الإبراهيمي للآداب والعلوم الإنسانية

El ibrahimi for letters and humanities

Description

"الإبراهيمي للآداب والعلوم الإنسانية" مجلّة علمية دوليّة محكّمة نصف سنوية تصدر عن جامعة برج بوعريريج - الجزائر، تسعى من خلال تراكماتها المعرفية إلى توطين جسور التّثاقف بين الباحثين الأكاديميين في فضاءات العلوم الإنسانية والاجتماعية. تعنى المجلة بنشر البحوث والدّراسات الأصيلة المندرجة ضمن دائرة اهتماماتها، الوافدة إليها من داخل الجزائر ومن خارجها باللّغات الثّلاث (العربية، الإنجليزية، الفرنسية) وذلك بعد تزكيتها من قبل اللّجنة العلمية التي تضمّ الكثير من الأسماء الأكاديميّة المعروفة والفاعلة وطنيا ودوليا. تتضمّن إصدارات المجلة أعدادا خاصّة تتناسب ومجالات نشرها والتي من شأنها أن تصل حقول المعرفة الإنسانية مع بعضها البعض، وتفعّلها جميعا لمعالجة الإشكاليّات المطروحة فيها دوريا من زوايا علمية مختلفة. El Ibrahimi for Letters and Humanities is a semi-annual international academic peer-reviewed journal issued by Bordj Bou Arreridj University, Algeria. It seeks through its cognitive contributions to settle the bridges of solidarity among academic researchers in the domains of humanities and social sciences.. The journal is concerned with publishing the original researches and studies that are included in its interests, coming from within and outside Algeria in the three languages (Arabic, English, and French) after being recommended by the Scientific Committee, which includes many well-known academic names nationally and internationally. The journal publications include special publications that are appropriate to the areas of publication that would connect the fields of human knowledge to each other, and use them all to address the problems presented periodically from different scientific angles.

Annonce

تعليمات النشر في المجلة

يرجى من السادة الباحثين الراغبين في نشر مقالاتهم في مجلة "الإبراهيمي للآداب والعلوم الإنسانية" الالتزام بما يلي:

1. ضرورة إرسال نسخة مصورة من "التصريح بأصالة العمل والالتزام بشروط النشر" الموجود في دليل المؤلف بعد إرسال المقال      .     مباشرة إلى بريد المجلة:  elibrahimi.lh@gmail.com

2. ضرورة احترام قالب المجلة المعتمد والتأكد من الالتزام بجميع شروطه.

3. يرجى من المؤلف التحقق من المعلومات المدونة على مستوى ورقة المقال (الاستمارة) وذلك من خلال:

         * تدقيق الملخص والتثبت من دقة ترجمته.

         * عدم كتابة لفظي "الملخص" أو "الكلمات المفتاحية" في الخانات المخصصة لذلك لأنها تكتب آليا.

         * إدخال الكلمات المفتاحية كلمة كلمة.

         * الاهتمام بشكل "ورقة المقال" لأنها واجهة المنجز وصورته الأولى.

 

 

05-09-2020


1

Volumes

3

Numéros

64

Articles


قضايا المصطلح في كتابات علي القاسمي

يحياوي علي, 

الملخص: يعرَّف «علم المصطلح» الحديث الذي نشأ في القرن الماضي، بأنّه العلم الذي يدرس العلاقة بين المفاهيم والألفاظ التي تعبّر عنها. ولهذا فإن هذا العلم يتألَّف من عدة علوم هي: علم اللغة، وعلم الترجمة، وعلم العلامات (السيميائيات)، وعلمي النطق والوجود (المنظومات المفهومية)، وعلم الفهرسة والتصنيف، وصناعة المعجم، وعلم الحاسوب. ومن هنا جاء لقب علم المصطلح بـ "علم العلوم". ويعدّ الدّكتور القاسمي علي من الباحثين العرب المحدثين الذين بذلوا جُهودًا كبيرةً لخدمةِ المصطلح العربيّ، وما أضافتهُ للدراسات المصطلحية العربية نظريًا وتطبيقيًا، كما يعدّ من الذين وضعوا أسُس علم المصطلح في العالم العربي وسعى إلى تأسيس نظرية مصطلحيةٍ حديثةٍ، مُحدّدةَ المفاهيم. وإنّ هذا البحث يسْعى إلى الوُقوف على مختلف قضايا المصطلح العربي عند القاسمي، مركزين على كتابه علم المصطلح وعلم المصطلح علم حديث ما يزال تحت الصنع، كما يقول عنه المؤلّف. ومن القضايا التي سنتطرق إليها، استقراءِ الجُهد المصطلحي عنده، والذي صبّ مُعظمهُ في خدمة العربية نظريًا وتطبيقيًا، والبحثِ في الجُهود النظرية التأسيسية التي قام بها القاسمي في علم الصّناعة المصطلحية على المستوى النّظري، و في نقل المصطلح العربيّ من العمل الفردي، إلى العمل المُؤسّسي المنضبط.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية:المصطلح-الصناعة المصطلحية- قضايا-العربية-اللسانيات-علم المصطلح


