مجلة المرآة للدراسات المغاربية
Volume 1, Numéro 1, Pages 192-211

بايلك الغرب الجزائري خلال العهد العثماني وتطوره فيما بين 1563 - 1792

الكاتب : فتيحة خروبي .

الملخص

لقد تميز بايلك الغرب في القطر الجزائري على اختلاف تداول عواصمه من مازونة إلى مستغانم ثم معسكر فوهران على بقية الباياليك الأخرى(دارالسلطان،بايلك الشرق، بايلك التيطري) بكونه أرض جهاد دائم قرابة ثلاثة قرون، فالخطر الإسباني من جهة وتمرد القبائل على السلطة العثمانية أو المتحالفة مع الإسبان من جهة أخرى؛ لذا كان النظام ببايلك الغرب نظاما عسكريا أكثر منه سياسيا، فما من باي أو داي يتعين في الغرب الجزائري إلا ويكون شعاره تحرير الثغر الجماني(وهران والمرسى الكبير) من الاحتلال الإسباني . لقد كان بايلك الغرب محل أطماع أجنبية تمثلت في الرغبة التوسعية لسلاطين المغرب من جهة والوجود الاسباني من جهة أخرى منذ مطلع القرن السادس عشر إلى غاية نهاية القرن الثامن إضافة إلى الإطماع الاسبانية، عرف البايلك هجومات سلاطين المغرب المتتالية خلال القرن السابع عشر ومطلع القرن الثامن عشر مما جعل بايات بايلك الغرب يتفانون في ردع وإخراج العناصر الأجنبية وفعلا نجح الباي مصطفى أبو الشلاغم في مطلع القرن الثامن عشر سنة 1708 من فتح وهران( الفتح الأول) مما أجبر القائد الاسباني يغادر وهران في 21 جانفي 1708 نحو اسبانيا وأصبحت مدينة وهران عاصمة للبايلك واستمر الوضع إلى غاية سنة 1732؛ حيث عاد المحتل الاسباني إلى المنطقة واحتلت العاصمة وهران من جديد واستمر الوضع إلى غاية مجيء الباي محمد الكبير الذي وضع حدا للتواجد الاسباني وتم التحرير الثاني لمدينة وهران على اثر اتفاقية 12 سبتمبر1971م، واخضع البايلك لسلطته الكاملة ابتداء من سنة 1792، وفرض السيادة الكاملة على البايلك. والسؤال الذي يطرح نفسه في ظل هذه الظروف هو : كيفية تأسس بايلك الغرب الجزائري وظروف تأسيسه .

الكلمات المفتاحية

بايلك الغرب - الجزائر - وهران - العهد العثماني - مازونة - مستغانم - الاحتلال الاسباني