مجلة الدراسات العقدية ومقارنة الأديان


Description

هي مجلة علمية محكَّمة تصدر عن مخبر البحث في الدراسات العقدية ومقارنة الأديان التابع لكليَّة أصول الدين؛ جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بقسنطينة. تعنى المجلة أساسًا بالموضوعات التي تبحث في جزئي عنوانها: العقائد، ومقارنات الأديان. ولكنَّها ترحِّب كذلك بالموضوعات التي تتقاطع معهما، وتنسج معهما علاقاتٍ بينيَّة، من أجل الرقي بالبحث في هذين المجالين البحثيَّين المهمَّين في عالمنا المعاصر. وحينها يكون من الأفضل أن تكون الموضوعات تخدمهما. تصدر المجلَّة مرتين في السنة، وتخضع مجلاتها للتحكيم من قبل هيئة تحريرمن ذوي الاختصاص في علوم العقائد والأديان، كما تستعين كذلك بأساتذة من عموم العلوم الإنسانية والاجتماعية؛ وباللغات العربية والفرنسية والإنجليزية.


5

Volumes

10

Numéros

119

Articles


سبب رفض الشعوب العودة إلى المسيحية بعد دخولها الإسلام. Inability of people to return to Christianity after entring Islam.

ناش رضوان, 

الملخص: ملخص: عرفت الشعوب منذ القديم تحولات كثيرة من دين لآخر، حتى ظهر الإسلام ودخلت فيه شعوب وقبائل كثيرة من أهل الكتاب، وبقي الصراع الإسلامي المسيحي حول الأراضي والمصالح لقرون طويلة، ورغم الانتصارات الكبيرة التي حققها المسيحيون على المسلمين واستعمارهم لقرون طويلة إلا أنهم عجزوا عن إرجاع المسلمين إلى المسيحية كمجتمعات وشعوب، ونجحوا على مستوى الأفراد، هذا ما يفسر عظمة الإسلام وأنه دين البشرية. Abstract People have known from ancient times many transformations from one religion to other until Islam appeared and many people and tribes from the Christians entre dit and the Christian- Islamic conflict remained over lands and interests for centuries and dispite the great victories achived by Christians over Muslims qnd their colonization for long centuries they were unable to return Muslims to Christianity as societies and peoples and succeeded at the level of individuals this explains the greatnes of Islam and that it is the religion of humanity.

الكلمات المفتاحية: الإسلام ; المسيحية ; الصراع ; Islam ; Christianity ; Conflit


الهداية القرآنية في تعظيم الله عزَّ وجل من خلال النموذج اليهودي – عرض مقارن بالتوراة-

بودبان محمد, 

الملخص: ملخص: تهدف هذه المقالة إلى عرض الهداية في كلام الله تعالى في القرآن العظيم فيما يتعلَّق بتعظيمه من خلال عرضٍ عكسيٍّ للمسألة؛ وهو الكلام عن بني إسرائيل وحالهم وقصصهم وسلوكاتهم اتُّجاه ربِّهم، والتي تصف بني إسرائيل –في كثير من محطَّاتهم التاريخية- بأنَّهم لم يقدُرُوا الله تعالى حقَّ قدره. وأمَّا عن كيفية تحقيق هذا المقصود فسيكون: باستقراء مجموع الآيات القرآنية التي تتحدث عن خصال بني إسرائيل منذ أبيهم النبيِّ الصالح: "يعقوب" عليه السلام إلى زمان النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم؛ بل وإلى ما أطلعنا عليه الله سبحانه وتعالى ممَّا يكون من شأنهم في قابل الأزمان وإلى قيام الساعة. ثمَّ بعد ذلك أقوم بتصنيف تلك الآيات موضوعيًّا وتحليلها؛ لأجل استنباط الهدايات الواردة فيها. وفي الخطوة الثالثة أقوم في الجهة المقابلة بمقابلة النتائج وعرضها على نصوص التوراة الموجودة اليوم بين أيدي اليهود؛ وهو ما سيقفنا على نتائج تطبيقية متعلِّقة بالهداية القرآنية في مسألة تعظيم الخالق من خلال نموذجٍ عكسيٍّ. Abstract : This article aims to clarify the quranic’s guidance about the glorification of the Almighty God. This work will be achieved through a reverse presentation of the issue: through a deep readings in verses talking about the history of children of Israel ; their stories and behaviors towards their Lord, which describes that the Children of Israel - in many of their historical stations - did not truly appreciate God Almighty capacity. To achieve this intent, I will extrapolate all of the Qur’anic verses that talk about the characteristics of the children of Israel since their ancestor father ; the righteous Prophet: “Jacob”, peace be upon him ; until the time of the Prophet Mohamed, may God’s prayers and peace be upon him; to the times of nowedays. Then, I will classify and analyze objectively those verses. In final step, I will compare the results to the texts of the Torah, which would show us the applied results related to the Qur’anic guidance in the matter of glorifying the Creator.

