لغة كلام
Volume 5, Numéro 3, Pages 40-50

مصطلح المسردية وفعل التجريب تسريد المسرح أم مسرحة السرد؟

الكاتب : ختالة عبدالحميد .

الملخص

الملخص: ظهر فن المسرح لدى جميع الشعوب دينيا بارتكازه على الطقوس والشعائر الدينية، وشعرياً باتخاذه من الشعر نمطا تعبيريا ولغةً، من أجل أن يأخذ النص المـــــــــــــسرحي مســــــــــــــاحته الكافية في الــــــــــــتأثير على ذائقة المتلقي ومشاكسة أُفُقِ انـــتظاره، والحال هذه فلا مناص من صياغته وفق أسلوب فنّي متجدّد يجــــــــــــــــــعله على قدر كبير من الشعرية التي تجعل النص عملا فنيا صالحا للعرض المسرحي، وتجعل النص يغادر طبيعته الأدبية باتجاه اختراق الحدود الوهمية والقيود غير المنظورة بحثا على التوليف الجميل بين التخييل والمشهدة أي بين النص والعرض المسرحيين. الحق، أن فن المسرح في بدايته مع اليونانيين كان إجابةً على أسئلة الأسطورة، وتمثيلا مشهديا للّاهوت الكامن في الفكر الإنساني من جهة ثانية، وهذا عَيْنُه الاستثمار المنتِج للتجريب الأول الذي اشتغل عليه المسرح العالمي ولعلّ هذا ما شكّل خصوصية الكتابة المسرحية، إذ يشتغل المؤلف المسرحي في النص على مستويين اثنين، المستوى الأول متعلق بالخيال في النص أو ما يعرف بإنتاج الفكرة، وفي المستوى الثاني يـحرص على استئناس ذوق المتلقي(الجمهور) الذي ينتقل بالنص من شعرية الدّال إلى شعرية المؤدى المسرحي على الخشبة. تشتغل هذه الورقة النقدية على رصد خصوصية التجريب وتلك الإعادة المنتجة والفاعلة للخطاب المسرحي في الجزائر، إذ شهد المسرح الجزائري في سبعينيات القرن الماضي وما بعدها نشاطً على مستوى العروض المسرحية والإنتاج النصي، إلا أن الذي ميّز هذا الأخير هو خضوعه للمنوالية، وهذا طبيعي كونه يبحث عن وجود في خارطة المسرح العالمي. لكن الأسئلة المنهجية التي نبحث فيها هي: ما هو المبحث الذي اشتغل عليه المسرح الجزائري من أجل إنتاج خطاب مسرحي يؤمن بالتداول مع المتلقي ؟ وما طبيعة العلاقة بين مصطلحي المسراوية عند توفيق الحكيم والمسردية عند عزالدين جلاوجي ؟ هل يمكن للخطاب المسرحي المعاصر في الجزائر أن يحتمل التسريد كبناء نصي؟ أم أنه تفاعل خارج نصي كان نتيجة حتمية للتجربة الإنسانية المتكررة؟ وإلى أي مدى أسهم الاتكاء على مصطلح المسراوية عند توفيق الحكيم لإنتاج جهاز مصطلحاتي يطور الخطاب المسرحي في الجزائر؟ تبحث هذه الورقة النقدية عن إجابة منهجية لسؤال متعلق بإستراتيجية أشكال التعبير في المسرح الجزائري بين التفاعل الإبداعي الذي تحتّمه التجربة الإنسانية، والاستحضار المقصود الذي يمليه البحث عن الأدبية؟ الكلمات المفاتيح: التجريب – المسرح- المسردية- المسرح الجزائري- الصراع – الحوار- السرد. الملخص باللغة الانجليزية: To tell the truth, the art of early theater with the Greeks was an answer to the questions of myth and a representation of the sacred theology inherent in human thought, and it is the same investment produced for the first experience that has worked on the world stage and that is what constitutes the confidentiality of the dramatic writing, Text at two levels, the first level is related to the fiction in the text or to what is called the production of the idea, and at the second level is eager to taste the (public) recipient, which moves the text from the poetry to the poetry of the theatrical performance on the roof. This article focuses on monitoring the specificity of experimentation and the productive and efficient reproduction of theatrical discourse in Algeria. The Algerian theater in the 1970s and later witnessed activity in theatrical performances and scenario production. A presence on the map of the world theater. But the methodological questions we are examining are: what is the subject on which the Algerian theater has worked to produce a theatrical discourse that believes in dealing with the addressee? What is the nature of the relationship between the terms "Al Masrawya" according to Tawfiq al-Hakim and "Almasridya" according to Ezzedine Jalawdji? Can contemporary theatrical discourse in Algeria be tolerated as a textual construct? Or is it an off-script interaction that was an inevitable consequence of a repeated human experience? To what extent has the use of the term Masrawiya contributed to Tawfiq al-Hakim's production of a semantic apparatus that develops theatrical discourse in Algeria?

الكلمات المفتاحية

التجريب المسرح المسردية