مقامات للدراسات اللسانية و الأدبية و النقدية
Volume 3, Numéro 2, Pages 1-15
2019-12-01

الخطاب المسرحي متاهة المعرفة وفوضى التلقي- قراءة سيميائية في مسرحية محاكمة جحا

الكاتب : .ليلى بوعكاز .

الملخص

لن يقنعك أحد أن الفيل يستطيع أن يدخل خرم إبرة، ولكن المسرح يتفنن في إقناعك بذلك حين يشاغب الحياة ويصنع إحداثيات زئبقية تتغذى من الواقع وكل التغيرات الاجتماعية، فيعيد نحت الواقع من جديد بضربات مطرقتة الفنية، فيرخي المسرح قبضته على النص لينمو داخل أحشائه اشارات علامات تستدرج المشاهد لخشبته، حين تسبح الرموز في المتلقى وتخرج عارية وتترك فيه أمكنة كثيرة ومبتلة تشعره بالبرودة وتجبره على شحذ قلمه ليكسر تجمد المعاني وفق آليات سيميائية، فيقترب أكثر منها فيجرب الأشياء ذاتها ليحصل على أشياء مختلفة، ليعقد بين المسرح/الرمز/القارئ زواج مغناطيسي يبحث فيه عن اللبنة الغير المستقرة فيحركها ويغير مكانها ليصبح فاعلا ومتفاعلا في العملية الإبداعية. - كيف ساهم المنهج السيميائي في استنطاق العرض المسرحي ليكشف عن المعنى الخفي وراء الإشارة عبر الصوت والحركة والديكور والأكسيسوارات؟ - كيف خلع المسرح عباءة الراوي ولبس جبة المحامي ليثير قضايا عبر خطاب الرمز ليفتح باب التأويل

الكلمات المفتاحية

الخطاب المسرحي، هاجس القراءة، فوضى التأويل ،المنهج السيميائي