رؤى في الآداب والعلوم الإنسانية
Volume 0, Numéro 1, Pages 238-251

جمالية بنائية الخطاب الشعري عند عبد المجيد فرغلي بين استطيقا اللغة والتمكن الإبداعي

الكاتب : يونس بوناقة . محمد عبد الفتاح مقدود .

الملخص

ما أكثر ما تحدّث به النّقاد العرب على اختلاف عصورهم عن شعريّة الخطاب الصّوفيّ وتبحّر دلالات مصطلحاته الجمّة دونما سواها من المصطلحات الأدبيّة الأخراة، فذكروا ما ذكروه في تضاعيف مصنّفاتهم النّقديّة المائزة حول مسألة فردانيّة الدّلالة المصطلحاتيّة للكلمات التي ما فتأت تندرج تحت لواء الخطاب الصّوفيّ، وكثيرةٌ هي تلكم الكلمات، وهذا من جهة، وأمّا من ناحيّة أخرى فقد ماجت أراء نقادنا العرب إزّاء مسألة استغلاقِ هذا اللّون الخطابيّ من ألوان الخطابات الأدبيّة من ناحية، وانميازه بالبُعد الجماليّ الفنّيّ من جهةٍ أخرى، ومع تتابع الأعصُر غدت هذه المسألة تبني سِجالاً علميًّا معرفيًّا في كينونة الخطاب الصّوفيّ بين سائر الخطابات الأدبيّة الموجودة أو نفْي هذا الموجود -الخطاب الصّوفيّ– فما يلبث الأدب الصّوفيّ إلاَّ أدباً مستغلقاً في تفكير طائفة من النّقاد، على حين تراه الأخرى بعين الجمال والفنّ الذي ما أضحى إلاّ سحراً تنثرُ دُرره على صفحات أدبٍ جمع بين شتات الجمال التي ما يبصرها إلاّ واسع النّظر، دقيق التبصّر، ذوّاق الأدب، الباحث فيه مواطن الجمال العجب، وليس يتأتّاك من كلّ هذا إلاّ لمّا تفلي نصًّا من نصوص خطاب نراه -إذا وافَقَنا جملة الدّارسين- نصًّا مفتوحاً على القراءات والتّأويلات التي تبرز مكامن حسنه، وتجلّي روائع نظمه، ورونق غايته. ومن هنا تروم هذه الدّراسة البحثيّة إلى استجلاء جماليّات الخطاب الشّعريّ الوجدانيّ عند الشّاعر المصري المرحوم عبد المجيد فرغلي من خلال شعريّة هذا الخطاب وكثافته الدّلاليّة، وذلك على ضوء قصائد مختلفة من دواوينه الشّعريّة الجمّة.

الكلمات المفتاحية

الشّعريّة، الخطاب الصّوفيّ، المصطلح الصّوفيّ، خطاب مستغلق، خطاب جماليّ فنّيّ، الأدب الصّوفيّ، الشّعر الوجدانيّ، عبد المجيد فرغلي، شعريّة الخطاب، الكثافة الدّلاليّة، الشّعر العربيّ الحديث.