من الأسلوب إلى الأسلوبية – بحث في التأصيل المصطلحي-

بلعيفة رشيد, 

الملخص: الملخص: لا شك أن الواجهة الخلفية لتأصيل المصطلح تقف على أرض متغيرة، تتبدى فيها مجاذب التأصيل لتفسح المجال واسعا لرؤى التحول واللاثبات، والمصطلح في ارتحاله وفي تبيئته– وإثر الهزات المعرفية المختلفة الناتجة عن تشبع المصطلح بميزات إيديولوجية أو ضرورات أدبية، أو حفريات على مستوى الخطاب- يأخذ دلالات أخرى تُضاف إلى ميزاته المعجمية، لتصبح الدلالة تنوعَا وإغناءً يعثر فيها المصطلح على بعده الثالث، بُعده التداولي كما يقول بيرس، الذي تندرج فيه مساحات تحقيق المصلحة لرؤية تعددية اللفظة والكلمة، فتتجلى مع كل ذلك ملامح الاتصال لبلوغ الفهم. Abstract The background for meaning identification of a term is undoubtedly set on an ever-changing basis. Terms are continuously adopting new meanings as they get loaded with ideological considerations, literary necessities or discursive functions that lead to the diversification and enrichment of the meaning. Consequently, in addition to its lexical meaning, the term acquires, as stated by Searle, a new dimension: the pragmatic significance. The pragmatic meaning offers the term or the utterance a functional flexibility that contributes to a successful communication.

الكلمات المفتاحية: الأسلوب ; الأسلوبية ; الدلالة ; اللسانيات ; المصطلح ; style ; stylistic ; semantics ; linguistics ; term


إشكالية الدخيل الاجتماعي في اللسانيات التداولية العابرة للثقافات The problem of social outsider in the cross-cultural Pragmatic Linguistics

أستاذ مساعد خالد توفيق مزعل, 

الملخص: يسلط هذا البحث الضوء على إشكالية تجلت في اللسانيات التداولية العابرة للثقافات، اصطلح عليها الدارسون بمصطلح (الدخيل الاجتماعي). وهو الشخص الذي يعيش في مجتمع غير مجتمعه الأصل، فتظهر عنده إشكالات في أثناء التواصل اللغوي مع أفراد المجتمع الجديد، هذه الإشكالات أغلبها ينتج عن جهله بثقافة المجتمع بما ينطوي عليه مصطلح الثقافة من عادات وتقاليد ومعتقدات وشعائر وممارسات موروثة عن الأجيال السابقة وغير ذلك من أنماط التفكير التي يسبب الجهل بها إشكالات على صعيد التواصل قد تصل بالدخيل الاجتماعي الى الفشل في إقامة علاقات مع أبناء المجتمع، وقد يسبب هذا الفشل مشكلات أكبر من ذلك. ولذلك كانت هذه الاشكالية محط انظار التداوليين، فقصرها بعضهم على ضعف الكفاية التداولية عند الدخيل الاجتماعي. في حين ذهب آخرون الى أنها تكمن فيما سماه ضعف الكفاية (البين ثقافية) عنده. The aim of this research, that put light on the problem of (social outsider) in cross-culture pragmatic linguistics. According to this approach we can interpret the pragmatic failure regarding its relation with our pragmatic efficiency and cognitive environment in general, which involves dealing with the discourse as a dynamic and change from one context to another rather been defined before understanding process. The researcher ended with this pragmatic approach able to study the intercultural communication and its problems. According to this approach, communication process became restricted to the interpretive relation principle, while, within the local pragmatics, it was restricted to the criterion cooperation principle in.

الكلمات المفتاحية: التداولية العابرة للثقافات، الدخيل الاجتماعي، الاختلاف الثقافي، اللكنة التداولية، الفشل التداولي


المصطلح النّقدي بين التّعدّد وإشكاليّة التّلقّي.

جدع غنية,  العايب يوسف, 

الملخص: يعتبر المصطلح بمثابة البوّابة الموصلة للنّظريّة إذا ما أحسنّا التّحكّم فيه،وهو المفتاح الأساسي للعلوم،ويشهد المصطلح النّقدي على وجه الخصوص إشكلات عدّة في تلقّيه لعلّ أبرزها تعدّد التّسميات للمصطلح الواحد جرّاء تعدّد ترجماته باختلاف فهم النّقاد العرب له،وبتعدّد ثقافاتهم وتباين نظرتهم للمصطلح ولحمولته الأيديولوجيّة. وتحاول هذه الدّراسة أن تقف عند موضوع من أهم المواضيع والإشكلات في العلوم الانسايّة وهو التعدّد الاصطلاحي وإشكاليّة التّلقي،كما تسعى للكشف عن أزمة المصطلح النّقدي العربي بين تعدّده وإشكاليّة تلقّيه،بالاستناد على المنهج الوصفي والتّحليل؛بغية تحديد أبرز أسباب تعدّد هذا المصطلح وما ينجم عن ذلك من ذاك إشكالات. The term is considered as the connecting gate to theory in case it is well controlled,it is the primary key to science.The critical term in particuliar, is experiencing several problems in its reception.The most prominent problems may consist in the multiplicity of nomenclature of the single term resulted from the multiculturalism and the different preception understanding of Arab critics and their multiculturalism and the different preception of the term and its ideological load.Ths study is attempts to highlight one of the most important issues in the humanities,which is the idiomatic diversity and the problem of reception.it also seeks to reveal the crisis of the Arab critical term as far as its multiplicity and the problem of its reception are concerned.The descriptive approach and analysis were adopted in order to determine the most prominent causes of the multiple term and the resultinng problems

الكلمات المفتاحية: المصطلح ; المصطلح النقدي ; تعدد المصطلح ; إشكالية التلقي


إشكالية ترجمة المصطلح الأجنبي (Collocation) في المعاجم اللسانية

الغزواني عبد اللطيف, 

الملخص: تروم هذه الدراسة معالجة إشكالية ترجمة المصطلح الأجنبي في المعاجم اللسانية من خلال التمثيل بالمصطلح اللساني (Collocation)، ومحاولة تفسير تعدد مقابلاته العربية في هذه المعاجم، ثم اقتراح مجموعة من الحلول لرأب الصدع الترجمي الذي يخلفه هذا التعدد، وذلك بالارتكاز على محاور ثلاث، هي: 1. منطلقات ومسوغات البحث. 2. عرض المقابلات العربية للمصطلح الأجنبي (Collocation)، ومحاولة تفسير تباينها، ومدى إيفائها بالمفهوم المراد منها. 3. اقتراح حلول لمعالجة إشكالية التعدد المصطلحي

