عصور
Volume 18, Numéro 2, Pages 99-120

الموروث الثقافي الشفوي التبسي ودوره في ترسيخ أحداث الثورة التحريرية الجزائرية 1954- 1962 م من خلال الشعر الشعبي لأولاد سيدي عبيد الشريف.

الكاتب : طعبه حوريه .

الملخص

لعبت القصيدة الوطنية الفصيحة دورا بارزا في شحذ الهمم والتعبئة الشعبية خلال المقاومات والثورات الشعبية، وأرخت لأحداث تاريخية هامة ومتنوعة، وكانت مصدرا للباحثين، كما أعطت بعدا للتاريخ الثقافي في الجزائر، إلى جانبها كانت قصائد الشعر الملحون أو الشعر الشعبي الذي عرفه الجزائريون منذ وقت طويل طغى في بعض الأزمان على الفصيح، ساهم بقسط وافر في إثراء التاريخ الجزائري، ولم يكن أولاد سيدي عبيد في منأى عن ذلك حيث زخر موروثهم الثقافي بمئات الشعراء الذين تركوا قصائدهم التي كانت شاهدا على تجسيد الأحداث وواصفة الوضع في الوطن أو في هذا العرش أو غيره، كما جسدت قصائد شعرائهم وقائع الثورة التحريرية بالمنطقة وصداها على مستوى الوطن وذكرت شخصياتها الفذة، وهذا دلالة على البعد التاريخي والثوري الذي يتميز به شعراء هذه المنطقة. The patriotic poem played an important role in sharpening popular mobilization and mobilization during popular revolutions and revolutions. Also gave a dimension of cultural history in Algeria at its side was musical poetry or popular poetry, which has known the Algerians long eclipsed in some time on the eloquent poetry and significantly to enrich the history of the Algeria and ouled Sidi Abid were not spared from this event where their cultural heritage swarm with hundreds of poets who left their poems, which was a witness to the realization of events and the situation of the country. The poems of the poet also reflect the events of the liberation revolution at the country level and mention its unique characteristics. This is an indication of the historical and revolutionary dimension that characterizes the poets of this re.

الكلمات المفتاحية

الث ; رة ; الشعر الشعبي ; ا ; لاد سيدي عبيد ; المعارك ; المحتشدات