الخطاب
Volume 7, Numéro 11, Pages 163-188

تاريخ التداولية تأليف بريجيت نرليخ

الكاتب : عبد الرحيم منتصر أمين .

الملخص

لا شك أن التداولية تمثل بعداً جديداً من أبعاد العلوم اللغوية في العصر الحديث، ولعل هذا البعد يمثل في حقيقة الأمر بلورة مهمة لمجموعة من الفِكْر التي قدمها التراث اللغوي قديماً بشأن اللغة ومستخدميها والوظيفة التي تؤديها في إطار هذا المجتمع أو ذاك، ولا شك كذلك في أن الإطار الابستمولوجي الاختزالي للثورة اللغوية التي أحدثها دو سوسير الذي تمثل في مجموعة من الثنائيات (كاللغة والكلام وغيرها) كان -في رأيي -سبباً مباشراً من مجموعة أسباب أدت إلى إعاقة تطور مثل هذه الفِكْر، ويصدق هذا أيضاً على الفلسفة التي قامت عليها المدرسة التوليدية التحويلية عند شومسكي التي قصرت مجالها على بحث ’القدرة‘ دون ’الأداء‘، وحصرت هدفها في الوصول إلى عمومية مطلقة تصدق على جميع اللغات دون النظر إلى خصوصية إمبريقية تميز لغة عن أخرى وتعبر عن خواصها، وجعلت للخاص والعام مستوى واحداً من التحقق، ولكن يظل لكل واحد من هذين الاتجاهين أسبابه وأهدافه التي نختلف حولها أو نتفق.

الكلمات المفتاحية

--