سلسلة الأنوار
Volume 9, Numéro 2, Pages 33-44
2019-11-30

من القطيعة الإبيستيمولوجية إلى الإيبيستيمولوجيا التطورية في العلوم

الكاتب : واضح عبد الحميد .

الملخص

نحاول في هذه الورقة البحثية أن نقف على أهمية الدراسات العلمية وتطورها، من خلال مفهوم الإيبيستيمولوجيا الذي يلعب دورا مهما في المعرفة بصفة عامة، فانطلاقا من القطيعة الإبيستيمولوجية التي جاء بها "جاستون باشلار"•، والتي ترمي إلى وضع حد للمعارف السابقة والعامة، وصولا إلى محاولة مواكبة التطورات العلمية الجديدة، لأن القطيعة ليست انفصالا عن الفكر العلمي الأسبق أو رفضا مطلقا له، بل هي احتواءً متجددا له، وتطورا لأطره المعرفية أيضا، إذ نجده ومن جهة أخرى يعود إلى مجال علم النفس، والتحليل النفسي للمعرفة العلمية، بهدف الكشف عن المكبوتات العقلية وتبيان دورها في العمل العلمي، بالإضافة إلى حضور الايبستيمولوجيا في مختلف مجالات المعرفة، من أجل دراسة ونقد هذه العلوم بمختلف فروعها كما يقول "لالاند"، وبالتالي بيان القيم الإبيستيمولوجية من خلال الحوار بين العقل والتجربة، ومحاولة الوصول إلى حقيقة علمية في مختلف العلوم والمعارف، ومن ثم تحقيق ذلك التواصل العلمي بين ميادين المعرفة المتعددة.

الكلمات المفتاحية

الفلسفة، الايبيستيمولوجيا، القطيعة، العلوم، التطور، التواصل.