Dirassat

دراسات

Description

تصدر المجلة عن كلية العلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية ، جامعة قسنطينة2 ـ عبد الحميد مهري ، وهي دورية علمية ،تُعنى المجلة بالدراسات العلمية الرصينة المتخصصة في حقول العلوم الإنسانية والاجتماعية التالية: علم النفس وعلوم التربية، علم الاجتماع ،الديمغرافيا ،الأنثروبولوجيا، الفلسفة، التاريخ ،الآثار، علوم الإعلام والاتصال، علوم المكتبات والمعلومات والتوثيق، علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية، والدراسات السياسية والاقتصادية والإسلامية ، وغيرها. وتهدف إلى تنشيط البحث العلمي الأكاديمي على مستوى الجامعة بوجه عام وعلى مستوى الكلية بوجه خاص ، بكل أقسامها المختلفة ، وعلى باقي الأقسام التي لها علاقة بتخصص المجلة في كليات وجامعات أخرى داخل الوطن وخارجه ، حيث تغطي الكثير من ميادين البحث على مستوى العلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية والإسلامية ، وغيرها من التخصصات. إن كل ما تسعى إليه المجلة وتهدف إلى تحقيقه وتجسيده هو تثمين ونشر الدراسات العلمية الجديدة ذات العلاقة بالعلوم الإنسانية والاجتماعية سواء المدونة بالعربية أو المترجمة إليها ، أو تكون بإحدى اللغتين : الفرنسية والانجليزية ، وفي كل الحالات يجب أن تقدم الدراسة بملخص مغاير للغة التي كتبت بها ، أي أن يكون ملخصا للغة العربية إما بالفرنسية أو الإنجليزية ، ويكون ملخصا بالعربية لإحدى اللغتين. ويشترط في الدراسة التي تنشرها المجلة أنه لم يسبق نشرها ،وهو أمر لا بد منه حتى يستطيع الباحثون الاعتماد على ما سبق من الأبحاث وتكوين معرفة تراكمية تسمح للبحث العلمي بالتقدم دون تكرار واجترار. كما تخضع الدراسات التي تنشرها المجلة للتحكيم السري من قبل متخصصين في مجال الدراسة ، وتعتبر مسألة التحكيم عملية ضرورية لضمان جودة الأبحاث العلمية المنشورة والتأكد من صحة المعلومات الواردة فيها. وتتطلع المجلة في المستقبل لتخصيص حيزا للتعريف بالإنتاج العلمي وعرضه من كتب ومجلات ، وكذا تقديم ملخصات عن الأطاريح والرسائل والملتقيات والندوات العلمية التي تنظمها الكلية . إن المجهودات التي يقوم بها الباحثون على مستوى مؤسساتهم الجامعية ، وعلى ما ينجزونه من أبحاث ودراسات تساهم في تنمية البحث وتطويره والذي سيؤدي بدوره إلى تنمية إجتماعية عامة وشاملة ، وهو الهدف العام من كل نشاط علمي وتربوي تقوم به المؤسسة الجامعية التي لم تكن وظيفتها تقديم الدروس فحسب ، بل تنشيط البحث وتدعيمه بكل الوسائل المتوفرة والمتاحة إضافة إلى ما سبق يمكن تلخيص أهداف المجلة في العناصرالتالية: ـ نشر الأبحاث الأصيلة والمتميزة ـ تنشيط البحث العلمي الأكاديمي على المستوى الجامعي. ـ إثراء المكتبة بمنتج علمي لمساعدة الباحثين والطلبة ، وتكون مرجعا لهم في إنجاز أبحاثهم ودراساتهم . ـ نشر المعرفة وتثمينها وتوصيلها بين الباحثين ، وبين الجامعات في أبعادها الوطنية والإقليمية والدولية. ـ تعريف الباحثين بعضهم ببعض داخل الوطن وخارجه. ـ خلق جو من الحوار بين العلماء والباحثين. ـ التعريف بالآخر مهما كان محبا للعلم والمعرفة. ـ تعريف الآخر بنا. ـ ترسيخ ثقافة النقد البناء التي تؤدي إلى التقدم والتطور والإزدهار. ـ التعريف بميادين العلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية والإسلامية ، وغيرها من التخصصات. ـ تثمين المجهودات التي يقوم بها الباحثون على مستوى مؤسساتهم الجامعية ، وعلى ما ينجزونه من أبحاث ودراسات. ـ المساهمة في تنمية البحث وتطويره ، وبعث النهضة الفكرية في بلادنا. ـ المساهمة في التنمية الإجتماعية المستدامة . ـ تحقيق متطلبات المجتمع من البحث العلمي. ـ المساهمة في حل المشاكل الاجتماعية ،ولاسيما الطارئة منها، لمساعدة المجتمع على الاستقرار. ـ متابعة النشاطات العلمية المختلفة التي تقوم بها الكلية. ـ تسعى أيضا المجلة من كل ما تقدم لأن تكون رائدة ومصنفة وفق معايير المجلات العلمية الأكاديمية المتخصصة.

