مجلة سوسيولوجيا

sociology

Description

مجلة سوسيولوجيا دورية جزائرية دولية علمية محكمة نصف سنوية ، تأسست سنة 2017 ، تصدر عن جامعة زيان عاشور بالجلفة - الجزائر - مجلة سوسيوبوجيا متخصصة في الدراسات والأيحاث العلمية المحكمة من أساتذة في الاختصاص في ميدان العلوم الاجتماعية والانسانية وتنشر المجلة كل المقالات والأبحاث التي لها علاقة بمجالات الدورية شرط أن تكون لم تنشر أو مشارك بها في ملتقى على شكل مداخلة من قبل ، كما لم يتم ارسالها للنشر في مجلة أخرى أو دورية أخرى داحل الوطن أو خارجه وكل هذا العمل يتم تحت إشراف لجنة علمية من الياحثين والمتخصصين في المجالات الخاصة بالمجلة ( علم الاجتماع بتخصصاته ، علم النفس ، علوم التربية.........الخ ، وتحت متابعة شلة من الاساتذة خاصة بهيئة المراجعين والمحكمين ذوو كفاءة وخبرة في الميادين الخاصة بالعلوم الاجتماعية والانسانية وفي الأخير نود أن نشير لأمر هام وضروري وهو التقيد الحرفي يشروط النشر التي تعتمدها المجلة وفق معايير وقواعد علمية متفق عليها أهلا يجميع الاساتذة والباحثين من داخل الوطن وخارجه


4

Volumes

6

Numéros

107

Articles


فجوة الامتثال لقيم المواطنة الفاعلة بين مكانة الدين في المجال العام

أحمد رحمون, 

الملخص: تهدف هذا المداخلة للاقتراب والتعرف تأثير تراكم مستويات الدين في المجال العام وانعكاس ذلك بطريقة غير مباشرة على المتغيرات الحيوية التابعة، بوصفه متغير سببي، فيمكن أن يمنح الأفراد والجماعات هوياتهم الثقافية وانتمائهم ، كما بإمكانه بناء مكاناتهم الاجتماعية، ويتحدد سلوكهم واختيارهم في ضوء قيمهم ومرجعياتهم الإيديولوجية، أي ان حيازة القيم والأفكار والمبادئ والتأويلات والتصورات وتراكم معانيها لدى الأفراد والجماعات تقوم ببناء وتوسيع شعاع الثقة داخل المجتمع وتدعم نزعة المشاركة والتبادل لصالح الجماعة، وتُؤسس لشبكات وارتباطات دافعة لفعل الاجتماعي الايجابي في شكل رأس مال اجتماعي ناتج في الأساس عن سلسلة تدوير وتحويل للرأس المال الديني لتترجم قيم المواطنة الفاعلة.

الكلمات المفتاحية: المسؤولية الاجتماعية ; المواطنة الفاعلة ; المجال العام


القياس العلمي للضغوط المهنية (أهم المقاربات الحديثة)

