رفوف
Volume 3, Numéro 2, Pages 257-268

إسهامات مخطوطات إفريقيا والجزائر فی المکتبات الإيرانية

الكاتب : الدكتور على الطاهري .

الملخص

إن للکتابة دورا أساسيا فی نقل تجارب الإنسان وثقافته وبناء حضارته العالمية. قد ساهمت فی بناء هذا الصرح المکين أمم وشعوب طوال التاريخ ومهما کانت مشارکة قوم فیها أکثر کان فضله علی البشریة أکثر. ومما لا شک فيه أنّ لشمال إفريقيا عامّة وللجزائر خاصة اکبر نصيب فی هذا البناء المشيد المرفوع لکثرة الآثارالمکتوبة فی علوم مختلفة والمکتبات الضخمة التی شارکت فی بناء حضارة إنسانية وإسلامية طوال قرون متمادیة. ويرجع هذا الفضل فی الدرجة الأولی إلی العلماء الذین ترکوا لنا آثارا علمیة ومؤلفات قیمة. ومنهم ابن میمون أبو عمران موسی بن عبیدالله القرطبی المتوفی سنة 559 (أو605 هـ) الذی قد خلف تألیفات عدة فی علوم شتی ومنها رسالة " السموم والتحرز من الأدویة القتالة" وهی مخطوطة فی الطب النباتی ویبدو أن هذه النسخة فریدة. ومنهم أحمد بن مرزوق التلمسانی الذی یشتهر بکتابه " إظهار صدق المودة فی شرح البردة " والمقالة هذه بصدد التعریف بهذین المخطوطین الذینِ قد أثریا المکتبة المرکزیة للعتبة الرضویة المقدسة فی مشهد بایران کنموذجین من المخطوطات الإفریقیة والتراث الجزائری فی المکتبات الإیرانیة وسوف توفر توصیفات دقیقة عنهما فی صلبها وطریقة الوصول الیهما.

الكلمات المفتاحية

مخطوطات إفريقيا ; المکتبات الإيرانية;إسهامات