3

Volumes

7

Numéros

81

Articles


تطبيقات المنطق في مستقبل الحاسوب

وادفل محمد, 

الملخص: الملخص الحديث عن مستقبل الحاسوب هو حديث بالدرجة الأولى عن منطق وفلسفة مستقبل هذا الحاسوب.وإذا كان كل عالم متخصص في أيّ علم سواء أكان تجريديا أم تجريبا، فهو في حاجة ماسة إلى المعرفة بمنطق الحاسوب حتى يتمكن من استخدامه في مجال التطبيقات المنهجية للحاسوب. إنّ هذه المعرفة تتطلب البحث عن وجود العلاقة بين المنطق كجانب نظري وجانب معرفي وعلم الحاسوب (الكومبيوتر) كعلم حيوي وفعال وتطوري. Résumé Quand on parle de l’avenir de computer, on parle du premier degré de la logique et de la philosophie de l’avenir de computer. Et si tout les savants spécialisés dans les domaines des sciences que ce soit abstraite ou d’expérimentation, il est dans le besoin d’une logique de la connaissance de l’ordinateur, afin que nous puissions utiliser dans les domaines des applications méthodologiques de l’ordinateur. C’est pour cette raison, il est nécessaire de trouver une relation entre la logique en tant que théorique et cognitive avec l’ordinateur en tant que science est indispensable, efficace et évolutive.

الكلمات المفتاحية: التطبيقات- الحاسوب - المنطق- مستقبل- منطق الحاسوب


الهوية في كتابات فتحي المسكيني

غضابنة الطاوس, 

الملخص: الملخص باللغة العربية: يتحرك سؤال الهوية في الفكر العربي المعاصر داخل حقل شديد الحساسية تتزاحم فيه المفاهيم والقراءات فيختزل الحقل بالتالي في ثناياه وبين خطوطه قلق السؤال وفوضى الجواب. في خضم ذلك ؛ تصبو إشكالية هذه الدراسة بصفة خاصة إلى تحقيق هدف مرتبط بقراءة "فتحي المسكيني" من خلال وضمن مشروعه الفكري في إطار بلورة "فلسفة عربية معاصرة" والرِّهان في تلك القراءة هو الزحزحة والتجاوز نحو مستوى جديد من المساءلة الفلسفية يسير من منطلق أنَّ المهمة العِلاجية للمسائل تكمن في الفلسفة. وحدها الفلسفة يمكنها القيام بعملية التشريح والتعرية. سعيًا إلى تحرير آفاقًا جديدة للتفكير في سؤال الهُوية غير تلك التي تأسست عليها سابقًا. فكيف تأسست هذه القراءة التأويلية الجديدة ؟ Résumé en Français : La question de l’identité se situe au carrefour de plusieurs disciplines et champs, elle se trouve également dans un domaine hautement sensible truffé d’approches souvent contradictoires et irréconciliables. La problématique de cette étude s’exprime spécialement dans un but en relation avec la question de l’identité chez «Emeskini» d’après son projet intellectuel dans le cadre de la fondation d’une philosophie arabo ــــ contemporaine. Or, la contribution apportée par «Meskini» pour mieux penser ce problème, et cela, en l’abordant par une nouvelle approche de nature purement philosophique. Cette nouvelle approche appelée par «Meskini ; «Thérapeutique » stipule que seule la philosophie est capable de traiter cette question épineuse. De ce là ; l’enjeu caché et le non-dit dans la thèse d’«Emeskini » est le dépassement et la transgression de la question identitaire, et de la mise à une nouvelle ère de questionnement philosophique, vers une nouvelle interprétation, la question est : comment cette nouvelle interprétation est- elle fondée d’après les documentations de «Fethi Meskini»?