الكلمات المفتاحية: التلازم اللفظي ; الترجمة ; اللسانيات ; المعاجم المختصة


إشكالية المصطلح في الدراسات النقدية بين تعدد المناهج وتنوع مجالات الاستخدام

بوسيف عبد الله, 

الملخص: تعد المصطلحات مفاتيح العلوم، ولكل علم مصطلحاته التي تنبئ عن مفاهيمه التي يقتضيها، غير أن الإشكالية التي تعاني منها أغلب العلوم ولاسيما الإنسانية هي مشكلة المصطلح في ظل تعدد المناهج وتنوع مجالات الاستخدام، وهذا ما أسهم في بلورة الوعي بمشكلة المصطلح التي أخذت حيزا هامًّا في المنجز النقدي العربي الحديث والمعاصر. وتسعى هذه الدراسة إلى الحديث عن أزمة المصطلح والتي تمخضت عنها جملة من الإشكاليات ترتبط أساسا بتعدد المناهج وتنوعها بين سياقية ونسقية، إضافة إلى غياب الوعي بأصولها وخلفياتها، ولعل هذا ما جعل مشكلة تعدد المناهج النقدية تعد من القضايا الشائكة التي حظيت –ولا تزال- بالاهتمام من قبل النقاد والدارسين. كما أن الأزمة المصطلحية خلقت أزمة أخرى تمثلت في استعمالات المصطلح وما نتج عنها من تضارب في اختيار المصطلح الأنسب والأقدر على طرح الفكرة وتوصيل المعنى. Abstract: Terms are the keys to science, each science has itsown terminology that foretellsits required concept. However, the problematic of terminology is what most of science sufferse specially humanities under the variety of approaches and the diversity of areas of use. This is what contributed to the crystallization of awareness of the problematic of terminology that took a significant space in the modern and contemporary accomplished Arabic criticism. This study endeavours to talk about the term crisis, which resulted in a number of problems mainly related to the variety of approaches and their diversity between contextual and coordinate. In addition to the lack of awareness of istorigins and backgrounds. Perhaps this iswhat made the problem of the variety of critical approaches one of the thorny issues that have received - and are still recieving – the attention of critics and scholars. The terminology crisis also created another onee, which was the uses of the term, and the resulting conflict in the choice of the most appropriate and suitable term to present the idea and convey the meaning.

الكلمات المفتاحية: إشكالية المصطلح ; الدراسات النقدية ; العلوم الإنسانية ; تعدد المناهج ; استخدام المصطلح


خصائص الإيقاع في المعارضات من خلال "يا ليل الصّبّ" ومعارضة شوقي لها

حمراوي محمّد صالح, 

الملخص: جعلنا الحديث عن الإيقاع في هذا المجال الأطروحة الكبرى وربطناه بالمعارضات باعتبارها شكلا نظميّا يقوم على حسن الاتّباع واحتذاء المنوال. وقد حاولنا تذليل صعوباته حدّا ورصدا، مستأنسين بمقاربتين إيقاعيّتين لاختبار قدرتهما على إضاءة عتمته. فأتينا بواحدة ضاربة في قدمها. وهي المقاربة العروضيّة التي تستأنس بالعروض ظنّا أنّه يحيط بالإيقاع ويستغرق كافّة المنجز الإبداعيّ سابقا ولاحقا. وأخذنا مقاربة أخرى لها صلة بالحداثة وهي موسيقيّة العيّاشي. ولوحظ أنّ المقاربة الأولى تنمّط الإيقاع، على إقرارنا بفاعليّة الزّحاف في تبديل ملامحه وإن بمقدار. وتبيّن أنّ الثّانية قد مكّنتنا من وسوم إيقاعيّة متباينة. إلاّ أنّها لا تطال من الإيقاع إلاّ مقدارا ضئيلا. ولذلك عقدنا لها صلة بالمعاجم التي مكّنتنا من استجلاء التّغاير بين النّموذجين المتخيّرين في مراتب القوّة والضّعف التي عجزت الموسيقى عن الإبانة عنها. We have made talking about rhythm in this area the major thesis and we have linked it to the opposition as a systematic form based on good follow-up and modeling. And we tried to overcome his difficulties end and observation, domesticated by two rhythmic approaches to test their ability to light his opacity. We brought a very ancient one. And it is the symptomatic approach that domesticates the performances, thinking that it surrounds the rhythm and takes all the creative achievement, previously and later. And we took another approach related to modernity, which is Ayachi's music. It was noted that the first approach involved rhythm, based on our recognition of the effectiveness of crawlers in altering their features, even by a measure. And it turned out that the second enabled us to have different rhythmic signs. However, it does not reach the rhythm except for a small amount. Therefore, our contract is related to the dictionaries, which enabled us to clarify the contrast between the two models that were chosen in the ranks of strength and weakness that music was unable to express about.

