دراسات اجتماعية
Volume 9, Numéro 2, Pages 48-61

التقويم الجامعي كآلية للتكيف الاجتماعي - من الاغتراب المؤسساتي إلى مأسسة التكيف -

الكاتب : نوح خيري . فريال سيفون .

الملخص

ملخص: اليوم، بعد مسار طويل خاض فيه التعليم الجامعي مراحل متعددة من الإصلاحات البيداغوجية والهيكلية مست كل نواحي التعليم العالي في الجزائر، تتأسس الحاجة إلى ضرورة الوقوف على مدى النجاعة التي تحققها الجامعة في محيطها باعتبارها تحقق مقاربة "المتصل السوسيو-أكاديمي"، هذه المقاربة التي ترى أن معيار النجاعة لا يكون بقياس هذه المخرجات كحالة نهائية وإنما كحالة وسطى، أو كحالة أولية باعتبارها مدخلات لسوق العمل، وبالتالي فمعيار النجاعة لا يؤخذ بالجزء – الجامعة- وإنما بالكل بالأخذ بمقاربة المتصل "جامعة-محيط"، هذه الحاجة السابقة توجِبُ ضرورة تكريس مبدأ "التقويم" كإطار جامع بين "الجامعة-محيط" من خلال التحول من مأسسة الاغتراب إلى مأسسة التكيف من داخل النسق إلى خارجه. Abstract: Today, After a long path to higher university education, These interim changes have included teaching reforms and structural system and has touched all aspects of higher education in Algeria . We study the efficacy of University in the surrounding environment as check approach "socioeconomic Academy", This approach, which considers that the criterion of the effectiveness of these outputs is measured as a final State but as an intermediate state, or as an initial condition as inputs to the labor market, Thus, efficiency criterion is not taken part – the University it is a related approach taken University-circumference. The above principle of the calendar as an overall framework for the University-surroundings, Through the transformation of the institutionalization of alienation to institutionalizing adapt, from inside to outside the pattern.

الكلمات المفتاحية

التقويم، الاغتراب، الجامعة، المجتمع، التكيف، سوق العمل، عصر السوق. ; calendar, alienation, university, community, adaptation, ‎labor market, market era.