تنمية الموارد البشرية
Volume 10, Numéro 2, Pages 49-76

علم النفس في الجزائر أي علاقة بالقطاع المستخدم؟ تخصص علم النفس والأرطوفونيا نموذجا.

الكاتب : Hammoudi Asma . Bouabdallah Lahcen . Kherbache Houda .

الملخص

في الدراسة الأولى تحت عنوان "حدود الممارسة السيكولوجية في الميدان التنظيمي" تم تصميم استبيان وصلت قيمة معامل الارتباط فيه من خلال عمليتي التطبيق وإعادة التطبيق إلى 0.75، طٌبق بعدها على عينة قوامها 75 متخرجا من قسم علم النفس (تخصص علم النفس التنظيم والعمل) توصلت نتائج هذه الدراسة إلى وجود عجز في برامج التكوين الجامعي حيث أنها لم تعطي أهمية كبرى لتعريف الطالب بجميع الجوانب المهنية المطلوبة والتي تعد ضرورية للميدان. وفي الدراسة الثانية من هذا البحث تحت عنوان "مدى استجابة برامج تكوين الأخصائي الأرطوفوني إلى متطلباته المهنية" اعتمدنا على المنهج الكيفي من خلال إجراء 4 مقابلات مع أخصائيين أرطوفونيين ممارسين، توصلت النتائج إلى ضرورة إعادة النظر في برامج تكوين الأخصائي الأرطوفوني كونها تعاني العديد من النقائص. أما في الدراسة الثالثة والأخيرة من هذا البحث فقد جاءت تحت عنوان "بعض مشكلات الممارسة المهنية لدى عينة من الأخصائيين الأرطوفونيين بولاية سطيف" فقد تم تصميم استبيان قدر اتساقه الداخلي من خلال معامل  كرونباخ بـ 0.87 وتم تطبيقه بعدها على عينة قوامها 22 أخصائيا أرطوفونيا ممارسا وقد توصلت نتائج الدراسة إلى وجود عدد من المشكلات التي تعيق عمل الأخصائي الأرطوفوني (وجود فجوة بين التكوين النظري والممارسة الميدانية، افتقار التكوين الجامعي للتربصات الميدانية، عدم توفر المكان المناسب لممارسة العمل وانعدام الأدوات الضرورية للتكفل، صعوبة التواصل مع الفريق الطبي). في ظل النتائج المتوصل إليها من خلال الدراسات الثلاث المقدمة في هذا البحث نشير إلى الضرورة الملحة لإعادة النظر في برامج التكوين الجامعي للأخصائي النفسي والأخصائي الأرطوفوني من قبل الهيئات الساهرة عليها.

الكلمات المفتاحية

برامج التكوين الجامعي، الأخصائي النفسي، الأخصائي الأرطوفوني، الممارسة الميدانية، القطاع المستخدم.