أفكار وآفاق

afkar wa affak

Description

La revue ’’AFKAR wa AFFAK’’ est une revue scientifique et académique éditée par l’université d'Alger2 Abou El Kacem Saadallah. Elle a été fondée en 2011 pour publier des contributions originales de haut niveau d’auteurs universitaires et chercheurs dans les domaines des sciences humaines et sociales, lettres et langues, arts et culture. Éditée principalement en arabe, français et anglais. La revue est également ouverte aux contributions des auteurs d’autres disciplines à condition qu’elles apportent des éclairages innovateurs à l’analyse des problématiques traitées dans les domaines de sa spécialisation. Son public visé au double plan national et international couvre la communauté universitaire, les chercheurs des centres de recherche et les lecteurs intéressés par l’analyse scientifique et académique des sociétés en Algérie, le monde arabe, l’Afrique et dans le monde.

5

Volumes

11

Numéros

104

Articles


النسخة الجزائرية العربية لمقياس الارجاعية عند الطفل والشاب- 28 La version Algérienne Arabe de la mesure de Resilience chez l’enfant et le jeune (Cyrm-28)

Hadi Kamila,  Samai- Haddadi Dalila, 

Résumé: Cette contribution présente la première version algérienne et arabe de la Child and Youth Resilience Measure (Cyrm-28). Les auteurs donnent d’abord les différentes définitions de la résilience selon plusieurs acceptions théoriques intégrant différentes dimensions de ce phénomène et processus. Ensuite, l’article présentera la méthodologie de cette procédure d’adaptation qui comporte la préparation du protocole de recherche (traduction en arabe de l’échelle, le consentement éclairé des parents et la population cible). Les protocoles recueillis auprès d’un échantillon de 113 participants dont 46 garçons et 67 filles âgés de 9 à 14 ans, sont dépouillés pour livrer les caractéristiques psychométriques de cette échelle. La version algérienne arabe définitive de cette échelle est donnée en annexe de cet article.

Mots clés: résilience; la Cyrm- 28; enfant et jeune; contexte; culture


الازدواجية اللغوية - رؤية تربوية

خلدون دلولة, 

الملخص: الملخص: سنتعرض في هذه الدراسة إلى الواقع اللغوي العربي (الازدواجية) ، من خلال الإشكالات التي تطرحها العربية بوصفها لغة الإنتاج الأدبي لا لغة التداول اليومي.كما سنتطرق إلى سبل النهوض بها لتصبح فاعلة في محيطها و ذلك على مستوى التنظير والتطبيق.

الكلمات المفتاحية: اللغة العربية ؛ الازدواجية ؛ التعليم.


الرهانات السياسية لفتح السوق الدينية في الجزائر . التحولات الدينية في صلب النقاش السياسي .

مداني فواتيح صافية, 

الملخص: يطرح انتشار ظاهرة التحولات الدينية لصالح بعض الجماعات و الطوائف التي بدأت تفصح مؤخر عن وجودها على الساحة الوطنية الكثير من المخاوف و الانشغالات لاسيما ما يتعلق بضرب أمن المجتمع فكريا و دينيا ، و التأثير على قيمه و تقاليده ، و إلا فحق الأفراد و الجماعات في التعبير عن معتقداتها الدينية وتحقيقها بالانتماء الى جماعة دون أخرى حق مكفول بقوة القانون . و ما نسعى من خلال هذا المقال لتسليط الضوء عليه بالتركيز على الجانب السياسي منه .

الكلمات المفتاحية: السوق الدينية ، التحولات الدينية; العولمة الدينية ;المرجعية الدينية الوطنية ; الأصولية الدينية .


في الحاجة إلى الرشدية، استدعاء للماضي أم وقفات للمراجعة

لبيوض مسعود, 

الملخص: ملخّص: تتالت في السنوات الأخيرة دعوات الباحثين في وطننا العربي إلى الاهتمام بإسهامات قدامى المفكرين، والبناء عليها في تأسيس نهضة عربية كاملة الأركان. ولئن كانت الشخصيات العلمية التي يُراد توظيفها كثيرة ومتباينة التوجه والاهتمامات ومن أبرزها ابن رشد الفيلسوف القرطبي، فإنّ ما يشترك فيه أصحاب تلك الدعوات هو الرغبة في البناء على الماضي والاستناد إلى أعمدته، وهذا ما يدعو إلى التساؤل عن جدوى ومشروعية الرجوع إلى إسهامات العصور البعيدة في عصر تتجدد فيه المعارف كل لحظة، ويشمل التغيير كل ميادين العلم ومجالات الحياة.