الكلمات المفتاحية: نقد العقل الهووي؛ الهوية ؛ النحن ؛ الذات؛ كتابات ؛ فتحي المسكيني


American Enlightenment : The triumph of action

Belilita Abdelhakim, 

Résumé: The purpose of this article is to shed light on the American Enlightenment which was a period of intellectual ferment in the 13 American colonies of 1714-1818, which led to the American Revolution and the establishment of the American Republic. American enlightenment influenced European enlightenment in the eighteenth century and its Indo-American philosophy. He applied scientific reasoning to politics, science and religion. And promoted religious tolerance. Literature, art and music have been restored as important disciplines worthy of study in colleges. American-style colleges have been established as a "new model" like King's College in New York (now Columbia University) and Philadelphia College (now Benn). Yale College and William and Mary College have been reformed. Non-sectarian moral philosophy has replaced theology in many university programs. Even unstable colleges such as New Jersey College (Princeton University) and Harvard University have reformed their curricula to include natural philosophy (science), modern astronomy, and mathematics.

Mots clés: Enlightenment;American Enlightenment; Reason; Religion;Action; Republicanism.


التفسير الإبستيمولوجي للواقع الفيزيائي عند روبير بلانشي

رفاس عيسى, 

الملخص: في هذا المقال المقدم نريد تفسير مسألة معرفية هي إشكالية الواقع الفيزيائي في الإبستيمولوجبا المعاصرة، وذلك من خلال نموذج العقلاني الفرنسي روبير بلانشي على اعتبار أنه مفكرا وابستيميا معاصرا، ينتمي إلى مفكري العقلانية الجديدة. هذه العقلانية التي وصفناها بالجديدة والتي يتبنى طروحاتها بلانشي، لديها نظرة مختلفة عن العقلانية الكلاسيكية في فهم وتفسير الواقع الفيزيائي من أرسطو حتى نيوتن، مضمونها هو أنها لا تعترف بالواقع الوجودي ولا الواقع المادي الذي وصفته النزعة الاختبارية بأنه الواقع الموضوعي، لأنه في النهاية، هو الهدف، وإنما الواقع الذي تصبو إليه هو ذلك الواقع الذي لم يعد هو هدف العالم والابستيمولوجي على حد سواء رغم اختلاف قيمته عند كل منهما، بل إن الهدف هو البنية الرياضية التي أصبح عليها هذا الواقع، وهو ما يبرر تلك الفكرة الرائجة التي تؤسس إلى أن الفيزياء في الفترة المعاصرة أصبحت ذات تكوين بنيوي، وهذا ما نحن بصدد الدفاع عنه في هذا المجال.