الكلمات المفتاحية: معارضة ; ثبات ; تغاير ; خفّة ; ثقل ; قوّة ; ضعف ; Opposition ; stability ; differentiation ; lightness ; weight ; strength ; weakness


المرجعية النقدية والفكرية للنظرية السردية

بوساحة سهيلة, 

الملخص: مهدّ لظهور علم السرد جملة من المعارف الفكرية والنظريات النقدية، هذا العلم الذي عدّه النقاد فرع من فروع الشعرية؛ وذلك باعتبارهم تلك الدراسات التي قدّمت لحقل الشعريات، بمثابة الإرهاصات الأولى للدراسات السردية؛ فالإسهامات التي قدّمتها كل من الشكلانية الروسية، والبنيوية الفرنسية، من خلال النشاطات النقدية التي قدّمها نقادها؛ والتي كان لها ريادة بلورة علم السرد، حيث انطلق علم السرد وأصبح له ممثلون ومشتغلون في حقله النقدي من مختلف الأقطار. سأحاول أن أتبع هذه النظريات والمعارف والتي كان لها دور فعّال في تهيئة المناخ للنظرية السردية في الظهور والاستتباب على الساحة النقدية، بفضل الجهود التي قدّمها روّادها، والمتعلقة بالحقل السردي، من مثل:تودوروف، ورولان بارت، وجيرار جنيت، وغيرهم، ممن كانت لهم نشاطات فعّالة لعلم السرد. The emergence of narration science paved the way for a whole range of intellectual knowledge and critical theories, a science that critics considered a branch of poetry; And that is because they are those studies that were presented to the poetic field, as the first pillars of the narrative studies; The contributions made by the Russian formalism and the French structuralism through the activities of its critics; Which was a pioneer in the development of the science of narration, where he started the science of narration and became actors and engaged in its monetary field from different countries. I will try to follow these theories and knowledge that have had an effective role in creating the climate for the narrative theory to emerge in the monetary arena, thanks to the efforts made by its pioneers, and related to the narrative field, such as: Todorov, Roland Barthes,Gerard Genet, and others, who have been activities Effective for narration.

الكلمات المفتاحية: النظرية السردية ; الأبعاد الفكرية ; المرجعية النقدية ; الشعرية والسردية ; التلقي والإجراء


الخطاب النقدي السيميائي لدى عبد الملك مرتاض Semitic critical discourse of Abd al-Malik Murtad

مباركية عيسى, 

الملخص: يعد الناقد "عبد الملك مرتاض" أحد النقاد الجزائريين الذين خاضوا في مجال النقد الأدبي بصفة عامة، والدراسات السيميائية بصفة خاصة، ومؤلفاته التي خصها في هذا الجانب تؤكد على اهتمامه بهذا الجانب، رغبة منه في محاولة بلورة هذا الاتجاه وفق مفاهيم وإجراءات مرتاضية. وعليه ستقارب هذه الدراسة موضوعها الموسوم بـ " الخطاب النقدي السيميائي لدى عبد الملك مرتاض" من محورين: - المحور الأول يتناول الجهاز المفاهيمي للاتجاه السيميائي في بيئته الغربية. - المحور الثاني؛ الذي يعتبر جوهر هذه الدراسة، فسيتضمن الكشف عن السيميائية في بيئتها العربية، خصوصا تلك الجهود التنظيرية والتطبيقية عند عبد الملك مرتاض في هذا المجال. The critic AbdelMalik Mertaad is one of the Algerian critics who have study the field of literary criticism in general, and the field of semiotic studies in particular. His own works emphasize his interests in this aspect in order to develop this approach according to certain mertadi's concepts and procedures. Therefore, this study will bring the subject of " Semitic critical discourse of Abd al-Malik Murtad" to two themes: The first theme: adresses the conceptual device of the semiotic approach in its Wertern environment. The second theme : it is the substantive area of this study, will includes researchs about both the theoretical and the practical part of semiotic approach in its Arabic environment, especially those of Abdul Malik Murtad.

الكلمات المفتاحية: السيميائية، الخطاب النقدي، عبد الملك مرتاض semiotics, critical discourse, Abdul Malik Murtad


الجهود الفردية والجماعية المتخصصة في خدمة المصطلح اللغوي -دراسة تقويميّة-

ملال وهيبة, 

الملخص: المصطلحات مفاتيح العلوم، واللسانيات كسائر تلك العلوم شهدت تطورا نتج عنه تعدد المصطلحات اللسانية، وتعدد الترجمات للمصطلح اللساني الأجنبي الواحد إلى اللغة العربية. ناهيك عن عشوائية وضع المصطلحات وكثرة آليات توليدها وتفضيل إحداها على الأخرى. ونظرا لأهمية المصطلح سارع العديد من الباحثين والعلماء اللسانيين(أفراد ومنظمات، وهيئات علمية، ومجامع لغوية)إلى دراسته وإخراجه من التعقيدات المصطلحية بغية المحافظة على اللغة العربية الفصحى، والارتقاء بها لسانيا وسعيا نحو تنميط المصطلحات وتذليل صعوبات التواصل. ذلك ما نحاول معالجته في هذه الورقة البحثية وصولا إلى نتائج. Summary Terminology is the key of science, and linguistics, like all other sciences, has witnessed a development which has resulted in multiple linguistic terms and multiple translations of the single foreign linguistic term into Arabic. Not to mention the randomness of terminology There has been a large number of generating mechanisms and there has been preference for one another. Due to the significance of the term, many linguists researchers and scholars (individuals organizations, scientific bodies, and linguistic groups) have initiated to study … it and eradicating it from the terminological complications in order to Preserve the classical Arabic language from obliteration, and develop it to the language, and in an effort to standardize terminology and overcome communication difficulties. This is what we are trying to address in this paper.

