قضايا تاريخية
Volume 3, Numéro 1, Pages 104-120
2018-06-15

الأسر العلمية بالجزائر العثمانية آل قدورة أنموذجا

الكاتب : سعيداني محفوظ .

الملخص

شهدت الجزائر في العهد العثماني حركية علمية بنيت على عدة مؤسسات ثقافية على رأسها المسجد والزاوية والكتاب، لتكون أهم قناة ممونة لها هي الأوقاف، التي وفرت بدورها مداخيل مالية هامة أغنت عن تدخل الدولة في بعض الفترات، فكانت بذلك محل تنافس بين رجال العلم في تقلد مناصب وظيفية من إفتاء وقضاء وتدريس، وصلت إلى حد توارث تلك المناصب فغطت بذلك بعض الأسر مدة زمنية طويلة، ومنها أسرة آل قدورة بمدينة الجزائر التي كانت كنموذج لهذه المداخلة المتواضعة التي تهدف إلى إبراز بعض الأعلام الجزائر العثمانية، التي اهتمت بالجانب العلمي كناشط ممارس عبر أجيال لها، فخدموا الدين والتعليم، كما ساهموا في توريثه إلى نخبة من الطلبة الذين انتشر صيتهم في الأفاق، فحافظوا على نهج أساتذتهم بنقل علمهم للأجيال اللاحقة في سلسلة متواترة بينهم إلى غاية اليوم.

الكلمات المفتاحية

الأسر العلمية/ العثمانية /آل قدورة