قراءات
Volume 1, Numéro 3, Pages 4-15
2010-06-01

آليات تقويم الخطأ اللغوي في الدرس اللساني العربي القديم نحو مقاربة بيداغوجية لتحليل الخطأ اللغوي.

الكاتب : العربي مصابيح .

الملخص

ليس خافيا على أحد في حقل الدراسات اللسانية العربية سبق العرب في معالجة أغلب الظواهر اللغوية وتحليلها وفق مناهج كثيرة وبأدوات متعدّدة، دفعا لكل ما يمكن أن يلحق اللسان العربي من قصور وتشويه وتحريف، ثمّ محاربة ومعالجة ما يلحقه من هذه الأمراض اللغوية، حيث وضع اللغويون العرب القدامى كل جهدهم وطاقتهم ليبقى الحرف العربي لسانا مبينا غير ذي عوج، حاملا لهذا الموروث الأدبي والعلمي، وقبلهما حاملا للنص القرآني والحديث النبوي، المصدرين الأساسيين للتشريع والعبادات والمعاملات...وتتناول هذه الورقة مقاربة منهجية في تتبع ورصد ما حصل للسان العربي من تغيّر نتيجة مجاورة العرب للتخوم الأعجمية وما نتج عن هذا من أخطاء وأغلاط لغوية أثرت في النسج اللغوي السليم، وأصابت قواعده وأنظمته التركيبية والصرفية والمعجمية والصوتية... ويعتبر الجاحظ(ت 255هـ) من الذين سبقوا الغربيين بأكثر من اثني عشر قرنا حيث أشار إلى شرح منهجية التعلّم-كالسّهولة والتحجّر-في اللغة الوسطى أو المرحلية عند الاعاجم، وقلّده في ذلك الغربيون الذين زعم بعضهم أنّها من صلب تفكيرهم، وثمرات جهودهم...

الكلمات المفتاحية

التقويم؛ الخطأ اللغوي؛ البيداغوجيا، التدقيق اللغوي.