الباحث
Volume 2, Numéro 3, Pages 29-43

شعرية النص وسلطة المتلقي في كتاب الموازنة للآمدي

الكاتب : روفيا بوغنوط .

الملخص

تتغيا مقاربتنا الوقوف على شعرية النص القديم وسلطة القارئ في كتاب الموازنة، .فمن خلال الخصومة بين أبي تمام و البحتري والتحيز تجاه شعر أبي تمام بدا لنا نموذج للتلقي وبدت لنا سلطة المتلقي التي مارسها الآمدي على النص الشعر ي بحساسية قديمة سعت إلى فرض نمط للكتابة، لقد مثل الآمدي سلطة قرائية استدلت على أحكامها بأراء خصوم التجديد ورسمت هذه السلطات صورة لمتلق كان شاهدا على طرد شاعرية أبي تمام من قاموس الشعراء . قدم كتاب الموازنة من خلال إظهار علاقة القارئ بالنص صورة لشعرية النص تمثل اتجاهها الأول في شعرية العمود التي بناها قراء /متلقين نص البحتري والمتحيزين إلى شعريته، وتمثلت الصورة الثانية في شعرية جديدة في الموروث الشعري على يد أبي تمام الذي قامت استراتيجية تلقي نصه على صعوبة إدراك المعنى ،فما عابه أبو القاسم الحسن بن بشر الآمدي (370) على أبي تمام هو في حقيقة الأمر مكامن لشعرية النص وتجليات للكلام دون ارتباطه بمعيارية العمودية /عمود الشعر،لقد مارس الآمدي في كتابه الموازنة سلطة قرائية استدلت على أحكامها بأراء خصوم التجديد، مما أفضى إلى أن هذه السلطات رسمت صورة لمتلق كان شاهدا على طرد شاعرية أبي تمام من قاموس الشعراء، فأبو تمام بذلك لم يمتثل لسلطتين في التلقي، سلطة الآمدي وقراؤه المتخيلين وسلطة شعرية العمود، لقد "بدا نقد القرن الرابع الهجري محكوما بسلطة هذا القارئ نتيجة لتراجع مكانة (المتلقي الصريح) لتحول طابع العصر من الشفاهية إلى الكتابية، وتلون مقتضى الحال ببعد كتابي تراكمي هيأته تجارب قرائه عبر التاريخ"

الكلمات المفتاحية

شعرية ; النص ; المتلقي ; الموازنة ; الآمدي