الإحياء
Volume 20, Numéro 1, Pages 287-314

المقاصد الأصلية و التبعية لأحكام الأسرة وأثر رعايتها في الاجتهاد الفقهي (استئجار الأرحام نموذجا)

الكاتب : قصباية راضية.

الملخص

هذا المقال محاولة لبيان جانب من جوانب أحكام الأسرة من منظور مقاصدي، ويتعلق الأمر بالمقاصد الأصلية والمقاصد التبعية، ومدى تأثيرها في القضايا الأسرية المعاصرة. تناولت فيه أولا مدخلا مفاهيميا، وذلك من خلال بيان مفهوم الأسرة، ومفهوم مقاصد الشريعة، وركزت فيه على الزوج المفهومي المقاصد الأصلية والمقاصد التبعية، ثم عرضت ثانيا لبيان مقاصد أحكام الأسرة الأصلية والتبعية، ووسائل المحافظة عليها من جانبي الوجود والعدم، وتطرقت في الأخير إلى قضية أسرية معاصرة وهي تأجير الأرحام في محاولة لدراسة جوانبها، وبيان مدى خدمتها للمقاصد الأصلية لأحكام الأسرة من عدمه. وقد خلصت هذه الدراسة إلى بيان جملة من المقاصد الأصلية والتبعية التي يتغياها الشارع في بناء الأسرة، والواجب يقتضي أن تفعل عند الاجتهاد الفقهي في النوازل المعاصرة. This article is an attempt to show the aspect of the family from the perspective of the provisions of the Makassed, and it comes to the original purposes and objectives of dependency, and the extent of their impact in the contemporary family issues. It dealt with the first input conceptually, through the statement of the family concept, the concept of the purposes of the law, and she focused on the pair conceptual original intents and purposes dependency, and then offered a second statement of the purposes of the original family and subordination provisions, and methods of conservation of both sides of Being and Nothingness, and touched on the last to a domestic issue that contemporary a surrogacy in an attempt to study aspects, and the extent to serve the original purposes of the provisions of the family or not, this study has concluded that the statement of a number of the original intents and dependency that Itagyaha street in the family building, and should be required to do when the jurisprudence in the contemporary times of calamity.

الكلمات المفتاحية

المقاصد الأصلية، المقاصد التبعية، أحكام الأسرة، الاجتهاد الفقهي، رعاية المقاصد، استئجار الأرحام.