مجلة الباحث

الباحث في الآداب واللغات

Description

مجلة الباحث مجلة أكاديمية علمية محكمة تصدر عن مخبر الدراسات النحوية واللغوية بين التراث والحداثة في الجزائر. تعنى بنشر البحوث العلمية الأصيلة المقدمة إليها في مجال الدراسات اللغوية. تخضع البحوث المرسلة إلى إدارة المجلة للتقويم والمراجعة والتحكيم السري من قبل الهيئة العلمية المحكمة إذا ارتأت الهيئة العلمية المحكمة إجراء أي تعديل في مضمون البحث ومنهجيته يعاد البحث إلى صاحبه لاجراء التعديلات اللازمة قبل النشر إن ظهور البحث وترتيبه في المجلة يخصع لاعتبارات فنية فقط

4

Volumes

7

Numéros

103

Articles


التَّقويم الإدماجي وأثره في تجويد التَّعلُّم

نورين عبد القادر, 

الملخص: يعدُّ إدراج الفعل التَّقويمي بخصائصه البيداغوجيَّة حدثاً إصلاحيّاً أصاب المنهاج الجديد وفرضته ضرورة الإصلاح المنهجي الأخير الذي تبنَّته المنظومة التَّربويَّة الجزائريَّة والنَّاتجة عن منتوج التَّطوُّر العالمي لعلوم التَّربية والتّقنيات ، حيث تمَّ الاستعانة بالمقاربات النَّظريَّة الحديثة مثل النَّظريَّة المعرفيَّة ، البنوية ، والبنوية الاجتماعيَّة وبالتَّالي جاءت المناهج المبنية على المقاربة بالكفاءات تحمل تصوّراً جديداً للعلاقة المعرفيَّة وكيفيَّة بنائها وتقويمها . وفي هذا الاطار أولت المنظومة التَّربوية الجزائريَّة مكانة هامَّة للتَّقويم ، فأصبح جزءاً لا يتجزَّأ من سيرورة الفعل التَّعليمي التَّعلُّمي في مخطَّطات التَّعلُّمات ، ينطلق معه من التَّشخيص والاستكشاف لتحديد المكتسبات القبلية للمتعلِّم وتحديد أسباب الاضطراب التَّعلُّمي الملاحظ لانتقاء الوضعيَّات والموارد والطَّرائق والوسائل البيداغوجيَّة لتصحيح الثَّغرات وعلاجها ، ويسايره أثناء بناء التَّعلُّمات وتنسيق الأنشطة لمساعدته على ضبط استراتيجيَّات تعلُّمه وتقويم ذاته ومعرفة أخطائه وتجاوزها ، وتعديل ما يمكن تعديله في مسار العمليَّة التَّعلميَّة لتنمية الكفاءة وتعزيزها من خلال الأداء ، وتختم العمليَّة بخلاصات أو تطبيقات إدماجيَّة للتَّأكُّد من درجة التَّحكُّم والإتقان في نموِّ الكفاءة وتثبيتها أي في مهارة التَّحكُّم في الموارد وكيفيَّة توظيفها ومن ثمَّ ضبط مخرجات التَّعلُّم . وبذلك أصبح التَّقويم بمفهومه الإدماجي الجديد يشكِّل بمفرده بيداغوجيَّة نشطة تتأسَّس على مقولات ومفاهيم وسيرورات ينبغي فهمها من طرف الفاعلين لإخضاعها للتَّطبيق في سيرورة التَّعلم لتوجيه الممارسات التَّقويميَّة للقيام بوظائفها المتمثِّلة أساساً في الضَّبط البيداغوجي قصد العلاج الآني أو التَّعديل الضَّروري وتكييف التَّعلُّمات حسب حاجات المتعلِّمين لتنمية الكفاءة المستهدفة أو تحديد درجة التَّحكُّم في الكفاءة ، فيكون التَّقويم مزدوج التَّفمصل للمسار المتَّبع في التَّعلُّم ولنواتجه المنتظرة .

الكلمات المفتاحية: التَّقويم الادماجي ، المعيار ، المؤشِّر ، الوضعيَّة الإدماجيَّة ، الكفاءة ، الموارد ، السَّيرورة الدِّيداكتيكيَّة ، التَّقويم التَّكويني .