الكلمات المفتاحية: الإبستيمولوجيا ; الواقع ; الفيزياء ; بلانشي


تاريخ العلوم بين الوحدة و التشعب عند جــان بيـاجـي

بن ورزق سامية, 

الملخص: Résumé : L’objectif prévu de cet article est d’essayer d’éclairé le parcours de l’esprit scientifique entre le point de vue analytique et celui synthétique, en s’appuyant sur des idées et des opinions de certains philosophes, pour comprendre le processus de développement et ses premiers débuts et comment était le développement naturel selon la conception de l’évolutionnisme darwinienne. Cependant, nous avons focalisé notre étude sur la situation qu’avait élaborée Piaget vis-à-vis de ce problème et, comment il avait commencé à partir du développement naturel en tant que biologiste - avant qu’il soit un psychologue et philosophe – Malgré sa tendance biologique initiale, puis qu’i’ il était en désaccord avec les naturalistes a propos du sens qu’a emprunter le développement naturel qui a failli annuler le rôle du sujet, auquel Piaget le réhabilite au travers de son étude du parcours de la pensée humaine en projetant sur celle-ci le développement de l’intelligence de l’enfant essayant de faire le parallélisme entre les stades du développement de la connaissance humaine et celles de la formation de l’intelligence de l’enfant, transformant le parcours du développement de l’analytique au synthétique dans le but de concrétiser cette étude historique et la marquer d’un caractère scientifique à travers ce qu’il a fait d’expériences avec les enfants lui permettent résoudre ses problématiques en découvrant les stades du développement de la pensée scientifique d’une façon scientifique pure et par suite aboutir, à des conclusions scientifiques. الملخص: الهدف من هذا المقال هو محاولة توضيح مسار الفكر العلمي بين النظرة التحليلية و النظرة التركيبية، اعتمادا على مواقف و آراء بعض الفلاسفة لفهم عملية التطور و إرهاصاتها الأولى و كيف كان التطور الطبيعي تحت شعار التطورية الداروينية كمبدأ شامل لمجالات عديدة، ينتقل فيه من الخاص إلى العام ليكون تطورا تحليليا، إلا أننا ركزنا في بحثنا هذا على موقف بياجي من هذه المشكلة، و كيف انطلق من التطور الطبيعي باعتباره عالم أحياء ــ قبل أن يكون عالم نفس و فيلسوفا ــ رغم خلفية بياجي البيولوجية فإنه لم يتفق مع الطبيعيين فيما يخص الاتجاه الذي يسلكه مسار التطور الطبيعي الذي يكاد يلغي دور الذات، هذه الأخيرة أعاد لها بياجي اعتبارها من خلال دراسته لمسار الفكر البشري مسقطا على هذا الأخير تطور ذكاء الطفل محاولا الموازاة بين مراحل النمو المعرفي للإنسان و بين مراحل تكوّن ذكاء الطفل، محوّلا مسار التطور من التحليلي إلى التركيبي، بغية تجسيد تلك الدراسات التاريخية و طبعها بطابع علمي من خلال ما قام به بياجي من اختبارات مع الأطفال مكّنته من بلوغ هدفه المتمثل في الكشف عن مراحل تطور الفكر العلمي بطريقة علمية بحتة توصله إلى نتائج علمية.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: الابستيمولوجيا التكوينية ; علم النفس التكويني ; نمو ذكاء الطفل ; التكيف الذاتي ; التطور الطبيعي ; التطور المعرفي ; تطور الفرد ; تطور النوع ; نشاط الأعصاب ; فاعلية الذات ; التطور المنظم ; التطور المغاير ; التكون المتخلق ; التحديد المسبق ; النمو العقلي ; المسار التحليلي للتطور الحيوي ; المسار التركيبي للنمو المعرفي ; التاريخ الإبيستيمولوجي.


