جماليات
Volume 1, Numéro 4, Pages 12-16

إرهاصات التلقي وإنتاج المعنى في العرض المسرحي

الكاتب : عبد الوهاب سليماني .

الملخص

يرى العديد من علماء التربية أن الاضطرابات التي يعاني منها التلاميذ بكثرة، قد تجد لها حلولا داخل أسوار المدرسة ذاتها، حيث يقع الاحتكاك المباشر بين مكوّنات الفعل التربوي، وما المسرح إلا نشاط تربوي من بين الأنشطة التي نصت عليها الوثائق الرسمية المنظمة للمجال التربوي بالمغرب، ما جعل هذه الدراسة تنكب بالأساس على بعض التجارب الرائدة في تفعيل المسرح المدرسي ليتسنى لنا موقعة التجربة المغربية الحديثة العهد نسبيا بهذا المجال بين التجارب الأخرى سواء منها الغربية أو العربية، حيث إنّ تقمص أدوار تمثيلية يبقى وسيلة هامة تستخدم لتحقيق مجموعة من الأهداف التربوية، فقيام التلميذ بهذا الفعل في إحدى المسرحيات، يؤدي إلى نقص توتره النفسي، وتخفيف الانفعالات لديه. ومن الاضطرابات النفسية التي يمكن معالجتها بهذا الصدد، سوء التوافق النفسي والاجتماعي للتلميذ، على اعتبار أن الشخصية السيئة التوافق النفسي والاجتماعي تتميّز بالميل إلى البعد عن الاختلاط مع الناس، والرغبة في الانزواء والهدوء، إضافة إلى الحساسية الزائدة والخجل، وكذلك الجنوح إلى الخيال أكثر من ميولها للواقع، وبالتالي الشعور بعدم الأمن. من هنا، قد يضطلع المسرح المدرسي بدور فعال في الانتقال بالتلميذ من مركزية الذات إلى ضروب النشاط التعاوني المشترك.

الكلمات المفتاحية

المسرح المدرسي، التجربة المغربية، التطبيقات العالمية.