من غموض الشعر إلى ظلال المعنى

مهيدي منصور, 

الملخص: عرفت ظاهرة الغموض اهتماماً خاصًّا في الدراسات النقدية على نحو عام ، والحديثة منها على نحو خاص ،كأسلوب أدبي له أسبابه الفنّية التي تفرضها الصناعة الشعرية وأساليبها البلاغية ،و مصطلح الغموض قد نشأ في حقل التجربة الشعرية كممارسة فنّية ،ونحاول في هذه الدراسة أن نجد ما يقابله في الدراسات القرآنية البيانية حتّى لا نتجرأ على أنفسنا ، ونصف القرآن بالغموض ، وهو الكتاب المحكم ، والمنهل العذب ،والمعين الزاخر الصافي والمعجزة الخالدة و بعد دراسة مقارنة جادّة ومستفيضة توصلنا إلى المصطلح الأنسب الذي يقابل الغموض في الدراسات القرآنية البيانية هو مصطلح الظلال الذي يعدّ أحد مكامن الإثارة الدائمة التي تحقّق للخطاب القرآني فنّيته و إعجازه .. فإذا كان الغموض الفنّي كفيل بأن يرقى بلغة الشعر إلى سماء الإبداع الفنّي والتألق، و دليل الشعرية المتألّقة التي تتجاوب معها النّفس الإنسانية في ارتياد آفاقها وكشف مجاهيلها ، فإنّ ظلال الألفاظ والتراكيب القرآنية كفيلة بأن ترقى بالقرآن الكريم إلى درجة الإعجاز ،و يضمن من خلالها بقاءه السرمدي وخلوده الأبدي. The phenomenon of ambiguity has been of special interest in monetary studies in general, and modern in particular, as a literary method with its technical reasons imposed by the poetic industry and its rhetorical methods. The term ambiguity has emerged in the field of poetic experience as a technical practice. In this study we attempt to find the equivalent In the Qur'anic scriptural studies so as not to dare ourselves, and half of the Quran with ambiguity, which is the book of the arbitrator, and the pure mentor, the pure benefactor and the eternal miracle After studying a serious and extensive comparison, we have reached the most appropriate term that corresponds to the ambiguity in the Qur'anic studies. This is the term "shadows", which is one of the permanent sources of excitement that attests to the Qur'anic discourse, its technique and its miraculousness. If the artistic ambiguity is able to rise in the language of poetry to the sky of artistic creativity and brilliance, and the guide of poetic poetry that responds to the human soul in reaching its horizons and revealing its wonders, the shadow of Quranic words and structures can raise the Holy Quran to the degree of miracles, And eternal immortality.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية :الغموض ،شعرية الغموض ،، الظلال ،الإعجاز


ملامح الاختلاف والاتفاق بين المذهبين الأشعري والمعتزلي في تصور حقيقة النظم

مرابطي فطيمة زهرة, 

الملخص: تحاول هذه الورقة البحثية تسليط الضوء على وجه من وجوه إعجاز القرآن وهو النظم في الفترة الممتدة بين القرنين الثالث والرابع للهجرة، عند فرقتين كلاميتين هما المعتزلة والأشاعرة، وكيف نظر إليه أعلام كلا الفرقتين ، مع تحديد من كانت له الأسبقية سواء من حيث المصطلح أو من حيث تأسيس النظم كنظرية قائمة بذاتها، بالإضافة إلى التقصي حول بعض نقاط الاختلاف الجوهرية بينهما أثناء عرض كل علم من الفريقين على حدا، وتحديد الاتفاق بينهما إن وجد. This paper attempts to shed light on the face of the miracle of the Qur'an, the systems of the period between the third and fourth centuries of migration, in two words, the Mu'tazil and Ash'ayra, and how it was viewed by the flags of both sects, identifying who took precedence both in terminology and in terms of The establishment of systems as a stand-alone theory, as well as the investigation of some fundamental points of disagreement between them during the presentation of each of the two groups, and the agreement between them, if any.

الكلمات المفتاحية: النظم؛ المعتزلة؛ الأشاعرة؛ الإعجاز؛ الفصاحة؛ الألفاظ؛ المعاني.