الكلمات المفتاحية: الرشدية؛ الحداثة؛ النهضة؛ التراث.


من الترجمة الإتباعية إلى الترجمة الإبداعية

موهوب أمال,  عبة رشيدة, 

الملخص: أعاب الفيلسوف المغربي المعاصر طه عبد الرحمن الترجمة السائدة في الممارسة الفلسفية العربية،حيث اعتبرها ترجمة نصية تتعارض مع مطالب الفلسفة في الاختلاف والتجديد،فقد ظلت الترجمة الفلسفية أسيرة النص الفلسفي الغربي والقواعد التي تحكمه. إنّ هذا النوع من الترجمة يعرف ب "الترجمة الاتباعية" فبات من الضروري التأسيس لنوع أخر من الترجمة و هو "الترجمة الإبداعية"،وهي الترجمة التي يقترحها طه عبد الرحمن.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: الترجمة، النص الفلسفي ،طه عبد الرحمن،الفلسفة العربية


الصُلاّح السود : تصوّرات و آليات تشكيل الوَلاية في الروايات الشفاهية للمجموعات السوداء بالجزائر

سليم خياط, 

الملخص: الملخص : مقارنة بالمحدّدات التي تؤكدها أغلب الدراسات الأنثروبولوجية الحديثة و السبّاقة في تناول موضوع الولاية، والتي تنبثّق من تفاعل ثلاثة ثـوابت أساسية في منظومة الوَلايـّة (شجرة النسّـب، العلم، الجهاد) إضافة إلى مبدأ الكرامات، تعمل كلها كمحركات لاستكمال ونضج الصورة الكاريزماتية التي ينـشـدها الوليّ، يرتقي الشكل الولائي الأسود في خطاب مجموعته إلى"المثالية" بمحدّدات أخرى تقوم على تجربة "التألم" و"المعاناة" والعمل المنحط" في أماكن الحمأ والمياه المترسبّة والقذرة. كما ينبثق من "المشقة" وغيرها من المفردات التي تندرج تطبيقاتها في تعريف زنوجته ومكانته كعبد أسود أو وصيف طائع، التي تمثل في الحقيقة، مرآة تعكس الفضاءات التي أنتجت فيها تَبَعِيَتُه كعبد وكرجل لا يذكره التاريخ. و بذلك، يعيش الرجل الأسود سيرورة تشكّل الوَلاية " خلف الستار" محاولا إبرازها كإسقاطات تقوم الوجوه الولائيّة السوداء بإعادة تركيبها وبلورتها سواء بمفهوم "الرتبة" داخل النسق الهرمي، أو كفئة متميزة بخصائص لا توجد لدى الجميع، في حركية هي في الغالب، دائمة التنقيص والتغييّب والتقليل خلال عملية تصنيفه. لا نقصد من خلال هذا العمل "الحكم" على هذه الطبيعة الإنسانية بأنها "عنصرية". بصفة موضوعية يتمثل هدفنا في حصر الأحكام المتلوّنة و معاييرها المرجعية و الصعوبات التي تعاني منها الجماعات ، عموما، لإيجاد تعريف يناسب انتمائها لهوية، لما عجزت عن تخطي عوامل : القرابة والأنساب، الجهة، اللغة، المذهب.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: الآخر- الأسود؛ الـوَلاَية؛ الاسترقاق؛ الرتبة؛ الغيرية؛ الإقصاء؛ التصوّرات؛ المرجعيةح الهوية...


