مجلة تاريخ المغرب العربي
Volume 2, Numéro 4, Pages 115-142

البعد الأخلاقي والشعبي للثورة التحريرية الجزائرية أول نوفمبر 1954

الكاتب : نورالدين بن قويدر .

الملخص

تعالج هذه الاشكالية البعد الأخلاقي و الشعبي للثورة التحرير الجزائرية، وتبين أنّها ثورة قيّم و مرجعيات و ليس كما حاولت الدوائر الاستعمارية و الصحافة الكولونيالية انعاتها بأّنها أعمال عنف و سفك للدماء صنعه قطاع الطرق و الخارجي عن القانون و هي تمرد للجياع و العاطلين والذين لا أخلاق و لا مبادئ تحكمهم. أولا: البعد الأخلاقي: ان ثورة التحرير الجزائرية كانت من أجل قيّم أخلاقية وحضارية ضد محتل لا يفقه المبادئ و القيم ، ولأن بلادنا كانت جزءا كبيرا من مشروعه الإستعماري فاستهدف ثرواتها ومواردها وبدرجة أخطر قيمها وهويتها ، وركز جهوده للقضاء على ماكان سائدا من قيم أخلاقية نبيلة ليزرع محلّها عيوبا كثيرة عان منها المجتمع الجزائري طويلا ، و رغم أنه لم يكن في حالة حرب مع دول الجوار ولم يسبق أن شن عدوانا على دول أخرى ، إلاّ ما جاء دفاعا عن أرضه وحريته وهذا منذ حملات الإسبان والبرتغال في القرن الخامس عشر الميلادي ، مرورا بالحملة الإنجليزية الهولندية عام1816 ( حملة اكسموث) إلى الغزو الفرنسي عام 1830

الكلمات المفتاحية

الثورة التحرير الجزائرية،قيّم أخلاقية،بيان أول نوفمبر، جبهة التحرير الوطني،القيم الاسلامية،