العمل المعجمي العربي ودوره في خدمة القرآن الكريم -معجم القراءات القرآنية لأحمد مختار عمر وعبد العال سالم مكرم نموذجا-

مختار بزاوية, 

الملخص: كان للعمل المعجمي عند العرب دور بارز في الحفاظ على اللغة ورصد تطورها عبر مر العصور، فالمعجم هو الوعاء الذي يحفظ للأمة لغتها، ويمثل التصور الحضاري لها. ومع بداية التطور الفكري والعلمي عند العرب اتجهوا إلى هذا المسرب مسجلين ومدونين مادتهم العربية الأصيلة. وقد تنوعت وتعددت موضوعات المعاجم العربية، إلا أنها كانت في غالبها خادمة لكتاب الله العزيز، تذود عنه الفهم السقيم، وتشرح معانيه المغلقة والغريبة. وفي هذا البحث ركزت على أهم المعاجم الحديثة التي خدمت القرآن الكريم عن قرب، وأخص القراءات القرآنية، واخترت لذلك أنموذجا قاما صاحباه بجهد عظيم يستحق الشكر والثناء. Astract: The Arabic lexicographic work has played a prominent role in preserving the language and monitoring its development throughout the ages. The dictionary is the container that preserves the nation's language and represents the cultural perception of that nation. With the beginning of the intellectual and scientific development in the Arab world, they went to this path. There is lot of various topics of the Arabic dictionaries, but she was mostly a servant to the book of God dear, to provide him with the understanding, and explain the meaning of closed and strange. In this research, I focused on the most important modern dictionaries that served the Quran closely, especially Quranic readings.

الكلمات المفتاحية: المعجمية ; المعاجم العربية ; القراءات القرآنية ; القرآن الكريم


القـــــراءة وإشكالية الفهم "مقاربة نظرية للنص الروائي الجديد"

عبد القادر شريف حسني, 

الملخص: ملخص: تقاطعت العلوم القديمة والحديثة في مقاربة الرواية ودراستها، واختلفت منطلقات هذه العلوم، وانعكست على النص ما أدى إلى غموضه، وصعوبة القبض على معانيه. وبتعدد هذه الروافد واختلاف منطلقاتها ومقارباتها، فُتح النص الروائي على كثير من القراءات، وهو الأمر نفسه الذي دفع بالكُتاب إلى اتباع هذا الطريق من خلال الاعتماد على غموض النص والتباسه، والاجتهاد في تقديمه، ليُفتح النص على كثير من المقاربات التي تجعل منه نصا غامضا. أما ما دفعنا إلى الوقوف على إشكالية فهم النصوص الروائية فأمر مرده إلى صعوبة تحليل مجموعة من النصوص التي وقفنا عليها خلال مسارنا مع هذا الجنس، وهو الأمر نفسه الذي دفعنا إلى أن نخصص مقالا نبيّن فيه أن صعوبة الفهم أمر معقول لا يقلل من قيمة النص، بل وهو قضية جمالية في النص الروائي، لأنها ترتبط بوجوه المجاز الذي ألحق بالنص.

الكلمات المفتاحية: القراءة، الفهم، المبدع، النص، الرواية، المتلقي، المعنى، الدلالة، الغموض، التأويل.


أثر العلامة الإعرابيّة في بيان معنى القراءة القرآنية دراسة في كتب الاحتجاج للقراءات السبع

نورالدين دريم, 

الملخص: تهدف هذه الدراسة، إلى كشف جانب مهم في حقل القراءات القرآنية، وهو علاقة الإعراب بالمعنى، وبالضبط على مستوى العلامة الإعرابية، من خلال تغاير الإعراب في أواخر المفردة القرآنية الذي يؤدي إلى تغاير في المعنى، على أن تحصر في مدونات اهتمت بالكشف عن هذا التغاير الإعرابي، وهي كتب الاحتجاج للقراءات القرآنية، وسأركز على جانب تطبيقي فيها يتعلق ببعض القراءات القرآنية المتشابهة في البينة المختلفة في العلامة الإعرابية، ومحاولة ربط ذلك بقضية المعنى، من خلال رصد جملة من القراءات في هذه المدونات، فتعدد القراءة ينجم عنه معنى جديد، لا يخرج عن المعنى العام للآية. This study deals with a grammatical phenomenon in the Qur'anic readings, which is the difference in the readings in the Arabic sign that it follows. It is concerned with an applied study of some of the similar Qur'anic readings in the various evidence in the Arabic sign, and attempts to link this to the issue of meaning, Quranic, the number of reading result in a new meaning, does not deviate from the general meaning of the verse.

الكلمات المفتاحية: الدراسة، المعنى العام، القراءات القرآنية. ; study ,the general meaning, Qur'anic readings.


