رُؤىَ فِكرية
Volume 2, Numéro 2, Pages 152-174
2016-08-05

التعالق النصي والوزني بين شعري السياب والبريكان بين الحقيقة والأوهام

الكاتب : صباح عبد الرضا إسيود .

الملخص

يُعد الشاعر محمود البريكان من الشعراء العراقيين المحدثين المهمين الذين أثَّروا في حركة الشعر العربي الحديث، إذ إنه من رواد الحركة المجددة في الشعر العربي الحديث، تلك الحركة التي انطلقت في أواخر الأربعينيات من القرن العشرين. وقد اعترف له الكثير من النقاد والشعراء المحدثين بالمكانة الرفيعة، إلا أنه أبعد نفسه وبمحض إرادته عن الأضواء وبات في عزلة أشبه ما تكون بالعزلة التامة؛ ولم يدفع نتاجه الشعري إلى النشر إلا بأوقات معينة وبظروف خاصة جداً. ويبدو أن وراء ذلك الانزواء ظروفاً كثيرة، يتصل أحدها بخشيته من سرقة نتاجه وتطفل بعض الأدباء على فنه، وقد أشار بعض الدارسين كالباحث أسامة الشحماني وصديق البريكان وحافظ سره في كثير من المواقف الشاعر حسين عبد اللطيف والشاعر والناقد سامي مهدي إلى أنه يوجه سهامه إلى أهم شاعر عربي حديث عرفته ساحة الشعر في القرن العشرين عربي اً على الأقل ألا - - وهو الشاعر المعروف بدر شاكر السياب، الذي يعده الكثير من دارسي الشعر العربي ونقاده الأب الحقيقي للشعر الحر في الوطن العربي، مما يعني أننا إزاء تهمة خطيرة توجه ليس لبدر شاكر السياب فحسب وإنما لحركة الشعر العربي الحديث برمتها؛ بوصف السياب الرائد الأول فيها على الرغم من جر بعض الباحثين قضية الريادة إلى آخرين - مما هو بعيد عن صلب دراستنا وهذا ما حاولنا الوقوف عنده في هذه الدراسة، لنبين - عن قرب مدى صحة الادعاء من عدمه والحيثيات التي سوغته.

الكلمات المفتاحية

التعالق النصي .الوزني . شعري السياب .البريكان. الحقيقة.الأوهام