الكلمات المفتاحية: المصطلح اللساني؛ الجهود الفردية؛ الجهود الجماعية؛ وضع المصطلح؛ التواصل اللّغوي The linguistic term; Individual efforts; Collective efforts; Put the term; Linguistic communication


إِشكَالُ الْمُصطَلَحِ السِّيميَائِي فِي العُلُومِ الإِنسَانِيَة: الجُذُورُ وَالاِمتدَادَات

سكري عبد الرحيم, 

الملخص: إذا كانت اللسانيات في دلالتها الاصطلاحية تشير إلى العلم الذي يعنى بدراسة الألسنة البشرية دراسة علمية وموضوعية، فإن العلم الذي يدرس أنظمة العلامات - الدلائل - اللغوية وغير اللغوية يعرف اضطرابا وتعددا في المصطلحات، أدّى إلى حدوث لبس واضح لدى كثير من الباحثين والقرّاء، نتيجة توظيف عدد من الاقتراحات والصيغ: علم الأدلة، علم العلامات، علم الإشارات، السيميولوجيا، السيميوطيقا....، وعدم الاستقرار على صيغة موحّدة بين الدارسين، يراد بها هذا العلم في شموليته، شأنه شأن مصطلحات العلوم الطبيعية أو العلوم الإنسانية والاجتماعية الأخرى: علم النفس، علم الاجتماع، الأنتروبولوجيا، البيولوجيا، الجيولوجيا، وغيرها من العلوم التي لا يعتريها إشكال كثرة المصطلحات مقارنة بالسيميائيات ... وعليه، تروم هذه الدراسة لفت الانتباه إلى إشكال نعدّه في غاية الأهمية في العلوم الإنسانية، ويرتبط أساسا بمصطلح السيميائيات الذي يواجه فيه الباحث تعدّد المقترحات والصيغ، محاولين الانطلاق من جذوره، ومن ثمة الانتقال إلى امتداد تسمياته عند العرب والغرب معا، ومركزين على صيغتي السيميوطيقا والسيميولوجيا. Abstract: If linguistics is the science that studies human linguistic phenomenon, then the science of non-linguistic systems contains many divergent terminological items, the thing which has led to an observed confusion among many researchers, consequently of using a number of formulas: Semiology, Semiotics ... etc. The later problem has also led to instability in the formation of the terms agreed upon by specialists compared to the terminologies of natural sciences or humanities and other several social sciences (psychology, sociology, anthropology, biology, geology). These later sciences clearly show less divergence and contradiction which is not the case with semiotics... Hence, this study aims to delve into the terminological problem in semiotics, with a specific and concise focus on semiotics and semiotics.

الكلمات المفتاحية: المصطلح ; السيميوطيقا ; السيميولوجيا ; العلوم الإنسانية


التكريم الكوني والتكريم الشّرعي للإنسان في القرآن الكريم

بلرهمي أسامة, 

الملخص: نسعى من خلال هذا البحث إلى تفصيل القول في حقيقة شرعية تناولها الفكر المعاصر على غير المحمل الشّرعي، فكان لابدّ من البيان والتوضيح دفعا للالتباس والغموض، وصيانة للحقائق الشّرعية عن أيّ تغيير أو تبديل، فتأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز، وهذا ما نريد توضيحه بالنسبة للتكريم الإلهي للإنسان، فدائما ما نقرأ عن التكريم الكوني وتفضيل الله تعالى للإنسان بالعقل وبتسخير المخلوقات له، دون ربط ذلك كما أراده الله تعالى وبيّنه في كتابه الحكيم بالتكريم الشّرعي الذّي هو الغاية والمقصود منه Through this research, we seek to elaborate a statement about religious fact that contemporary thought has dealt with in a non religious way, so it was necessary to clarify and make it obvious in order to avoid ambiguity and maintain religious facts from any changes or modifications. Delaying the truth when necessary in not permissible, and that’s the objective we would like to enlighten regards to Allah’s generosity towards mankind. We always read about Allah’s kindness on human being with wisdom and reason over all his creatures, without linking it with what Allah wanted and mentioned in the holy Quran by honoring man with worshiping and devotion which is the main purpose.

الكلمات المفتاحية: الإنسان ; التكريم ; العبادة ; المناسب ; الحكمة


إشكالية تكامل وتضافر المصطلحات اللغوية وتعددها في التفسير

قدوري مصطفى, 

الملخص: يبتغي هذا البحث إيضاح الصلة بين المصطلحات اللغوية التي تقوم عليها مختلِف المستويات اللغوية سواء أكانت صوتا أم صرفا أم نحوا أم بلاغة أم معجما، فتتكامل وتتضافر فيما بينها لتشكل لحمة واحدة يصعب التمييز بينها، ويزداد الأمر صعوبة أثناء دمج هذه المصطلحات بعلوم أخرى مثل علوم القرآن، وأصول الفقه في التفسير، فهنا تتعدد، وهنا تكمن الإشكالية. فالعمل يروم الكشف عن مواضع هذا التضافر، والتفصيل بين المصطلحات، وتجليتها للقارئ، علما بأن لكل علم منهج وجهاز مفاهيمي ومصطلحاته التي يقوم بها، وأن لكل عالم دربته ومراسه في الأخذ بهذه المستويات لمعالجة القضايا والمواضيع التي يهتم بها، وتتمثل قيمة العمل وهدفه في تنمية رصيد اللغة العربية، وتوسيع دائرة تداولها، فإذا كان مكتب التعريب يسعى إلى توحيد المصطلحات في الأقطار العربية، فإن هذا البحث يكون أول مبادرة للكشف عن تعددها في مختلِف العلوم. This research seeks to clarify the relationship between the linguistic terms on which the different linguistic levels are based, whether it is phoneme, morphology, syntax, rhetoric, or lexicon, so that they integrate and cooperate with each other to form a single woof that is difficult to distinguish, and the matter becomes more difficult during the merging of these terms with other sciences such as the sciences of the Qur’an, and The principles of jurisprudence in the interpretation. In this case it varies, and herein lies the problematic. The task aims to exposure the sites of this cooperation, and separating terminologies, and revealing it to the reader, bearing in mind that every science has a method and a conceptual apparatus and its terminology that it carries out, and that every field has its habit and way in taking these levels to deal with the issues and topics he is interested in, and the value of the work and its goal is to develop the balance of The Arabic language and expanding its circulation. If the Arabization Office seeks to standardize terminology in the Arab countries, then this research will be the first initiative to reveal its multiplicity in various fields.

