المجلة الجزائرية للدراسات التاريخية والقانونية


Description

المجلة الجزائرية للدراسات التاريخية والقانونية مجلة جزائرية علمية أكاديمية دولية مُحكَّمة، تصدر كل أربعة أشهر عن المركز الجامعي علي كافي - تندوف (الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية)، في شكلها الورقي والإلكتروني، تعنى بنشر المقالات العلمية والبحوث الأكاديمية في مجال الدراسات التاريخية والقانونية والأدبية ، كما أن المواضيع المطروقة متميزة بالجدية والأصالة والموضوعية والإثراء المعرفي، و التي تلتزم بشروط البحث العلمي وخطواته، وتتسم بالدقة والمنهجية الواضحة والأسلوب العلمي حسب تخصصها، والتي لم يسبق نشرها من قبل، وتهدف المجلة إلى تشجيع حركة البحث العلمي الأصيل، ونشر البحوث العلمية الأصيلة، التي تتسم بالموضوعية والأمانة العلمية، كما تهدف المجلة لنشر المعرفة والاطلاع على البحوث الجديدة والجادة ، وهذا من خلال التزام الباحث بكل التوجيهات والملاحظات الموجودة على حساب المجلة في البوابة الوطنية للمجلات العلمية (asjp)، والمجلة تقبل الدراسات باللغات الثلاثة العربية والانجليزية والفرنسية، فهي موجهة للباحثين داخل الوطن وخارجه، والمجلة مجانية مفتوحة الوصول بنسختيها الورقية والرقمية.

Annonce

هام

تحية طيبة للجميع:

نعلم جميع الباحثين داخل الوطن وخارجه ، وكل طاقم المجلة من محررين ومراجعين أن:

ـــ المجلة الجزائرية للدراسات التاريخية  والقانونية ، أصبحت ثلث سنوية تصدر كل أربعة أشهر

ـــ تصدر ثلاث أعداد في السنة خلال شهر: أفريل ، أوت، ديسمبر

ـــ استقبال مقالاتكم للمجلد 6 العدد الأول يصدر خلال شهر أفريل. يكون إلى غاية  05 افريل 2021م

ـــ ضرورة الإلتزام بقالب المجلة الموجود في تعليمات المولف

ـــ ضرورة الاطلاع على دليل المؤلف

ـــ ارسال التعهد إلى بريد المجلة، بعد قبول المقال مباشرة

ـــ الحرص على على متابعة خطوات تحكيم مقالكم، خاصة عند القبول وضرورة إدراج المراجع على المنصة. 

مرحبا بكم 

رئيس التحرير: د/ بريك الله حبيب habibo1980td@gmail.com

14-02-2021


4

Volumes

9

Numéros

59

Articles


(Women's rights in Byzantine Law (Historical study حقوق المرأة في القانون البيزنطي (دراسة تاريخية)

عبدالسلام ماهر,  حميد خميس, 

الملخص: ملخص لطالما كانت حقوق المرأة في المجتمعات البشرية دائماً مثار جدل واسع, سيما في دوائر الحكم و بين رجال القانون ويظهر ذلك بوضوح في المجتمع البيزنطي الذي استقى معظم قوانينه من المجتمع الروماني القديم. التي كانت تصدر دائما لتعالج قضية ما في المجتمع متأثرة بالعادات و التقاليد السائدة في ذلك الوقت, حيث اقر القانون الروماني العديد من النصوص التي تهتم بالمرأة منها: استرداد مهرها, الزواج الثاني, الميراث و غيرها من الحقوق الأخرى, ولان هذا الموضوع يعد من القضايا المهمة في المجتمعات القديمة و الحديثة جاء اختيارنا له, ولتحقيق أهداف هذه الدراسة تم الاستعانة بكوكبة من المصادر القانونية التي أصدرها الأباطرة الرومان منها مجموعة جستنيان و قوانين ثيودسيوس و الاكلوجا وغيرها, وخلال دراسة هذا الموضوع تبين أن المرأة في المجتمع البيزنطي كانت لا تملك كامل الأهلية ليتسنى لها القيام بأعمالها و من ثم توجب أن يكون لها وصي يقوم بتلك الأعمال نيابة عنها, و هي أيضا لا يمكنها العمل في السلك القضائي, هذا ولا تقبل المرأة كشاهد في المحكمة أو تكون شاهدة على وصية, إلى جانب هذا جاءت بعض النصوص الأخرى لتمنح المرأة بعض الحقوق مثل حقها في استرجاع مهرها من الزوج إذا طلقها, و حقها في ميراث أبيها أو زوجها. هذا و فرضت القوانين الكثير من القيود على تطبيق هذه النصوص, و هذا يدل على انتشار الكثير من السلوكيات السلبية مثل: خداع المرأة في المسائل القانونية, وخطفها للزواج منها أو أخذ أموالها, و قد جاءت القوانين لتضع حدا لمثل هذه السلبيات في المجتمع البيزنطي. Abstract: Rights of women in human societies have always been controversy, especially in government circles and among legal men. The Byzantine society, which drew most of its laws from ancient Roman. Roman law approved many Legal paragraphs that concern women. Including the recovery of her dowry, second marriage, inheritance and other rights. We choose this study because this matter important issues In ancient and modern societies. To achieve the objectives of this study, by a close reading of legal sources issued by the Roman emperors. Including the Justinian laws, Theodosius, Ecology and others. During the study, we found that women in Byzantine society were not fully competent to carry out her work. She had to have a guardian who would carry out these acts on her behalf. Also, could not work in the judiciary? Besides, the woman not accepted as a witness in the court or as a witness to a will. Likewise, some other texts came to grant women some rights such as her right to recover her dowry if he divorces her, and her right to inherit from her father or husband. The laws imposed many restrictions on these Legal paragraphs. This shows the prevalence of many harmful behaviors, such as deceiving women in legal matters, kidnapping them to marry her or took her money, and laws came to end such negatives in Byzantine society.

