المنتقى للبحوث والدراسات
Volume 2, Numéro 3, Pages 245-283
2021-06-30

الأسهم والصكوك الوقفية آليات الاستثمار، المخاطر، وسبل التحوط من المخاطر

الكاتب : صهيب بن الزاوي .

الملخص

ملخص: تعتبر الأوقاف النقدية في هذا العصر من الأوقاف المثالية التي توائم طبيعة التّغيّرات الحاصلة في المنظومة المالية الإسلامية، فتعدّد الأدوات المالية-كالأسهم والصكوك-وصيغ الاستثمار وغيرها، يجعل من وقف النقود الاختيار الأحسن للوقف نظراً لمرونته، وعدم اقتصاره على أصحاب الأموال الضخمة، إنّما يشجّع أصحاب الدخل المتوسط والضعيف على إيقاف ولو جزء يسير من الأموال في صناديق وقفية تؤسس لهذا الغرض. تهدف الصناديق الوقفية القائمة على الوقف النقدي إلى استثمار هذه الأموال في مشاريع اقتصادية، بغية تحصيل عائدٍ بأقل المخاطر، ينفق على الجهات المستحقة له. فهي بذلك تحقق تكافلاً اجتماعياً هو المقصد الأسمى من التبرّعات، وتنميةً اقتصادية للدولة من خلال توفير التمويلات اللازمة للأفراد وتشجيعهم على المبادرات التجارية والاقتصادية. لسنا بصدد الحديث في هذا البحث عن حكم وقف الأسهم والصكوك، لأن المجامع الفقهية قد أغنت عنّا هذا، وأفتت بجواز وقف الأسهم والصكوك، وإنّما لبيان صيغ الاستثمار في الأسهم والصكوك الوقفية والمخاطر التي تحيط بهذه الأوقاف وسبل التحوط من هذه المخاطر التي تكتنف عملية الاستثمار في هاتين الأداتين الاستثماريتين

الكلمات المفتاحية

الوقف، الأسهم، الصكوك، المخاطر، التحوط.