تفاعل الجاحظ مع حركة الترجمة في عصره قراءة في نموذج تراثي للمثاقفة

بشير دردار, 

الملخص: الملخص: لا يقل اهتمام الجاحظ بموضوع الترجمة عن اهتمامه بالقضايا الأخرى الكثيرة التي شغلت باله، ونالت نصيبا من معالجاته الرائدة في عصره. ولعل استباقه في مسألة التصورات النظرية ذات الصلة بالترجمة، لا تقل شأنا عن استباقاته في أصناف الدلالات (علم العلامات)، والبلاغة، والصوتيات، والكتابة، والحوار، وغيرها. وحين نتجه إلى تراث الجاحظ لنسائله حول موضوع الترجمة، يمكننا الالتقاء به في مستويات أربعة، أولا: مستوى التنظير، الذي يعتمد فيه المنظور الإبستمولوجي، فيحدد لنا اشتراطاتها المعرفية والثقافية والسوسيولوجية؛ ثانيا: مستوى المثاقفة الذي نلفيه فيه يحسن توظيف المترجم، ودمجه في رصيده المعرفي، وتوظيفه في سيرورات التحليل؛ ثالثا: مستوى النقد، حيث يثمن نماذج الترجمة التي ارتضاها تارة، ويستدرك على الترجمات التي رصد فيها اختلالات وقصور أداء تارة أخرى؛ رابعا وأخيرا: مستوى الممارسة الذي يفرض علينا أن نتساءل بشأنه: هل مارس الجاحظ الترجمة؟ وبأي مقدار كان منه ذلك؟ وما هي اللغات الأجنبية التي يكون قد أتقنها؟ وما درجات ذلك الاتقان؟ انطلاقا مما تقدّم، تطمح هذه المداخلة إلى استجلاء صورة التعاطي مع حركة الترجمة في العصر العباسي الأول، اعتمادا على مساءلة النصوص الجاحظية التي تزخر مادتها بمواضع التفاعل مع الترجمة تنظيرا وتوظيفا، نقدا وممارسة. Abstarct: El Jahiz's interest in translation could not be less considerable than that which he accorded to other themes that were the subject of his original analyzes at the time. Indeed, his anticipations of theoretical concepts relating to translation are no less important than their counterparts in terms of the types of meaning (semiology), rhetoric, phonology, and dialogue, and so on. that said, the heritage of El Jahiz, questioned on the theme of translation, refers us to analyzes-answers of four types: the first is the theoretical contribution, conveyed by writings centered on the epistemological foundation of the work of translation, and its socio-cultural conditioning. The second is that of acculturation. We meet him in texts, where he draws his disciplinary content from works translated in his time. The third is the critical part, in which El Jahiz tries to criticize the translations produced by his contemporaries and his predecessors, by issuing value judgments. The fourth is that of the possible practice of translation by El Jahiz. Here we try to answer questions about the limits of this practice, the foreign languages he could have mastered, as well as the level of this mastery.

الكلمات المفتاحية: الترجمة ; الجاحظ ; العصر العباسي ; قضايا ; المثاقفة ; El Jahiz ; translation ; abassid period ; themes ; acculturation


(مفهوم الفتوى) "قراء في اصطلاحات اللغويين وتقسيمات الفقهاء"