الكلمات المفتاحية: المصطلحات؛ اللغوية؛ التفسير؛ إشكالية؛ تكامل؛ تضافر؛


مشكلات تنسيق المصطلح العلمي وجهود توحيده

خلدون ريمة, 

الملخص: إن تقدم الأمم يقاس بمدى توحيد مصطلحاتها وما تعبر عنه مدلولاتها ومدى توظيف هذه المصطلحات في الحياة الاجتماعية والثقافية، لأن الهدف من علم المصطلح هو نشر المعرفة لترقية حياة الإنسان. كما أن قضية توحيد المصطلح العلمي تعرف أزمة لا يمكن تجاوزها إلا بتجاوز أسباب هذه الأزمة، وبتضافر الجهود ووجود استراتيجيات متكاملة بين المجامع اللغوية المختلفة. The progress of nation is measured by the extent of standardization of terms and what their meanings express and the extent of using in social and cultural life because the term´s science is intended to spread knowledge to promote life human. Also, the issue of unifying scientific term defines a crisis that can only be overcome by overcoming its causes and by concerted efforts and integrate strategies between the different linguistic communities.

الكلمات المفتاحية: المصطلح العلمي ; مشكلة ; توحيد ; أزمة ; تنسيق ; scientific term ; problem ; crisis ; standardization ; coordinate


الاقتراض البذخي في اللغة العربية وأثره في الخطاب التربوي

حاجي المهدي, 

الملخص: نعرض في هذه الورقة العلمية إلى ظاهرة الاقتراض البذخي (lavish borrowing) التي تعرف في الحقل المعجمي (lexical field )بالاقتراض المعجمي(Lexical borrowing) الناتج عن الترف والبذخ اللغوي والذي يزيد عن الحاجة والضرورة، محاولين في ذلك تتبّع الأسباب التي تقف وراء تناميها في الأوساط التعليمية والتربوية دون أن نغفل في ذلك عن رصد مظاهر البذخ فيها ومحاولة تبيّن تجلياتها اللّغوية والتركيبيّة، وذكر تأثيراتها المعجمية في اللّغة العربية وفي الخطاب التربوي (eductional speech) وتبيّن تأثيرات عوامل الإعلام والهيمنة الثقافية والسياسيّة في تنامي هكذا ظواهر معجميّة في االخطاب التربوي وتطوّرها معجميا ولغويا. The abstract We introduce show in this scientific papier the phenominon of lavish borrowigin (الاقتراض البذخي) known in the lexical field (الحقل المعجمي)as lexical borrowing (الاقتراض المعجمي) that rasults from. Luxury in linguistics trying to find out the reasons behind its increase in educational speech(الخطاب التربوي), Without forgetting to monitor the manifestation of opulence and its linguistic manifestatio.

الكلمات المفتاحية: كلمات مفتاحيّة: الاقتراض المعجمي , الاقتراض البذخي, الحقل المعجمي , الخطاب التربوي ; Key words: Lavich borrowing , Lexical borrowing, Need borrowing , Lexical field ,educational speech


مفهوم الفقر: من الدلالات اللغوية إلى التأسيس السوسيولوجي

موساوي سعيد, 

الملخص: تتميز الدلالات الملازمة لمصطلح الفقر في المعاجم العربية بشمول معانيها، عكس المعاني الموضوعة لمصطلح الفقر في المعاجم الفرنسية واللاتينية بوجه عام، فهي تشير إلى الحاجة والحرمان الاجتماعي من وسائل العيش، بوصفها مؤشرات تحيل إلى نسب الاندماج في المعايير الاستهلاكية المحددة اجتماعيا من جهة. وتحيل إلى مضامين الإعاقة وإرادة الهيمنة التي تحكم علاقة الفئات المسيطرة مع الفئات المسيطر عليها من جهة ثانية، وذلك بشكل يسمح للفئة الأولى بإعادة إنتاج الفقر، والحفاظ على استمرارية تفوق رأسمالها الثقافي والاجتماعي. Contrary to the meanings established for the term poverty in French and Latin dictionaries in general, the connotations associated with the term poverty in Arab dictionaries are distinguished by their comprehensive meanings, as they refer to the need and social deprivation of means of living, that are considered as indicators which lead to integration’s rates in socially defined consumer standards. On the other hand, it refers to the contents of disability and the will to dominate that govern the relationship of the dominant groups with the dominated groups, in a way that allows the first group to reproduce poverty and maintain a continuity that exceeds its cultural and social capital.