الكلمات المفتاحية: Keywords: Women, rights, Roman law, Byzantine, history of law, inheritance, dowry, abduction ; الكلمات المفتاحية : المرأة, الحقوق, القانون الروماني, بيزنطة, تاريخ القانون, الميراث، المهر، الاختطاف.


نشأة الدولة الإسلامية في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعلاقتها بمفاهيم الحضارة والمدنية

لاميلس سليم,  الحبيب موسى,  ميكائيل سعيد, 

الملخص: الملخص: إن الرسول صلى الله عيه وسلم أسس طبيعة العلاقات الدولية، ففرض التسويات السياسية وعرض التسويات المالية وأجرى المعاهدات والهدن وأرسل المبعوثين والسفراء واستقبل الوفود وأجرى المحادثات والمراسم، وأهدى الهداية وأجاز الوفود، وجاهد في سبيل الدين والدولة، وسعى إلى سن كل ما يكفل قيام الأمم المتمدنة، حتى أنه قرر وجوب الإحصاء.. والحق أنه ليس هناك من أساليب التمدن ما لم يكن الإسلام في وقت ظهوره أصلاً له ، فمن تأمل ما حوى القرآن من آداب الاجتماع ومن طرق التمازح وأحكام الطبيعة وما ضبط من الحقوق وسن نظامات الحياة وماتلته به السنة النبوية من التعاليم وأنواع الإرشاد ومن تهذيب النفوس والأخلاق والإرشاد للأخذ بالأحسن فالأحسن وأحكمته من سنن الارتقاء والتمتع بضروب الحرية علم أن التمدن الإسلامي في إبان ظهوره قامت معه تلك الأعمال لتؤثر تلك التعاليم على المنتسبين للإسلام. Abstract: The Messenger, may Allah’s prayers and peace be upon him, established the nature of international relation so, he imposed political settlements, offered financial settlements, made treaties and truces, sent envoys, ambassadors, welcomed delegations, held talks and ceremonies, gave gifts, sanction delegations, strove for the sake of religion and the state, sought to enact all that would guarantee the rise of civilized nations. even he decided the necessity of count. In fact, there are no methods of civilization unless Islam at the time of its emergence was the origin of it. Whoever contemplates what the Holly Qur’an contains of social etiquette, ways of joking and rules of nature, and what it set of rights and enacting life systems and what was supplemented by the Sunnah of the Prophet from doctrines, types of guidance, refining souls, morals and guidance in order to adopt the better then the best, and what it had legitimized from the ways of upgrading and enjoying all forms of freedom, knew that Islamic urbanization during its emergence, these works were carried out with it so that those doctrines influence those who are affiliated to Islam.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: القيم الحضارية_ القيم الروحية_ النظم المدنية_ مفهوم الحضارة _ المدنية_ التمدن. ; Keywords: Civilized Values_ Spiritual Values_ Civil Systems_ The Concept of Civilization_ Civil_ Urbanization.


ثقافة التعصب القبلي وتأثيرها السلبي على المجتمع الليبي : دراسة ميدانية على عينة من الشباب بمدينة طبرق ـ ليبيا