محمد فال محمد محمود السالك, 

الملخص: العنوان : (مفهوم الفتوى) "قراء في اصطلاحات اللغويين وتقسيمات الفقهاء" الملخص : بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على النبي الكريم مقال بعنوان: (مفهوم الفتوى) "قراء في اصطلاحات اللغويين وتقسيمات الفقهاء" بقلم الدكتور/ محمد فال محمد محمود السالك أستاذ مادتي الفقه والأصول بجامعة العلوم الإسلامية بلعيون موريتانيا ملخص بحث: (مفهوم الفتوى) "قراء في اصطلاحات اللغويين وتقسيمات الفقهاء" الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد؛ فإن الموضوع الذي بين أيدينا يدور حول الفتوى، وذلك لعظم خطرها، وقلة أهلية من يتصدرون لها الآن، وعدم اكتراث ومبالاة من يفتون في هذا الزمان، وقد عالجت الموضوع من خلال الخطة التالية: المقدمة: تناولت فيها تحديد الموضوع المتناول مع إبراز أهميته المحور الأول: الفتوى والمفتي والمستفتي "الدلالة والمفهوم" المحور الثاني: الفتوى الشرعية "الأهمية والأحكام" المحور الثالث: المفتين "الأنواع والأقسام" الخاتمة ضمنتها أهم الملاحظات والنتائج المتوصل لها وقد خرجت من البحث ببعض الملاحظات، أذكر منها أهمها: - عظم خطر منصب الفتوى وأن من يتصدى لها موقع عن الله، فعليه أن يعرض عنها ما أمكن، فإذا رآى أنَّها قد تعينتْ عليه، بَذَلَ وسعَهُ وطاقتهُ في معرفةِ حكمهِا، ثم أفتى بكلِ حيطةٍ وحذر. - أن المفتي هو الفقيه الذي يستطيع أن ينتزع الحكم الشرعي من أحد مصادر الشريعة المجمع عليها، ويظهره للمستفتي دون إلزام له به. - أن المفتين على درجات، فأعلى درجات المفتي: هو من تتوفر فيه شروط المجتهد المطلق، وأدناها: تتحقق فيمن كان عدلا متمكنا من فهم كلام إمامه الذي يقلده ثم يحكيه للمستفتي - أن توقيف الفتيا على حصول المجتهد المطلق يفضي إلى حرج عظيم أو استرسال الخلق في أهويتهم دون مراعاة قول قائل. أن سلفُ هذه الأمةِ من الصحابةِ والتابعين، كانوا يتورعونَ غاية الورعِ من الفُتيا، ويُقدرون خُطورةَ القولِ على اللهِ بلا علم، ويودُّ الواحدُ منهم أن يكفيهَ شأن الفتيا غُيره، فعلينا أن نقتدي بهم في ذلك. Au nom d’Allah, le Clément, le Miséricordieux Bénédiction et salut sur le Saint Prophète Article intitulé: Le concept de la fatwa "Lecture dans la terminologie des linguistes et les classifications des jurisconsultes" Par le Dr. Mohamed Vall Mohamed Mahmoud Saleck Professeur de jurisprudence et des fondements jurisprudentiels [الأصول] à l'Université des Sciences Islamiques d’Aioun - Mauritanie Résumé de l’étude: Le concept de la fatwa "Lecture dans la terminologie des linguistes et les classifications des jurisconsultes" Louange à Allah, Seigneur des Mondes, et bénédiction et salut sur le plus noble des prophètes et des messagers, sur sa famille et ses compagnons et ceux qui les suivent sur la bonne voie jusqu'au Jour du Jugement. Le sujet qui nous intéresse aborde la fatwa, eu égard à son extrême gravité, au manque de compétence de ceux qui s’y adonnent maintenant, à l'indifférence et à l'insouciance des donneurs de fatwas par les temps qui courent. A cet effet, nous avons traité le sujet selon le plan suivant : L’introduction: J'y ai abordé la définition du sujet traité en soulignant son importance Le premier thème: La fatwa, le mufti et le demandeur de la fatwa : "signification et concept." Le deuxième thème: La fatwa jurisprudentielle "importance et dispositions". Le troisième thème: les muftis "types et catégories". La conclusion où j’ai inclus les plus importants observations et résultats obtenus. Je suis sorti de l’étude avec quelques observations dont je mentionne les plus importantes: - L’extrême gravité du poste de la fatwa car celui qui la délivre signe au nom d’Allah, il doit s’en abstenir autant que faire se peut et quand il estime qu'elle est devenue une obligation personnelle il doit déployer son pouvoir et son énergie pour en connaître la disposition jurisprudentielle pour enfin émettre une fatwa avec toute la prudence et la circonspection requises. - Le mufti est le jurisconsulte qui peut extraire la disposition jurisprudentielle de l'une des sources unanimes de la Charia et la montre au demandeur de la fatwa sans la lui imposer. - Il y a différents niveaux de muftis dont le plus élevé est le mufti réunissant les conditions du muphti absolu et le plus bas est celui qui est intègre et capable de comprendre les mots de son imam qu’il suit et rapporte au demandeur de la fatwa. - Que limiter la fatwa au muphti absolu conduit à un grand embarras ou laisse les gens suivre leurs caprices sans tenir compte des propos d’un quelconque. Jurisconsulte. - Que les devanciers de cette Oumma parmi les compagnons et la génération suivante (التابعون), s’abstenaient par extrême dévotion scrupuleuse de donner des fatwas, appréciaient la gravité d’attribuer des dispositions à Allah sans connaissance et chacun d'eux désirait que quelqu’un d’autre lui épargne la charge de la fatwa et nous devons les suivre en cela. الكلمات المفتاحية : المفهوم؛ الفتوى؛الاصطلاح؛ اللغويون؛ الفقهاء. Mots clefs : Fatwa؛ Jurisconsultes؛ Linguistes. المؤلف : محمد محمود السالك محمد فال, جامعة العلوم الإسلامية بلعيون, hanfal4@gmail.com, MAURITANIE

الكلمات المفتاحية: المفهوم؛ الفتوى؛الاصطلاح؛ اللغويون؛ الفقهاء. Mots clefs : Fatwa؛ Jurisconsultes؛ Linguistes.