الدين القرافي(684هـ) لمصطلح الوضع بأنّه لا ينتج عن استعمال واشتهار في معنى ما، وبالتالي فهو يتقيّد بالوضع اللغوي ولا يجاوزه إلى أوضاع اخرى كالعرفي والشرعي وغيرها على خلاف جمهور الأصوليين.

الكلمات المفتاحية

الوضع ; دلالة ; الأصول ; القرافي ; الخطاب