السوسيولوجيا والإنتاج السينمائي. أية علاقة؟

بلحضري بلوفة, 

الملخص: إن لعبة الإخفاء الموجودة على مستوى الحبكة الدرامية للفيلم السينمائي، دفعت بالسوسيولوجيين إلى محاولة الكشف عما تختزنه العلبة السوداء السينمائية من خلفيات، من خلال بسط عدد من الأسئلة حول ما أُنتج؟ ما مصدر هذا الإنتاج؟ لماذا أُنتج؟ متى وأين أنتج؟ ما الشكل الذي أنتج عليه؟ لمن هو موجه هذا الإنتاج؟، ولقد قادتهم هذه التساؤلات إلى إجابة مفادها، أن أي إنتاج سينمائي، إنما يحمل في مطلق الأحوال، رغبات ودوافع ذاتية للمنتج، يسوقها في قالب فكري وجمالي مفعم بمشاهد الفرجة والتنفيس. بالمقابل إنه إنتاج تكتنفه إفرازات اجتماعية يتفاعل فيها الثقافي مع الإيديولوجي والسياسي والاقتصادي الذي لا ينفك أن يمارس بدوره تأثيرا على الفرد والمجتمع. Abstract: The game of concealment at the level of the dramatic plot of the film has prompted sociologists to try to reveal what the black film box of backgrounds is, by asking a number of questions about what has been produced? What is the source of this production? Why did he produce? When and where did he produce? What form did it produce? Who is directing this production ?, These questions led them to the answer that any film production, in any case, carries the desires and self-motivation of the product, marketed in an intellectual and aesthetic form filled with scenes of watching and venting. On the other hand, it is a production surrounded by social excretions in which cultural, ideological, political and economic interactions interact, which in turn will have an impact on the individual and society. Résumé: Le jeu de la dissimulation au niveau de l'intrigue dramatique du film a incité les sociologues à essayer de révéler ce qu'est la boîte de film noir de milieux, en posant un certain nombre de questions sur ce qui a été produit? Quelle est la source de cette production? Pourquoi a-t-il produit? Quand et où a-t-il produit? Quelle forme a-t-elle produite? Qui dirige cette production ?, Ces questions les ont amenés à la réponse que toute production cinématographique, en tout cas, porte les désirs et l'auto-motivation du produit, commercialisé sous une forme intellectuelle et esthétique remplie de scènes de veille et d'aération. D'un autre côté, c'est une production entourée d'excrétions sociales dans lesquelles interagissent des interactions culturelles, idéologiques, politiques et économiques, qui à leur tour auront un impact sur l'individu et la société.

الكلمات المفتاحية: الكلمات الدالة: الفيلم السينمائي؛ الحبكة الدرامية؛ الأبعاد الثقافية، ايديولوجيا السينما. Keywords: Film drama; drama plot; cultural dimensions; film ideology. Mots clé: Film dramatique; intrigue dramatique; dimensions culturelles; idéologie cinématographique.


الجزائر المُستَعمَرَة: من مسعى التّنصير إلى سياسة تهوين الدّين (1870-1954م)

حاجي فريد, 

الملخص: رأى بعض قادة الاحتلال حتميّة إرجاع شعوب شمال إفريقيا إلى حظيرة الدّين المسيحي كما كان في عهد روما، وأنّ الإسلام في إفريقيا يُعتبر عدوّا لفرنسا وللحضارة والكنيسة ولا مُهادَنَة معه. هذه الأيديولوجية لم تبارح مخيال مختلف الأنظمة السياسية المتعاقبة في فرنسا، وكان ديدنها استئصال شأفة الإسلام، أو على الأقلّ إفراغه من محتواه، خاصّة كمنظومة حكم، باسم العلمنة، والقضاء على التعصّب، ووظّفوا في ذلك مختلف المداخل. Les peuples de l’Afrique du nord doivent revenir au l’enceinte de la religion chrétienne comme ce fut a l époque de rome, c’est là l’avis de quelques leaders de la colonisation .Et l’islam en Afrique est considéré comme un ennemi pour la France, la civilisation et l’église, avec lequel aucune trêve n’est possible. Cette idéologie n’a jamais quitté l’imaginaire des différents systèmes politiques successifs en France, et éradiquer l’islam ou au moins le vider de son contenu était une de ses préoccupations majeures comme système de gouvernance au nom de la laïcisation et de la destruction du fanatisme; pour y arriver, ces leaders ont employé différent canaux.

