اللّغة العربية
Volume 22, Numéro 1, Pages 551-581

إيقاع الإيقاع من الماء إلى الخطاب، بحث دلالي يتعقب مسار المصطلح من المدرسة الأيونية إلى النظرية الميشونية

الكاتب : نعيمة زواخ .

الملخص

Définir une notion aussi bien qu' elle est caractérisée par son abstraction et son ambiguïté, telle que la notion du rythme, est une tâche qui comporte quelques difficultés, dans la mesure où elle pourrait mener à des déterminations diverses, aussi bien qu' elle se manifeste - parait-il- comme un facteur unifiant l'homme à l'univers, les éléments de la nature aux comportements humains, sous une considération de la valeur dominante d'ordre et de régularité et d'arrangements, mais également dans certains cas d'hétérogénéité et de désordre. الملخص: لعلّنا لا نبالغ إذا قلنا: ليس ثمة مفهوم بقدر إغراقه في التجريد الذي قد يبعث على التقلّب في ألوان من التصورات الضبابية، بقدر ما يعدّ عاملا كونيا حُبي قدرة سحرية على التوليف بين عناصر الكون جمادها و حيّها ناطقها و أعجمها، نظير " الإيقاع " le rythme؛ فلقد استطاعت هذه " الظاهرة / الخفيّة " أن توحّد في فكر الإنسان، بين أجزاء الطبيعة في انتظامها - و حتى في نُدودها- و بين طبائع البشر و سلوكاتهم و آثارهم في حال احتكامهم إلى الأنظمة و القوانين بل و في أوضاع من الفوضى. فلم ينفكّ هذا الإنسان منذ فجر التاريخ يتحرك ثم يسكن، يتكلم ثم يصمت ، يولد ثم يموت، و يجري مع الزمن لا يسبقه و لا يخلفه، داخل نظام من المتغيّرات متشاكلاتٍ و متقابلات، و هاربات من قاموس المناسبة في طفرة لم تكن مدهشةً مُغربة لولا لذّة تؤْثِرها الحركاتُ المطّردة و الصّور المتناسقة و الأصوات المتناغمة، وإن هي إلاّ صور و أوضاع ترسم خطاطةً من البنى و المدارج التي يسلكها الإيقاع، و ما هي بالإيقاع.

الكلمات المفتاحية

الإيقاع ; الانسياب ; النظام ; الحركة ; الص ; رة ; ال ; زن ; الزمن ; الخطاب