بومنقار مراد,  بنعامر زهراء, 

الملخص: ظهر مفهوم الضغط المهني في البلدان الأنجلو- سكسونية مع سبعينيات القرن الماضي مما سمح ببناء وتصميم مجموعة من الاستبيانات والآليات لقياس الظاهرة غير أن هذه الأدوات كانت تقيس مرة الأسباب ومرة أخرى تقيس النتائج أو الآثار المترتبة عن الضغوط المهنية على الأداء في المنظمات. ومع أواخر التسعينيات بدأت بعض الدراسات الفرانكفونية تهتم بتناول هذا المفهوم من جوانبه المختلفة مثل دراسة: M.Bruchon et Schweitzer (Roques, 1999), حيث سمحت هذه البحوث للمؤسسات والمنظمات بالمرور التدريجي إلى التطبيق، و استنادا لنتائجها تم تنظيم ملتقيات لتسيير و إدارة الضغوط، وفي المقابل لم يكن هناك دراسات كثيرة اهتمت بتصميم المقاييس و وبناء الاستبيانات التي تقيس الضغوط المهنية. في السياق العربي وحسب علمنا، يكاد ينعدم البحث في ظاهرة الضغوط المهنية وقياسها عدا بعض الدراسات القليلة والتي لا تكاد تذكر من بينها دراسة، (فرج طه و السيد مصطفى الراغب، 2010) والتي هدفت إلى أهمية القياس العلمي للظاهرة ودوره في التمهيد لفهم وتشخيص ومقاومة الضغوط المهنية حيث ارتأى من خلالها تعريب مقياس (Beverly A.Porter, 1998) لمصادر الضغوط في العمل وتقنينه على البيئة المصرية. ( طه، 2010) كما تعريب وتقنين نموذج "كرازاك" في البيئة الجزائرية من طرف " حيواني كريمة" و" بن زروال فتيحة" في 2018. غير أن هذه الدراسات لم تصل بعد إلى إعداد أدوات ووضع طرق مقننة تم التحقق من صلاحية استخدامها لتقيس الضغوط المرتبطة بالعمل إذ أنه ينبغي على الباحثين والأخصائيين النفسانيين في مجال العمل والتنظيم وأصحاب القرار في المؤسسات عند تناول أي ظاهرة من الظواهر التنظيمية بالدراسة والتحليل من اجل تقييمها ومعالجتها دون قياسها ستكون النتائج حتما غامضة وضعيفة في كثير من الأحيان. Steiler, 2011) ) ولعل من بين أهم الأسئلة التي تطرح نفسها هي: ماذا نقيس؟ وكيف يتم ذلك؟ فللإجابة عليها سيتم في الجزء الأول من هذه المقالة، التذكير بإيجاز بمختلف التناولات المفاهيمية للضغوط المهنية وأدوات القياس المرتبطة بها. وخصصنا الجزء الثاني لذكر ثلاث طرق للقياس تختلف في تقييمها للضغوط المهنية مع ذكر فوائدها ومحدودية استخدامها وهي كالآتي: - المقاربة البسيطة - المقاربة التفاعلية - المقاربة العامة وفي الجزء الثالث والأخير سنعرض أداة لقياس الضغوط المهنية من النوع التفاعلي تعتبر من أهم المقاييس التي أثبتت فعاليتها في تقييم الضغوط المهنية ومن أكثرها استخداما في عديد الدراسات والبحوث، أعدها " روبرت كرازاك"،( 1979) و "كرازاك وتيورال"، (1990) . Résumé Dés le milieu des années 1970, le concept de stress professionnel apparait comme l’un des risques majeurs au travail dans les pays anglo-saxons ce qui a permis le développement d’outils d’évaluation de ce phénomène. Ces outils mesurent les causes ou les conséquences du stress sur la santé ou sur la performance. A la fin des années 1990, des recherches francophones ( M.Bruchon, Scheitzer et Roques, 1990) se sont intéressées aux différentes dimensions du stress professionnel. Sur la base des résultats de ces études, les entreprises ont passé à l’action en organisant des séminaires et des journées d’information : évaluation-prévention du stress. Dans le contexte arabe, peu de recherches ont conduit à l’élaboration d’outils validés de mesure de stress professionnel. Le modèle de (Beverly A. Porter) a été validé et testé dans l’étude de (Faradj Taha, 2010) est disponible en langue arabe, le modèle de ( Karasek, 1970) lui aussi a été validé par ( Hakima et Fatiha, 2018). Parmi les questions qui se posent : ( quoi mesurer ?, comment mesurer ?) Pour y répondre, nous aborderons dans la première partie les différents concepts du stress professionnel et les outils qui y sont rattachées, dans la deuxième partie, nous reprendrons 3 approches d’évaluation du stress : l’approche stimulus-réponse, l’approche interactionniste et l’approche globale avec leurs intérêts et limites. Enfin, nous proposerons un outil de mesure du stress professionnel interactionnel : modèle de Karasek et Theorell, 1990, ( Job Content Questionary).

الكلمات المفتاحية: الضغوط المهنية، المقاربة (مثير-استجابة)- المقاربة التفاعلية-المقاربة الشاملة- استبيان "كرازاك" ; Mots clés : Stress professionnel, approche stimulus-réponse, approche, Job Content Questionary ,interactionniste, approche globale


