مجلة كتامة للتواصل والمثاقفة
Volume 0, Numéro 0, Pages 76-93
2022-10-06

قَضِيَّةُ عَمُودِ الشِّعْرِ وَتَجَلِّيَّاتُهَا فِي النَّقْدِ العَرَبِيِّ القَدِيمِ

الكاتب : طارق زيناي .

الملخص

تعدُّ قضية عمود الشعر من بين أهم القضايا التي شغلت النقد العربي القديم، وترجع أهميته لأنه يرسم معالم النموذج الشعري الذي سطره الشعراء منذ العصر الجاهلي، والذي من خلاله ظهرت قضية القدماء والمحدثين، من هذا المنطلق جاء هذا المقال بهدف بيان محل إعراب هذه القضية من الدرس النقدي القديم، وكيف نظر إليه القدماء في السياقات المختلفة المرتبطة بالصناعة الشعرية، ولعلَّ أهم النتائج المتوصل إليها أن قضية عمود الشعر جاءت نتيجة الخصومة بين القدماء والمحدثين، وأنَّ مفهومه لا يخرج عن كونه مجموع التقاليد والقواعد التي تؤطر الشعرية العربية الحقَّة، وأن أهم من تناول هذه القضية في تراكماتها المعرفية كالآمدي والقاضي الجرجاني والمرزوقي قد اتفقوا على تحديد الإطار العام الذي تتجلى فيه .

الكلمات المفتاحية

عمود الشعر؛ النقد العربي القديم؛ الآمدي؛ القاضي الجرجاني؛ المرزوقي.