الكمال في الفكر الجمالي الإسلامي إبن الدباغ القيرواني أنموذجا

حشاني محمد رضا, 

الملخص: الكمال في الفكر الجمالي الاسلامي: ابن الدباغ القيرواني انموذجا الأستاذ: حشاني محمد رضا استاذ مساعد أ قسم الفلسفة جامعة باتنة1 ملخص المقالة باللغة العربية: لقد اشتملت الرؤية الجمالية التي قدمها ابن الدباغ القيرواني على قضايا علم الجمال الأساسية؛ وإن كان أصلها على الجانب الديني التعبدي الميتافيزيقي والجانب الأخلاقي ومن ثم الجانب الوجودي، إلا أنه استطاع أن يقدم لنا منذ القرن السادس الهجري رؤيا جمالية متكاملة، أكد فيها على أسبقية تحديد معنى ومفهوم الكمال على تحديد معنى الجمال، والتي لم تكن اعتباطية إليه بالنسبة بل لها مقصد؛ لأنه عرف أن الكمال سبب في وجود الجمال، ففي الكمال يكمن سر الجمال. وغيابه يوجد القبح ، لذا ذهب إلى تأكيد فكرة جوهرية الكمال ومحوريته بالنسبة للقيم الجمالية. كما كان في صياغته لمفهوم الكمال أكثر شمولية من سابقيه ومعاصريه، حيث استخدم كل الدعائم والقواعد التي ضمنها سابقوه من أهل الفلسفة والبرهان والتصوف. فنجده استثمر جميع نظرياتهم في بناء مفهومه الخاص به للكمال، كفكرة: التنزيه عن الزيادة والنقصان، وفكرة الكمال الذاتي والكمال بالنسبة والكمال بالإضافة وفكرة التخلي الصفاتي... وهذا ما أدى في النهاية إلى إيجاد نوعين من الكمال: كمال مطلق وكمال مقيد (أو نسبي)، والكمال المقيد يندرج تحته كمال ظاهر وكمال باطن. بتثمين هذه الرؤية يمكننا الاستفادة من نتائجها الفكرية في التأسيس لمفهوم جمال إسلامي، يكون جوهرا لبناء علم الجمال الإسلامي المعاصر؛ و لما لا لتكميل النقص الذي اعترى مفهوم الجمال الغربي المعاصر و تصحيح مساره في بعض الجوانب التي أخفق فيها، كونه نظر من خلالها إلى الظاهرة الجمالية من زاوية نظر مادية منفعية؛ تتغافل في كثير من الأحيان عن رؤية الجمال الروحي و الأخلاقي، و تمجد جمال المحسوسات، لارتباطها بمتطلبات النفس و نوازعها الشهوانية و المادية. الكلمات المفتاح: الجمالية، الكمال، الكمال الذاتي، الجمال، القيمة الجمالية، المتصوفة. L’abstrait : La vision esthétique présentée par Ibn al-Dabbagh al-Kairouani incluait les questions fondamentales de l'esthétique, bien qu’il l’a fondée sur une base religieuse métaphysique, moral et ontologique, Or il a pu nous présenter, au 6ème siècle de l’Hégire , une vision esthétique parfaite, όu il précise l’antériorité de la définition du sens et du concept de la perfection à celle de la beauté, qui n'était pas arbitraire pour lui, mais a un objectif, parce qu'il savait que la perfection est la raison de l'existence de la beauté, car dans la perfection réside le secret de la beauté ; et dans son absence réside la laideur. Il insiste sur l'idée de la substantialité de la perfection et sa centralité sur les valeurs esthétiques comme dans sa formulation du concept de perfection plus globale que ses prédécesseurs et ses contemporains, où il utilise tous les piliers et les règles de ses prédécesseurs , philosophes, logiciens et mystiques( soufis). Alors on remarque qu’ Ibn al-Dabbagh a investi toutes leurs théories afin d’aboutir a son propre concept de la perfection, comme l’idée de l’exemption de l'augmentation et de la diminution, l'idée de auto perfection, de la perfection relative, de la perfection ajoutée et l’idée de délaissement qualificatif(attributif) ;ce qui amené finalement, a deux types de perfection une perfection absolue et une perfection restreinte, et cette dernière sous- entend une perfection apparente(extrinsèque) et une autre inapparente( intrinsèque) Les mots clés : l'esthétique , la perfection, auto perfection ,la beauté, les valeurs esthétiques, les mystiques.

الكلمات المفتاحية: الجمالية، الكمال، الكمال الذاتي، الجمال، القيمة الجمالية، المتصوفة. l'esthétique , la perfection, auto perfection ,la beauté, les valeurs esthétiques, les mystiques


