الخطاب
Volume 9, Numéro 17, Pages 169-190

قصص جنوح السفن في عُمان: المعاناة والكرم

الكاتب : الحجري هلال .

الملخص

لأكثر من ثلاثة قرون، بين ما يعرف بعصر الاكتشاف والذي افتتحته رحلات كولومبوس وبزوغ عصر الإمبراطوريات، كانت روايات السفن الجانحة والمعتمدة على قصص حقيقية واحدةً من أكثر الأنواع الأدبية السوقية انتشارا في أوروبا. فبينما كانت الرحلات الناجحة للاستعمار والاكتشاف تخدم أغراضا سياسية وعلمية للإمبراطوريات النامية، كانت قصص السفن الجانحة ومغامرات الناجين منها تجد جمهورا متعطشا لقراءة كتابات شعبية بسيطة. وفي القرون اللاحقة، فإن قصص الكوارث والمعاناة مثل قصص اكتشاف القطبين، وتصادم الطائرات، وضحايا الكوارث الطبيعية، وغرق السفن، جميعها ظلت مزدهرة في أوروبا وأمريكا مقدمة حكايات مقنعة ومشوقة حول مآثر أصحابها ومعاناتهم. إن كثيرا من فن قصص جنوح السفن نشر بداية في مصنفات مشهورة ومتخصصة في السفر والمغامرات مثل مصنف رتشارد هاكليت: الرحلات، والأسفار البحرية، والاكتشافات الكبرى للأمة الإنجليزية (1589-1600)، ولكنه لاحقا استقل تدريجيا بذاته في كتب أو كراسات منفردة (Duffy 1955: 25). وأشهر هذه القصص وجد طريقه للنشر أيضا ضمن مصنفات أنطولوجية بلغات متعددة شملت الإنجليزية، والفرنسية، والبرتغالية، والهولندية.

الكلمات المفتاحية

--