الخطاب
Volume 8, Numéro 14, Pages 81-100

التكامــل المعرفــي من خلال تداخــل آليــات اللغة البيانيــة والحديــث النبوي الشريـــف

الكاتب : عميري زهرة .

الملخص

اللغة ظاهرة اجتماعية نشأت لتلبية حاجات الإنسان في حياته، يقول ابن جني عن اللغة أنها أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم. كما أننا حين ندرس اللغة فإننا ندرسها من أجل حقيقتنا كأشخاص نتكلم قصد الوصول إلى نظام السلوك البشري من خلال سلوكات لغوية أو غير لغوية تحتكم في جوهرها إلى المحيط المعرفي للمتكلمين من أجل التحكم في التوتر الذي قد يأتي من محيط النظام الاجتماعي والسياسي. ومن هذا المنظور فإن اللغة تدرس من خلال ثلاثية أساسية المتكلم، المستمع، العالم. وعلى ضوء هذا كله نجد تداخلCONJONCTION المعلومات اللسانية التي تنتمي إلى المكون اللساني مع المعلومات خارج اللسانية التي تنتمي إلى المكون البلاغي. وهذا يدخل في إطار ما يسمى بالنظرية المدمجة فان ديك 1977 وديكرو 1983 التي انتقدت النظرية الخطية التي تصب في الدرس المنطقي للغة من خلال المكونات الثلاثية، المكون التركيبي والدلالي والتداولي. غير أن هذا المنحى سواء أكان مع التنظير الخطي أو المدمج يظل بعيدا عن عملية الفهم باعتبارها قاعدة تداولية أساسية شعارها مبدأ الملاءمة وفق مايراه أصحاب النظرية المعرفية ويلسون وسبربر فهما ينطلقان من عملية الفهم على أساس أنها "القاعدة التي سيقترحانها ضمن ما يسمى بالتداوليات المعرفية تحت مبدأ الملاءمة حيث اعتبراها أصلا في عملية التواصل" .

الكلمات المفتاحية

--