الكلمات المفتاحية: قرآن ; تناخ ; توراة ; موسى ; تعظيم


المنهج البوكابي في إثبات ربانية القرآن في ضوء العلم (دراسة في الفكر العلمي لموريس بوكاي)

دكار إلياس, 

الملخص: لقد أسهمت معرفة بوكاي بالعربية في تميّز محتوى كتابه الأول الظاهرة "التوراة والإنجيل والقرآن والعلم الحديث" المنشور في عام 1976. وفي مطلع الثمانينات شعر بوكاي بضرورة تخصيص وقته كله للبحث العلميّ والدراسات المقارنة فأغلق عيادته في عام 1979. وفي المحصلة النهائية فقد أثارت آراء وبحوث بوكاي الخاصة بالمصريات والدراسات الدينية المقارنة جدلا شديدا في وطنه وخارجه. تعرض منهج موريس بوكاي لإنتقادات واسعة من قبل علماء وباحثين غربيين معتبرين كتبه غير موضوعية، وغير علمية، ويناقض النظريات العلمية في مواقع عدة. وبعد دراسة للكتب المقدسة عند اليهود والمسلمين ومقارنة قصة فرعون، أسلم وألف كتاب التوراة والأناجيل والقران الكريم بمقياس العلم الحديث، الذي ترجم لسبع عشرة لغة تقريبا منها العربية. The knowledge of Bucaille in Arabic contributed to the distinction of the contents of his first book, "The Torah, the Bible, the Qur'an and Modern Science" published in 1976. In the early eighties, Bokai felt that he should devote all of his time to scientific research and comparative studies. On Egyptology and comparative religious studies, there is intense debate in his country and abroad. Maurice Bocay's approach has been widely criticized by Western scholars and researchers who consider his books subjective, unscientific, and contradict scientific theories in several locations. After studying the books of the Jews and Muslims and comparing the story of Pharaoh, he authored and wrote the book of the Torah, the Gospels and the Holy Qur’an on the scale of modern science, which was translated into nearly seventeen languages, including Arabic.

الكلمات المفتاحية: العلم ; القرآن ; النقد العلمي ; ب ; كاي ; Bucaille ; Science ; Scientific Criticism


البعد الاجتماعي من خلال النصوص الدينية: مقارنات واستنتاجات.

ابحطيط محمد, 

الملخص: تأتي هذه الدراسة التي تتعلق بالبعد الاجتماعي في النصوص الدينية الإسلامية والمسيحية استكمالاً ومواكبةً لما سبق من الدراسات والبحوث في الدرس الديني المقارن، والتي تهدف في الأساس إلى إبراز ذلك البعد الاجتماعي من خلال النصوص الإسلامية والمسيحية، وما يدور في فلكها من الأحكام والتعاليم المشابهة. ففلسفة التشريع الاسلامي في مجملها لا تخلوا من الأبعاد الاجتماعية، المنطوية على الرحمة بالخلق وإسعادهم في الدنيا والآخرة، وهذا ما نلامسه في أبواب العبادات، والمعاملات، وعقود التبرعات، وغيرها. وفي المقابل نجد كذلك مجموعة من المبادئ والقيم التي أولتها التعاليم المسيحية أهمية كبرى، فهي تنطلق من قيم المحبة والتسامح، والتخفيف من شدة الأحكام التي جاءت بها شريعة موسى قبلها، لتعطي ثمارها في مجال العمل الاجتماعي والحث عن الصدقة والإنفاق في سبيل الله، وغير ذلك من أنواع البر الذي يسود به التعاون والتآخي بين الناس. وإذا كان العلماء قد عقدوا مقارنات كثيرة للباب العقدي في النصوص الإسلامية والمسيحية، فإن هذه الدراسة تنصب أساساً حول الباب الاجتماعي في الدرس الديني المقارن. Abstract: This study, which relates to the social dimension in Islamic and Christian religious texts, comes as a complement to the previous studies and research in the comparative religious lesson, which aims mainly to highlight that social dimension through Islamic and Christian texts, and what is happening in its orbit of similar provisions and teachings. The philosophy of Islamic legislation in its entirety is not devoid of social dimensions, which involve mercy in creation and their happiness in this world and the hereafter, and this is what we see in the chapters of worship, transactions, and donation contracts, and others. On the other hand, we also find a set of principles and values that Christian teachings have attached great importance to, as they start from the values of love and tolerance, and mitigating the severity of the rulings that Moses’s law came before before, to give its fruits in the field of social work and the search for charity and spending in the way of God, and other Types of righteousness in which cooperation and brotherhood prevail among people. If scholars have made many comparisons of the doctrinal section in Islamic and Christian texts, then this study focuses mainly on the social section in the comparative religious lesson.