الابداع في مجال الخدمات مميزاته ومستوياته

بوفولة نبيلة, 

الملخص: يمثل الإبداع المحرك الرئيسي لنمو أية مؤسسة، كما يضمن استمرارها في ظل المنافسة الشديدة حيث يمكنها من مواجهة التهديدات واستغلال الفرص المتاحة أمامها. ويكتسي الإبداع في المؤسسات الخدمية طابعا مميزا مقارنة بباقي المجالات، فقد يتخذ الإبداع في مجال الخدمات شكل طرح خدمة جديدة، وهذا يستدعي تغيير جذري في النظام الانتاجي للمؤسسة الخدمية، كما قد يشمل الابداع إضافة خدمات مكملة للخدمات الأساسية المقدمة. كما قد يشمل الابداع تبني إجراء جديد للإنتاج وتقديم الخدمة، فقد تكون هناك تغيرات على مستوى المكتب الأمامي أو المكتب الخلفي. فغالبية إبداعات المؤسسات الخدمية تتأسس بناء على أراء الزبائن ،أو التفاعلات الحاصلة بين العاملين والزبائن، فإبداع الخدمة هو إبداع موجه من قبل الزبون، وهو ما يسمى بأسلوب الجذب الموجه، ثم يتطور من خلال أفكار المؤسسة أي الدفع الموجه.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية : الخدمات، ابداع الخدمة، الجذب الموجه، الدفع الموجه.


القرصان سيمون دانسر ودوره في تعكير علاقات الجزائر مع كل من فرنسا وإنكلترا

زيتوني حمزة إسحاق, 

الملخص: ملخص المقال: قامت العلاقات الجزائريّة الأوربيّة عامة والفرنسيّة الانكليزية بصورة خاصّة على عدّة موضوعات وقضايا ناجمة عن نشاط البحريّة الجزائريّة وتعاطيها للقرصنة، وتبعاتها المتمثلة في الأسرى والتجارة، وتأمين الملاحة البحريّة. وباعتبار أنّ الجزائر أسّست في الحقبة العثمانيّة لتكون دولة بحريّة بالدّرجة الأولى فكان مفتاح عظمتها في "عصر القرصنة" يكمن في بحريّتها التي كانت توجّه سياستها الخارجيّة وتحدّد طبيعة علاقتها مع الدّول الأوربيّة بما فيها الإمبراطوريات العظمى فرنسا وإنكلترا. Résumé de l'article Les relations algéro-européennes et en particulier les relations algéro-françaises et Les relations anglo-algériennes ont été guidées par les activités de la marine algérienne qui s’adonnait à la course, avec tout ce qui en découle : tels que la prise de prisonniers ; les échanges commerciaux et la protection des voies maritimes. Durant la période Othmane, l’Algérie avait opté pour la construction d’un état fonde sur l’activité maritime. Le secret et la clé de sa grandeur fut durant l’ère de la course ; la puissance de sa flotte qui commandait à la nature de ses relations avec les puissances européennes

الكلمات المفتاحية: البحرية الجزائرية - القرصنة - العلاقات - فرنسا -إنكلترا


قراءة ابستيمولوجية للكسمولوجيا المعاصرة

عبودي نبيلة, 

الملخص: قراءة إبستيمولوجية للكوسمولوجيا المعاصرة الملخص: إن موضوع الكوسمولوجيا Cosmology أو العلوم الكونية هو الكون: من أصغر جزء فيه وهو الذرة -بمكوناتها الأولية- إلى أكبر جزء فيه وهو المجرة، ولأن كان لكل علم إبستيمولوجيته الخاصة فإن التاريخ الإبستيمولوجي لهذا العلم هو الذي يكشف عن آليات تطوره، وعن القطائع التي مرّ بها، وعلى هذا الأساس تم الانتقال من الكون الآلي إلى الكون النسبوي، ومن الكون المستقر إلى الكون المتوسع، وبهذا تعتبر الكوسمولوجيا مجالا مفتوحا أمام قراءتنا الإبستيمولوجية. Abstract : The subject of cosmology or cosmic science is the universe: from the smallest part of it, the atom - and its primary components - to the largest part of it is the galaxy, and because each epistemology has its own, the epistemological history of this science reveals the mechanisms of its development, On this basis, the transition from the mechanical universe to the relational universe, and from the stable universe to the expanding universe, cosmology has been an open space for our epistemological reading.

الكلمات المفتاحية: إبستيمولوجية ; الكوسمولوجيا ; الانتقال ; الكون ; العلم