مجلة الاستيعاب
Volume 6, Numéro 1, Pages 14-35
2024-03-26

محمد العربي التباني السطيفي.. قراءة في كتاب براءة الأشعريين من عقائد المخالفين.

الكاتب : شايب خليل .

الملخص

مرت السنوات على الأمة الإسلامية وظهر إلى السطح وبدافع سياسي بشكل رئيسٍ الصراعُ السنّي الشيعي، ثم الصراع بين الأشاعرة والسلفية وظل الفرقتين الأشعرية والسلفية بين هدنة وصراع إلى نهايات القرن السابع وبدايات الثامن للهجرة، حيث ظهر ابن تيمية ثم تلميذه ابن القيم من جهة وأعلام الأشاعرة السبكي وابن مخلوف وابن حجر العسقلاني من جهة أخرى، حيث زادت احتدمت المواجهة فكثرت المناظرات و الردود و الرسائل وانتهى الأمر برجوع ابن تيمية إلى رحاب المدرسة الأم وتراجعه عن آرائه. خمدت نار التنازع لكنها لم تنطفئ، بل عادت للتأجج عندما عُقد القران السياسي الديني بين محمد بن سعود آل مقرن مؤسس الدولة السعودية الأولى ومحمد ابن عبد الوهاب محيي المدرسة الحشوية وشيخ الوهابية، وبهذا أصبح الحشْوُ عقيدة الدولة الــمُمَثّلة للإسلام والحاضنة لأشرف البقاع، وصار تصديره إلى العالم مهمة رجال الدين المدعومين سياسيا. ظل المغرب العربي في العموم بعيدا عن هذا الصراع، حيث كان الفرد المغاربي بصفة عامة والجزائري بصفة خاصة مُحصّنا بالمذهب المالكي مقرونا بعقيدة أبي الحسن الأشعري وطريقة أبي القاسم الجنيد، في تجسيد فِــعليّ لحديث جبريل عن الإسلام والإيمان والإحسان، لكن بحكم الدعم السياسي والإعلامي والمادي بدأت الحشوية تجد طريقها إلى الجزائر كما وجدت موطئ قدم في كثير من الدول الإسلامية، فانبرى لفيف من العلماء لنقض عقائدها وبيان زيفها وخطئها، لعل أبرزهم الشيخ محمد العربي التباني السطيفي، في كتابه براءة الأشعريين من عقائد المخالفين؛ فما هو موقفه من هذه الفرقة؟ وما هو المنهج الــمُتّبع في الرد عليها؟. Years have passed since the Islamic Ummah, mainly politically motivated, the Sunni Shia conflict has emerged. Then the conflict between poets and Salafism emerged and was between the armistice and conflict until the end of the seventh century and the beginnings of the eighth migration, where the son of Temia appeared and then his disciple the son of values on one side and the flags of the Sabki poets, the son of Makhlouf and the son of the Askalani stone on the other. Confrontation intensified, discussions, replies and letters abounded and Timiya's son ended up returning to the mother school and retracting his views. The conflict was put down but not put down. It resurfaced when the religious political union concluded between Mohammed bin Saud al-Mukran, the founder of the first Saudi state, Mohammed bin Abdulwahab Mahiyat. In general, the Maghreb remained far from this conflict, with the Moroccan individual in general and Algeria in particular being immune from the Maliki doctrine in conjunction with the Abu al-Hassan al-Ashari faith and the Abu al.

الكلمات المفتاحية

Muhammad Al-Arabi Al-Tabani, Al-Achaira, Al-Wahhabiyah, Al-Hishwiyah ; محمد العربي التباني، الأشاعرة، الوهابية، الحشوية، التجسيم، التوسل