مجلة الاستيعاب
Volume 2, Numéro 2, Pages 206-222
2020-05-20

مجالات التّجديد في علم مقارنة الأديان

الكاتب : محمد لمين إبراقن .

الملخص

من أهمّ العلوم الإسلاميّة الّتي تحتاج إلى تجديد في عصرنا الحاضر هو علم مقارنة الأديان، خاصّة مع انفتاح العالم والتقاء الحضارات واختلافات الدّيانات، وما يواجهه العالم الإسلامي من شبهات إلحاديّة وفلسفيّة ودينيّة من شتى التّوجّهات. ولا سبيل للخوض في هذه المعركة ولا الحلم بالنّصر فيها إلّا بعد الارتقاء بمستوانا العلمي والحضاري إلى ما توصّل إليه الغرب من بحوث ودراسات في مجال علم مقارنة الأديان والقيام بتقويمها ونقدها والاستفادة منها وإعادة إحيائها من جديد. والطّريق الموصل لذلك هو بالتّجديد في مناهج البحث في الأديان وذلك بالتّعرف عليها وترجمتها ثمّ تنقيحها وتأصيل منهج إسلامي خاصّ بنا، وإعادة بناء أصول الاستدلال ونظريّة المعرفة بالخوض في العلوم التّجريبية والإنسانيّة والاستفادة من بحوثها في تقرير أصول العقائد الكبرى وعدم الاكتفاء بالأدلّة الفلسفيّة القديمة، وكذا بالتّجديد في المسائل والموضوعات المشتركة بين الأديان جميعا فيما يسمّى بفلسفة الدّين وفي المسائل والموضوعات الخّاصة بكلّ دين من الأديان، وأخيرا بإصلاح الوسائل والآليات الّتي تظهر قيمة تراثنا في هذا العلم وقوّته وأصالته.

الكلمات المفتاحية

مناهج البحث، فلسفة الدين، مقارنة الأديان، مجالات التّجديد.