الشاعري سالمة,  على حنان, 

الملخص: ملخص الدراسة: هدفت إلى التعرف على مفهوم ومظاهر وأسباب وأشكال وآثار التعصب القبلي، وأيضاً التعرف على المعوقات التي تحول دون الحد من ظهوره في المجتمع الليبي، انطلقت الدراسة من العديد من التساؤلات لعل أهمها ما التعصب القبلي وما مظاهره؟ وما أسبابه؟ وما آثاره السلبية في المجتمع الليبي، وما الآليات اللازمة للحد من ظهوره في المجتمع؟، اعتمدت الدراسة على استخدام المنهج الوصفي التحليلي، واندرجت تحت إطار الدراسات الوصفية والتحليلية باستخدام أسلوب العينة العشوائية قوامها(100) مفردة، واستخدمت إداة لجمع البيانات استمارة الاستبيان، اعتمدت على الأسلوب الإحصائي المتمثل في الجداول البسيطة المكونة من التكرارات والنسب المئوية، توصلت الدراسة إلى جملة من النتائج لعل أهمها التالي: 1ـ أن معظم أفراد عينة الدراسة هم من الذكور، وتتراوح أعمارهم ما بين (20 ـ 40) سنة. 2ــ أن التعصب القبلي هي ظاهرة موجودة في المجتمع ومنتشرة، وهي ظاهرة سلبية ومكتسبة. 3 ـ أن أكثر مظاهر التعصب انتشارا هو التعصب القبلي. 4 ـ تعتبر التنشئة الاجتماعية الخاطئة للأسرة، وضعف الوازع الدين، والجهل وعدم الوعي، ومواقع التواصل الاجتماعي، والبنية الاجتماعية للقبيلة، كلها أسباب تؤدي إلى التعصب القبلي. 5ـ من الآثار السلبية للتعصب القبلي هي النظرة الدونية لبعض القبائل، الفساد الإداري، انتشار السلاح، القتل العمد والأخذ بالثأر، والصراع على السلطة،...الخ. 6 ـ أن تقديم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة، وضع قانون عام في الدولة يعاقب على جرائم التعصب القبلي، رفع الغطاء الاجتماعي، الوعي الاجتماعي وعدم التفريق بين الناس،. قيام الأوقاف عن طريق منابر المساجد والدروس الدينية بتوضيح مخاطر التعصب القبلي...الخ، كلها وسائل تحد من انتشار ظاهرة التعصب القبلي. انتهت الدراسة البحثية بوضع جملة من التوصيات والمقترحات تمثل أهمها في الآتي: 1ـ تعزيز قيم التسامح والمواطنة والوحدة التي بدورها سوف تسهم في الحد من التعصب القبلي. 2 ـ أن يكون لأعيان القبائل وشيوخها دور كبير في توعية الناس بوحدة النسيج الاجتماعي، بدلاً من التعصب القبلي. 3 ـ تطوير وتفعيل القوانين والتشريعات التي تعاقب على التعصب والعنف القبلي حتى يشعر المجتمع بالأمان. Abstract: hadafat 'iilaa altaearuf ealaa mafhum wamazahir wa'asbab wa'ashkal wathar altaeasub alqablii, wa'aydaan altaearuf ealaa almueawiqat alty tahul dun alhadi min zuhurih fi almujtamae alliybi, aintalaqat aldirasat min aledyd min altasawulat lel 'ahamiha ma altaeasub alqabliu wama mazahiruh? wama 'asbabuh? wama atharuh al'iijabiat fi almujtamae alliybii , wama tathirih min tathirih fi almujtamae ?, aietamadat aldirasat ealaa aistikhdam Descriptive and analytical approach, and it came under the framework of descriptive and analytical studies using a random sample method consisting of (100) items. A questionnaire form was used as a tool to collect data. The statistical method represented in simple tables consisting of frequencies and percentages, the study reached a number of results, perhaps the most important of which are the following: 1- Most of the study sample are males, and their ages range between (20-40) years. 2- That tribal intolerance is a phenomenon present in society and widespread, and it is a negative and acquired phenomenon. 3- The most widespread manifestation of intolerance is tribal intolerance. 4- The wrong social upbringing of the family, the weakness of religious faith, ignorance and lack of awareness, social networking sites, and the social structure of the tribe are all causes that lead to tribal intolerance. 5- Among the negative effects of tribal fanaticism are the inferiority of some tribes, administrative corruption, the proliferation of weapons, premeditated killing and revenge, and the struggle for power, ... etc. 6- Putting the public interest ahead of the private interest, putting in place a general law in the state that punishes the crimes of tribal fanaticism, raising the social cover, social awareness and not differentiating between people. The establishment of endowments through the pulpits of mosques and religious lessons to clarify the dangers of tribal intolerance ... etc., are all means of limiting the spread of the phenomenon of tribal intolerance. The research study ended with the development of a set of recommendations and proposals, the most important of which are as follows: 1-Promote the values of tolerance, citizenship and unity, which in turn will contribute to the reduction of tribal intolerance. 2 - That the elders and elders of tribes have a great role in educating people about the unity of the social fabric, instead of tribal fanaticism. 3- Developing and enforcing laws and legislations that punish intolerance and tribal violence so that society feels safe.

الكلمات المفتاحية: لكلمات المفتاحية: العصبية_الظاهرة_التعصب_القبيلة_التعصب القبلي_الشباب_المجتمع الليبي_المجتمع. ; Keywords: aleasabia. alzzahira. altaeasub. alqabila. altaeasub alqabliu. alshabab. almujtamae alliybiu. almujtamae.