دور مؤسسات التنشئة في ظل تكنولوجيا الاعلام والاتصال

دولة خديجة, 

الملخص: : تعتبر التنشئة الاجتماعية من أهم العمليات الاجتماعية، والتي من خلالها ينتقل التراث الثقافي، والاجتماعي بتشجيع، وتقوية الأنماط السلوكية المرغوب فيها، والتي تتوافق مع قيم المجتمع، وحضارته. وذلك من خلال مؤسسات التنشئة المتعددة كالأسرة، والمدرسة، والمسجد...غير أنّه مع تعاظم الاعتماد على التكنولوجيا بكل أنواعها، حيث أضحت ضرورة من ضرورات العصر، لما تحتله من مكانة، ودور فاعل في مختلف الميادين اجتماعية، اقتصادية، ثقافية وسياسية. مما أوجد ذلك التأثير على دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية. لذا هدف بحثنا لإبراز دور مؤسسات التنشئة في ظل تكنولوجيا الاعلام والاتصال تطرقًا لماهية تكنولوجيا الاعلام والاتصال والتنشئة الاجتماعية مع ابراز أهم مؤسساتها ثم التفصيل في دورها في ظل تطور تكنولوجيا الاعلام والاتصال، وقد اقترحنا تنظيم الأسرة استخدام أفرادها للإنترنت، دون طغيان على أوقات الحاجات والمتطلبات الشخصية الأخرى، كما يجب أن يكون استخدام شبكة الإنترنت لتحقيق غرض إيجابي محدد علمي، أو ثقافي، أو دراسي، أو اجتماعي، أو ترفيهي، أو تربوي …الخ، دون استخدامها للإدمان وإهدار الوقت، مع توعية الأبناء حول المخاطر والمشاكل المحتملة على شبكة الإنترنت، حفاظًا عليهم من الانحراف. The socialization of the most important social processes, through which moves the cultural heritage and social promotion and strengthening the desired patterns of behavior and that is compatible with the values of society and civilization, through multiple institution such as the family, school and the mosque, however, with the growing reliance on technology to all species, which has become a necessity in the era of what is occupied by prestige and active role in various fields social, economic, cultural and political. Creating that impact on the role of social institution so we aim to raise the profile of the institution in the information and communication technology concerned of what information technology and communication and socialization highlighting the most important institutions and detail in its role in the development of information and communication technology, and we have suggested members of family planning to use the internet without the tyranny of the times of personal needs and requirements of the other, and must be to use the internet for the purpose specific positive scientific, cultural, or study, or social, or entertaining or educational etc., without the use of addiction and waste of time, with educating children about the risks and potential problems on the internet, in order to maintain their delinquency.

الكلمات المفتاحية: التنشئة الاجتماعية – تكنولوجيا الاعلام والاتصال – مؤسسات التنشئة الاجتماعية


جدلية العلاقة بين الثقافة وحوادث العمل في المؤسسة الجزائرية

عزوز نورالدين, 

الملخص: يتناول هذا المقال إشكالية الثقافة العمالية وما تعانيه من قصور في شقها المتعلق بحوادث العمل، إذ يكتسي هذا الموضوع أهمية بالغة في البلدان النامية مثل الجزائر، وخاصة في مؤسساتها الصناعية باعتباره العنصر الحاضر/الغائب في إستراتيجياتها وسياساتها الإنتاجية والوقائية، من هنا أردنا تأويل ثقافة العمال تجاه حوادث العمل من الناحية السوسيو- ثقافية عن طريق توضيح العلاقة بين الثقافة وحوادث العمل، مع عرض مقاربة لهذه الثقافة الصناعية الناشئة حديثا حيث تم توظيف النظرية القدرية، وأخيرا؛ عولجت كيفية تغيير ثقافة العمال في المصنع من أجل تجنب أو على الأقل التقليل من تواتر حوادث العمل قدر المستطاع. الكلمات المفتاحية : الثقافة – حوادث العمل – المؤسسة الجزائرية. This article deals with the problem of labor culture and its shortcomings in its relation to labor accidents. This is a very important issue in developing countries such as Algeria, especially in its industrial institutions, as the present / absent element in their productive and preventive strategies and policies; Hence we wanted to interpret the workers 'culture towards socio-cultural work accidents by clarifying the relationship between culture and work accidents, presenting an approach to this newly emerging industrial culture where fatalism was employed, and finally; how to change the workers' culture in the factory in order to avoid or At least minimize the frequency of work accidents as much as possible. Keywords: Culture - Work Accidents - Algerian Foundation

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية : الثقافة – حوادث العمل – المؤسسة الجزائرية.


Parental emotional deprivation in the drug addicted teenager « case study »

حوحو ريان, 

Résumé: The subject of the study is the emotional deprivation of parents in adolescents who are addicted to drugs , and we selected this category as one of the most important stages of psychological development, which is characterized by different physical, emotional and psychological changes.... Etc. This group is sensitive to the various psychological and social changes surrounding it. To study this subject, we formlated the following question: (Does the addicted adolescent girl suffer from the emotional deprivation of parents?), Where we sought to examine the existence of emotional deprivation of the parents in adolescente addicted to drugs. to answer this question we chose the clinical approach "case study". Which allows us to go into the depths of the case to reveal the extent of parental emotional satisfaction they have. We used the interview tool. the "mother of tools." As for the case was a teenage drug addict living in Biskra. The results show that the family has a great role in protecting or pushing the adolescent to behavioral deviations and drug addiction.If they show any failure in raising adolescents and not satisfying their emotional needs such as love, affection and safety, we may have a deviant and drug addicted. This is what we found in this case of teenager addicted which we found her suffering from the emotional deprivation of parents.

Mots clés: Teenager.Family.Parental emotional deprivation.Drug addicted.