لغة كلام
Volume 5, Numéro 1, Pages 163-182
2019-01-18

حضور المرأة في المشهد الروائي المعاصر رواية "مزاج مراهقة " لـ :" فضيلة الفاروق " - أنموذجا-

الكاتب : سعاد معمر .

الملخص

اعتنى كتّاب الرواية العربية بواقع المرأة، فقاموا بتصويرها في أوضاع مختلفة من خلال أعمالهم الروائية، تتناسب مع المستوى المتطور الذي وصلت إليه المرأة، لذلك اهتم كتّاب الرواية العربية بتصوير واقع المرأة، فإذا نظرنا إلى دلالة المرأة في بعض الروايات كأنموذج فني، نجد أن كل كاتب من كتّاب هذه الروايات قدّم أنموذجا ذاتي للمرأة وفق معايير خاصة نابعة من المجتمع من جهة، ومن الخلفيات الفكرية والثقافية للكاتب من جهة أخرى. لقيت المرأة اهتماما كبيرا من كتّاب القصة والرواية، نتج عنه تنوّع في الدلالات الفنية للمرأة في الرواية، فعلى غرار أن نموذج المرأة البطلة موجود في أغلب الروايات إلا أن المرأة كنموذج تحمل عدّة دلالات يوظّفها الكاتب من أجل توصيل قضايا وأفكار إلى القارئ . كما بنيت دلالة المرأة في الرواية العربية على جملة من الأفكار والأبعاد الرمزية، التي ارتبطت بفكر الكاتب ورؤيته الاجتماعية، ومن خلال الأوضاع الاجتماعية والنفسية التي تعيشها المرأة في المجتمعات العربية التي تقوم على السلطة الأبوية، حيث جسّد الكاتب صورا ودلالات مختلفة لموضوع واحد، ترجمت الواقع المعيشي المأساوي للمرأة. ومن هذه الصور والدلالات صورة المرأة الثّائرة ،صورة المرأة البدوية وصورة المرأة المعنّفة المقهورة وغير ذلك من الصور ....فنجد أن رواية "مزاج مراهقة "لـــ "فضيلة الفاروق"،قد تناولت وضعية المرأة في المجتمع الجزائري مع ذكر الأسباب التي أفضت بالمرأة إلى هذا الوضع المزري . Et parmis tous ces portraits et ces présentations le portrait de la femme révolté,la femme rurale et la femme confinée,oprimmée et d’autres portrais......Donc le roman«L‘heumeur d‘une adolescente» de Faddela El Farouk a entamé la situation de la femme dans le sosieté algerienne en citant toutes les causes qui ont mené la femme a cette mésirable situation.

الكلمات المفتاحية

المراة ; الأدب ; السرد ; الر ; اية ; مزاج مراهقة