دراسات وأبحاث
Volume 8, Numéro 25, Pages 285-300

الطعام و الجوع في رواية "الدار الكبيرة " للكاتب : محمد ديب

الكاتب : مومن سعد .

الملخص

الملخص: يعتبر الطعام عنصر حيوي لدى كل المجتمعات فهو حاضر في أوقات معلومة من حياة البشر.فلحظات تناوله أو "المنادمة" تكتسي أهمية بالغة مفادها نشأة ونسج العلاقات بين أفراد المجتمع بحسب الزمان والمكان .ثم إن الأكل يقابله الجوع كما يقابل الفقر الغنى ، لهذا أصبحت طقوسية تناول الغذاء موضوعا للأدباء والذين أخترنا من بينهم كنموج قصة "الدار الكبيرة" للكاتب الجزائري الكبير "محمد ديب" صاحب الثلاثية الشهيرة (الدار الكبيرة 1952،الحريق 1954 و النول1957) والتي كتبت باللغة الفرنسية للتعبير عن مأسات الشعب الجزائري ابان الاحتلال الفرنسي. فصورة الجوع في هذه الرواية واضحة و مؤثرة ، فقد بدا الجوع وكأنه وحش استوطن ،ليس في أسرة واحدة ولكن في كل "الدار الكبيرة" ومن يسكنها ؛ لا هو يفارقها ، ولا هي تعمل على طرده ، واستمرأت وجوده في أكلها ولبسها ، وبدا الجوع ، هنا ، ليس قلة أكل ، بل سلوك حياة.وأحداث الرواية تجعل الشعور بالجوع يغزو الأوصال ، والمعدة تحس بفداحة الحرمان ، فهذه الأسر نادراً ما كانت تحظى ببعض الأكل اللذيذ. Résumé: La nourriture et la convivialité ont depuis toujours servi à créer et à tisser les relations entre les membres d’une société, voire entre les peuples dans le temps et l’espace. En littérature, chez certains écrivains, nourriture et faim s’opposent pour se muer en un moyen d’expression pour se défendre ou défendre leurs peuples à l’exemple de Mohamed Dib, le grand écrivain algérien de langue française. A travers les pages du roman « La Grande Maison », l’auteur met en exergue, non seulement les souffrances des familles vivant dans cette maison Dar Sbitar) , mais également les blessures de tout un peuple colonisé.

الكلمات المفتاحية

غذاء، منادمة ، مؤدبة ، جوع ، فقر ، ألم ، طقوس ، غنى ، أخوة ، صراعات. La nourriture, La convivialité, Faim.