الكلمات المفتاحية: العوز ; الفقر ; التفقير ; ثقافة الفقر ; إعادة الإنتاج ; Poverty ; Pauperisme ; Culture of povrety ; Social reproduction


واقع المصطلح النقدي واللساني في العصر الحديث؛ نماذج مختارة

بوكرت أمال, 

الملخص: استهدفت الدراسة تتبع واقع المصطلح في العصر الحديث المتسم بالاضطراب في المجالات النقدية واللسانية، لما له من أهمية وشمولية إذ يمس كافة الحقول العلمية والمعرفية، وقد سجلت الدراسة عددا من الحواجز الواقفة في طريق تخلص هذا العلم من التشتت والتعدد وحتى اللبس المفهومي من خلال الاستعانة بنماذج مختارة في كل من التيارات اللسانية والنقدية للتدليل على هذا التعدد غير الفعال، مع استعراض جملة من الحلول والمقترحات الرامية لإرساء الدعائم الفاعلة في التقليل من الفوضى الاصطلاحية، عن طريق استثمار التكنولوجيا وضمان التواصل بين جموع الباحثين لترسيخ فكرة توحيد المصطلح، وكذا لتنظيم وتسهيل عملية التلقي. The study aimed to trace the reality of the term in the modern era characterized by turmoil in the critical and linguistic fields, Due to its relevance and comprehensiveness, as it affects both scientific and cognitive fields, And the study found a variety of obstacles in the way of getting rid of this science of dispersion, Multiplicity and even conceptual uncertainty through the implementation of selected models to prove this unhelpful manifolds , With a set of solutions and proposals designed to lay the foundations for reducing conventional chaos effectively, By investing technology and ensuring communication between crowds of researchers to consolidate the idea of standardizing the term, and to organize and facilitate the process of reception

الكلمات المفتاحية: المصطلح ; النقدي ; اللساني ; الاضطراب ; الحلول ; The term ; Critical ; Linguistic ; Disorder ; Solutions


آفاق توحيد المصطلحات التعليمية بين دوائر المعرفة الإنسانية والاجتماعية

عوادة شرهان غانم, 

الملخص: للمصطلح أهمية كبرى في حياة اللغات وتوحيده في الاستعمال يزيده أهمية ويضعف من البلبلة اللسانية في الاستعمال، ثم الفهم على نطاق الدلالة، ولا يتحقق هذا الأمن خلال التخطيط اللغوي وقرار السياسة اللغوية الموحدة على نطاق الوطن العربي كما هو معمول به في لغات متقدمة، والمصطلحات مفاتيح العلوم وهي نواة وجودها، وللمصطلح دور وأهمية في نقل العلوم والمعرفة وتعميم المفاهيم المستحدثة واستيعابها، بالإضافة إلى حاجياتنا المتنامية واللامتناهية إليه في عصر تنمو فيه المعرفة البشرية يوما بعد يوم، وتتسارع فيه التطورات وتتفرع فيه العلوم، وتتعدد الاختصاصات مخلفة سيولا جارفة من المفاهيم التي هي بحاجة إلى مصطلحات تحدها وتضبطها. وتعد المصطلحات التعليمية من أهم المصطلحات التي تعترض الباحث؛ ولهذا كان موضوع هذه الدراسة آفاق توحيد المصطلحات التعليمية بين دوائر المعرفة الانسانية والاجتماعية لتسليط الضوء على كيفية انعكاس قضايا البحث المصطلحي العربي تنظيرا وتطبيقا على المستوى العام وفي مستوى دوائر المعرفة الإنسانية والاجتماعية خصوصا.

الكلمات المفتاحية: المصطلح ; المصطلح التعليمي ; توحيد المصطلح ; المصطلحات الإنسانية ; المصطلحات الاجتماعية


إشكال تلقي مصطلح البنيوية التكوينية في النقد العربي المعاصر: (جمال شحيد، حميد لحمداني، وجابر عصفور) نماذج.

أشرقي صلاح الدين, 

الملخص: لقد سعينا من خلال هذه الدراسة إلى تحليل كيفية تلقي جمال شحيد، وحميد لحمداني، وجابر عصفور مصطلح البنيوية التكوينية، وذلك بالتركيز على فهم كل ناقد ومدى التزامه بالدلالة الأصلية، حيث وجدنا اختلافا واضحا بين المصطلحات العربية عند هؤلاء النقاد، كما وجدنا أيضا تناقضا بين دلالة المصطلح العربي ودلالة المصطلح الفرنسي، ومن هنا فإن دراستنا لهذه التجارب النقدية الثلاثة تأتي لكي تبين أسباب عدم التلقي الدقيق للمصطلح في بيئته الغربية وما ينتج عنه من إشكالات، مثل عدم التطابق بين الأصل والنسخة، وكذلك تعدد المصطلحات العربية الدالة على البنيوية التكوينية _________________________________________________ We have tried through this study to analyze how did Jamal Shohid, Hamid Lahmidani, and Jaber Asfour the term of formational structuralism be it in terms of their understandingand commitment to the founding evidences; given this, we have found a clear difference between the meaning of the Arabic and the French terminology. Our study to the aforementioned critical experiences is to demonstrate how the absence of accurate terminology assimilation and its results such as its origins and copy as well as the existence of Arabic terminology that denote formational structuralism

الكلمات المفتاحية: البنيوية التكوينية ; التلقي ; تعدد المصطلحات ; المعنى الأصلي ; اختلاف المعنى