الكلمات المفتاحية: النصوص الإسلامية – النصوص المسيحية- مقارنات – استنتاجات.


ملامح من النقد الكلامي عند ابن أبي العيش التلمساني (ت. بعد 683هـ)

رزوق وسام, 

الملخص: ملخص: يعرف هذا المقال بعالم كبير من علماء تلمسان، والغرب الإسلامي عموما، هو أبو العيش محمد بن عبد الرحيم بن أبي العيش، عالم مشارك، مصنِّف في علوم مختلفة، ويتناول الجانب الكلامي من شخصيته العلمية، من خلال بيان مكانته وتقدمه فيه، وإبراز ملامح تميزه وحسه النقدي، الشيء الذي يدلل على إسهامات علماء تلمسان والغرب الإسلامي في إغناء وإثراء الدرس العقدي، وأيضا يسهم في تجلية الجهود المبذولة في تطوير الدرس العقدي، وإثارة الانتباه إلى بعض القضايا المثارة عصر المؤلف الذي ولد أواخر القرن السادس، وتوفي أواخر القرن السابع، وهذه الفترة ضاع فيها كثير من الإنتاج العلمي الكلامي، ومن شأن هذه المقالة أن تلفت نظر الباحثين إلى وجود أعلاق نفيسة، لازالت مخطوطة طي رفوف المكتبات، تنتظر همم الباحثين لنفض ما ران عليها من غبار السنين، وتعلم الخلف بتراث السلف قبل أن يلحقه التلف.

الكلمات المفتاحية: النقد الكلامي; ; ابن أبي العيش التلمساني


النسوية الإسلامية والموقف من الحديث النبوي رفعت حسن وألفة يوسف أنموذجا مقاربة تحليلية نقدية

شكيرب آسيا, 

الملخص: ترتكز النسوية الإسلامية من حيث المنهج على تأويل النص الديني بالتخلص من القيود والحمولات التاريخية والاجتماعية. ويمكن تقسيم النسوية الإسلامية من حيث التعامل مع النص الديني إلى نوعين؛ الأولى تتبني المنهج التوفيقي، الوسطي يجمع الواقعي بالديني والحقوقي. والثانية تتبنى المنهج النقدي وتدعي الاستناد على مرتكزات نظرية معرفية متكاملة ومتناسقة، وقد اخترنا في بحثنا هذا نموذجين من كلا النوعين، في قراءتهما للنص الديني - الحديث النبوي تحديدا- وموقفهما منه، وقد اخترنا الكاتبة رفعت حسن، والكاتبة ألفة يوسف . الإشكالية: هل النسوية مجرد حركة أو تيار له سماته وخصائصه؟ أم أنها معرفة تطرح نفسها بديلا ابستيمولوجيا بما يشبه البراديغم؟ ماهي النسوية الإسلامية؟ وما هي الآليات المنهجية للباحثات المسلمات – من خلال النموذجين- في تعاملها مع الحديث النبوي؟

الكلمات المفتاحية: النسوية الإسلامية ; الحديث النبوي ; رفعت حسن ; ألفة يوسف ; النسوية