مقاربات
Volume 6, Numéro 3, Pages 31-48

التطرف الفكري والصراعات الإيديولوجية: من الصليبية إلى الإرهاب.intellectuel Extremism And Ideological Conflits From Terrorism.

الكاتب : بكار محمد .

الملخص

يشهد العالم اليوم ظاهرة التطرف الديني المرتبط بمصطلح الإرهاب، هذه الظاهرة لها جذور تاريخية ضمن ما كان شائعا في النصف الثاني من القرن العشرين الميلادي تحت شعار "الإسلام هو الحل" نتيجة فشل الحلول الأخرى، وعاد الشعار يطرح نفسه على الساحة السياسية العربية خاصة بعدما حركت قوى أجنبية غربية هذا الجناح الفكري لغاية إيديولوجية بحتة للإطاحة بالأنظمة الدكتاتورية العربية المستبدة. وبعد دراسات أكاديمية أمريكية، تبين أن العالم الإسلامي هو المرحلة القادمة من نطاق الصراع العربي ــ المسيحي لدحر الإسلام والمسلمين تحت غطاء مكافحة التطرف الديني. ولما ننظر إلى واقع بعض الدول العربية أن هناك حركات دينية مشبوهة استفادت من تمويل أجنبي لتبني أفكار الخلافة الإسلامية. ولأن الدول الغربية عرفت التطرف باسم الحروب الصليبية، أردنا في هذه الدراسة الاستفادة من تجربة المفكرين في هذا المجال، وكيف وصلوا إلى توجيه خطاب العنف إلى ما ينفع المجتمع الغربي الذي مر من التخلف إلى التطور. Astract— The phenomenon of extremis misolé and today it has a serious ideological ideology, the European countries and the united states of America are stirring up the Christian to dominate Islam and Muslims under the guise of comting religious extremism and terrorism. Today, Muslims need to organize the mselaves and send reneured ideas to confront both militants and the west. The problematic question Is why fundamentalism has become a social and political scourge? Evil and hatred were diverted towards science and work and initiative which provoked the development of Europe during the modern and contemporary era To reach this level the Arabs must understand that fundamentalism is a social and political scourge which has no place in the future of peoples.

الكلمات المفتاحية

الإرهاب ; الإسلام ; المسيحية ; الصليبية ; الإيدي ; ل ; جية ; العرب ; Terrorism ; Islam ; Christianity ; Ideology ; Globalization