مجلة الباحث للدراسات الأكاديمية
Volume 7, Numéro 1, Pages 744-764

تحديات المسار الاصلاحي في إثيوبيا تحت حكم آبيي أحمد

الكاتب : منصوري عبد النور .

الملخص

تعتبر إثيوبيا دولة محورية في المشهد الإقليمي للقرن الإفريقي. وتستمدّ دراسة الشأن الإثيوبي الأهمّية من محورية دورها في المنطقة، خاصّة منذ مجيء آبي أحمد علي الذي يتطلّع إلى لعب أدوار أكبر. فمنذ تقلّده الوزارة الأولى في أفريل 2018، شرع في إصلاحات سريعة حوّلت المشهد الإثيوبي إلى مسار لم يكن متوقّعاً لدى أكبر المتفائلين. ونجح في حشد إثيوبيي الداخل والخارج لمساندة مساره الإصلاحي. واعترافاً بجهوده المبذولة في تحقيق السلام تمّ تتويجه بجائزة نوبل للسلام لسنة 2019. ثمّ ما لبث أن تراجع زخم التفاؤل الذي أشاعه بعد أكثر عام من المسؤولية، وبقيت حقيقة التحدّيات الكبرى التي تواجه مساره الإصلاحي. فبعد أشهر من انتخابه، تصاعدت فيها التوتّرات والنزاعات وأنتجت نزوح أعداد كبيرة من المتضرّرين منها. وعمّت الفوضى معظم أنحاء البلاد مهدّدة بذلك مسار الإصلاحات. يهدف هذا المقال إلى تسليط الضوء على المشهد الإثيوبي لفهم المؤثّرات الداخلية والخارجية للمسار الإصلاحي الذي شرع فيه آبي أحمد علي، والتحدّيات التي تواجهه وسبل تجاوزها. وسنحاول الإجابة على تساؤل محوري: ما هي أهمّ التحدّيات التي تواجه الإصلاحات التي بدأها الوزير الأوّل الإثيوبي آبي أحمد منذ تولّيه السلطة؟ وينقسم المقال إلى محورين أساسيين، يعالج المحور الأوّل الظروف السائدة في إثيوبيا قبل مجيء آبي أحمد علي، فيما يستعرض المحور الثاني أهمّ التحدّيات التي تعترض مساره الإصلاحي وسبل تجاوزها.

الكلمات المفتاحية

إثيوبيا ; آبي أحمد علي ; الإصلاحات ; القرن الإفريقي ; السلام