المرشــد
Volume 3, Numéro 1, Pages 64-75

الصرع عند الطفل والمراهق الجزائري: تناول نفسي عصبي للعمليات المعرفية وانعكاساتها على صعوبات التعلم (القراءة والكتابة)

الكاتب : شويطر عبد القادر . حدبي مولود .

الملخص

ملخص: تناولنا فـي هذه الدراسة موضوع الصرع عند الطفل فبعد تقييم العمليات المعرفية قمنا بدراسة تأثير الـصرع على كـل من الكتابة والقراءة باعتبارهما مهارتين أكاديميتين تُبنى عـليهما باقي الـمهارات الـدراسية الأخرى التي يتلـقاها الطفـل خلال مساره الـدراسي، وللـصرع ثلاثـة أنواع، أولاً: الصرع ذاتي العـلة (Epilepsie idiopathique) ويشمـل كل أنـواع الـصرع الـوراثي، ثانياً: الصرع العرضي (Epilepsie symptomatique) ونجد فيه كل أنواع الصرع المكتسب، ثالثاً وأخيراً: الصرع خـفي المنشأ (Epilepsie cryptogénétique) ويحتوي على كـل الأنواع حيث أنّ الحالة لا تعاني من ضرر عصبي محـدد وفي نفس الوقت الطابع الوراثي للصرع غير مؤكد، فالأطفال المصابون -بنوع من أنواع الصرع المذكورة آنفا- يواجهون عـدة صعوبات في المدرسة حيث أن تأثير الصرع مـعروف منـذ القدم، وهـذا التأثير يظهر خاصة فـي الجوانب النفسية والمعرفية والدراسية، لذلك نجـد في البلدان المتطورة عناية خاصة بهـذه الشريحة مـن الأطفال لأنّ هذا التأثير يستوجب تكفـلا خاصا، وللأسف فإنّ الملاحظات الميدانية في بلادنا أظهرت أن كلا من الأولياء وأبنائهم المصابين بالصرع يعـانون من نقص فـي عملية التكفـل، فماعدا التكفل الطبي المتوفـر والذي يسمـح بالتحكم في النوبات (Les Crises) فإن هؤلاء الأطفال لا يجـدون أي مساندة للتخفيف من معاناتهم، فهذا الغياب في التكفل قادنا للتطرق إلى هذا الموضوع محاولة منا لتوفير يد المساعدة لكـل من الأولياء وشريحة الأطفال المصابين بالصرع، وذلك من أجل الحد من الصعوبات التي يواجهونها وبالخصوص تلك المتعلقة بالتحصيل الدراسي، وفيما يخص مرحلة التكفل فإنها تتطلب أولاً تحديد معاناتهم وصعوباتهم من أجل توفير عناية أحسن.

الكلمات المفتاحية

الصرع - الطفل -المراهق - عمليات معرفية -صعوبات التعلم .