مظاهر التعليمية في الخطاب الإبراهيمي

قبايلي حميد, 

الملخص: تمثل التعليمية أهم مجال من مجالات اللسانيات التطبيقية وهي تهتم باللغة بوصفها ممارسة بيداغوجية غايتها تأهيل المتعلم لاكتساب المهارات اللغوية، تحتاج في مسيرة تطورها إلى الاطلاع على الحصيلة العلمية للدراسات اللسانية كون هذه الدراسات - الدراسات اللسانية- تسعى في جوهرها إلى إيجاد التفسير العلمي الكافي لكثير من العوائق التي تواجه الحدث اللغوي للمتعلم. ويعد هذا العلم علما حديثا قدَّم الكثير من الحلول لمشاكل التعليم في الدراسات الغربية وحتى العربية التي رأت في دراسات الآخر - الدراسات الغربية - حلا لمشاكلها البيداغوجية متجاهلة كل ما قدّمته القرائح العربية في هذا المجال – مجال التعليمية - بدءا بابن خلدون ووصولا إلى العلامة الجزائري محمد البشير الإبراهيمي. حيث لم يكن هذا الأخير مصلحاً أو مرشداً فحسب، بل هو أكثر من ذلك؛ إذ يعد مفكراً ومنظراً في مجال التربية والتعليم، وقد ساعدته ثقافته الدينية، وتجربته التعليمية وسياسته الرشيدة كعَلمٍ من أعلام جمعية العلماء المسلمين الجزائريين،على ضبط بعض آليات التعلم التي اكتسبها بالخبرة والمراس من أرقى المؤسسات التعليمية العربية. Didactics is the most important field of applied linguistics and it is concerned with language as a practice of pedagogies aimed at qualifying learners to acquire language skills. It needs in its development process to know the scientific results of the Linguistic studies that seek in to find the sufficient scientific explanation for many of the learners linguistics obstacles . This science is a recent science that has presented many solutions to didactics problems in Western and even in the Arabic studies that saw in the Western studies a solution to its own problems in the Pedagogy, ignoring all of the Arab classes that offered in this field starting from Iben Khaldoun to the Algerian scholar Mohammad Al-Bashir Al-Ibrahimi. The latter was not only a favor or a guide, but more; he was a thinker in didactics , its religious culture background and his experience helped him to be one of the figures in the Algerian Muslim Scholars Association helped him to control some of the learning mechanisms that he gained with experience from the most prestigious Arab educational institutions.

الكلمات المفتاحية: مظاهر ; التعليمية ; الخطاب ; الإبراهيمي


إشكالية المصطلح العلمي بين الصياغة والتعريب وتعدّد المدلول.

خلفاوي ياسر,  شيدوح وردة, 

الملخص: يهدف هذا البحث إلى مقاربة الأسس الإبستمولوجية والسيميائية التي تشتغل وفقها التسمية بواسطة المصطلح العلمي العربي، كما يروم معالجة إشكالية وضع المصطلح المترجم والمعرب وتوحيده وتنميطه وما قد يترتب عن عدم التوحيد من إخلال بالمنظومة التواصلية في الحقل المعرفي، ذلك أن إشكالية المصطلح العلمي في الثقافة العربية أضحت مقترنة بالترجمة والتعريب، ونادرا ما تم التطرق إلى مبحث الاصطلاح بمعزل عن هذين المبحثين، وقد باتت ولادة المصطلح العلمي العربي رهينة بوجود المصطلح الغربي وأمسى تداول المصطلحات العربية والخطاب العلمي بين المختصين وقفا على درجة تمكن المتلقي من المصطلحات الغربية ومفاهيمها وهذا إنما ينمّ عن أمرين اثنين : أولهما أنّ الجهاز المصطلحي العربي يكاد يكون غربيا في مفاهيمه وشبه عربي في صياغته، وثانيهما أن مَهَّمة الفكر العربي ظلت منحصرة في محاولة استيعاب المفاهيم العلمية الغربية ونقلها إلى العربية في صورة قوائم مفردات جلّها معرّب تعريبا صوتيا لا أقل ولا أكثر. This research aims to approach the epistemological and semiotic foundations according to which the nomenclature operates by the Arabic scientific term, as it aims to address the problem of placing the translated and Arabized term, its standardization and patterning, and the disruption of the communicative system in the educational field that may result from non-monotheism, since the problem of the scientific term in Arab culture has become In conjunction with translation and Arabization, the topic of the term has rarely been addressed in isolation from these two topics. The birth of the Arabic scientific term has become a hostage to the existence of the Western term, and the circulation of Arabic terms and scientific discourse or between specialists has been based on the degree to which the recipient is able to acquire Western terminology and concepts, and this reflects two things. The first is that the Arab terminological apparatus is almost western in its concepts and quasi-Arab in its formulation, and the second is that the task of Arab thought has been limited to trying to understand Western scientific .concepts and transfer them to Arabic in the form of vocabulary lists, most of which are translated phonetically, no less or more

الكلمات المفتاحية: المصطلح العلمي ; الترجمة ; الصياغة ; التعريب ; التأصيل


الوعي الأنثويّ وانتكاسة المنظومة الثّقافية في روايتي "امرأة لا تجيء" و"عازب حي المرجان "؛ مقاربة نفسيّة وموضوعاتية

ولد يوسف مصطفى, 

الملخص: في روايتي "امرأة لا تجيء" لغنية كبير و"عازب حي المرجان" لربيعة جلطي استجلاء معاني العقم الثّقافيّ والمواطنيّ لدى أغلب النّخب المثقفة، واستمرار منظومة القمع الذّكوريّ في ظل المثقّف الإقطاعي الذي يمثّل خطّها الأفقي؛ وبالمقابل تتجلى هزائميّة المثقف الهامشيّ المأزوم وجوديا ونفسيا الذي يمثّل خطّها العمودي. وفي هذا المقال تصوير للبؤس المعرفي في ظل انحدارية رهيبة للمشهد النّخبوي ومحاولة تأسيس كتابة نسائية ملتزمة تستدعي إعادة الاعتبار لقيم التّواصل الأصيلة القائمة على الانضباط المعرفيّ، وفرض الذّات العالمة لا الحالمة.

الكلمات المفتاحية: النسائية ; المثقف الإقطاعي ; الذات العالمة ; الذات الحالمة