الكلمات المفتاحية: عهد روما؛ الأيديولوجية ؛ منظومة الحكم ؛ العلمنة ؛ التعصّب؛ époque de Rome; idéologie; système de gouvernance; laïcisation; fanatisme


واقع الايداع القانوني في الجزائر و أثره على اثراء الإرث الثقافي و الفكري الوطني

لعمروس آمال,  محاجبي عيسى, 

الملخص: منذ قرابة خمسة قرون (1537م. فرنسيس الأول، فرنسا) تقوم مختلف المؤسسات الوطنية في العالم بجمع و تسجيل و تنظيم و اتاحة التراث الثقافي و الفكري للدول من خلال الزام قانوني يسمى الايداع القانوني الذي يعتبر أعرق آلية للضبط الببليوغرافي التي تحفظ و تصون الارث الثقافي و الفكري في مختلف أقطار المعمورة. ان المكتبة الوطنية هي احدى الهيئات الرئيسية المكلفة بالإشراف على هذه العملية حيث تعتبر المرجع الأساسي و المركزي للإنتاج الفكري الوطني و نقله الى الأجيال المقبلة. نهدف من خلال هذا المقال دراسة واقع التطور التشريعي للإيداع القانوني في الجزائر و مدى تأقلمه مع المصادر الحديثة للمعلومات و كذا تحديد آليات تطبيقه في المكتبة الوطنية الجزائرية و محاولة حصر أهم العراقيل الادارية و التنظيمية التي تواجهها هذه المؤسسة العريقة للحفاظ على التراث الثقافي الوطني.

الكلمات المفتاحية: الايداع القانوني الجزائر؛ الارث الثقافي؛ الضبط الببليوغرافي


التعلـيم العصري في تونس بين الواقع والطموح خلال النصف الأول من القرن العشرين.

بوطيبي محمد, 

الملخص: عرفت فترة النصف الأول من القرن العشرين حراكا فكريا وسياسيا في شأن مسألة التعليم، بسبب خصوصيات المرحلة التي تميزت بانتصاب الحماية الفرنسية في تونس منذ عام 1881، والتي كانت لها انعكاسات على التعليم في تونس، لذلك استيقظت همم النخبة التونسية والحركة الإصلاحية للمطالبة بالتعليم في مؤسسات الدولة. فالبعض منهم طالب بتعليم الأهالي باللغة العربية، غير أن فئة أخرى منهم طالبت بالتعليم العصري، ولم تمانع في أن يكون التعلم باللغة الفرنسية. لذلك حاولنا التطرق في هذه الدراسة للنخبة الفكرية التونسية واهتمامها بالتعليم العصري، فما هو واقع التعليم العصري في تونس خلال النصف الأول من القرن العشرين.

الكلمات المفتاحية: لتعليم التونسي؛ المعهد الصادقي، لويس ماشويل، سان لويس؛ لافيجري؛ النخبة التونسية؛ التعليم؛ التعليم العصري.


العلاقة بين استراتجيات مواجهة الضغوط و الصلابة النفسية

هديبل زوجة مقبال يمينة, 

الملخص: إنّ التعرض المتكرر للمواقف الضاغطة و التي تتمثل في المثيرات الداخلية والخارجية التي يتعرض لها الفرد بصورة مستمرة وبدرجة من الشدة تفوق مصادرهِ وإمكاناتهِ الخاصة وقدرتهِ التوافقية يترتب عنها تأثيرات سلبية في حياته قد تجعله عاجزا عن اتخاذ القرارات و عن التفاعل مع الآخرين و عن ممارسة مهنته بصفة إيجابية و بفعالية أكبر هذا ما جعل المهتمين بالصحة النفسية للفرد يميلون إلى البحث عن الجوانب الايجابية في الشخصية ، وعلى المتغيرات التي من شأنها أن تجعل الفرد يحتفظ بصحته الجسمية والنفسية أثناء مواجهة الضغوط ، وتمثل الصلابة النفسية إحدى سمات الشخصية التي تساعد الفرد على المواجهة الجيدة للضغوط، والاحتفاظ بالصحة الجسمية والنفسية ، وعدم تعرضه للاضطرابات السيكوسوماتية كأمراض القلب والدورة الدموية وغيرها، حيث يتصف ذو الشخصية الصلبة بالتفاؤل والهدوء الانفعالي ، والمواجهة الفعالة مع الضغوط ، و تحويل المواقف الضاغطة إلى مواقف أقل تهديدا. فتأثير الصلابة يتمثل في دور الوسيط بين التقييم المعرفي للفرد للتجارب الضاغطة وبين الاستعداد والتجهيز باستراتيجيات المواجهة، فتلك الآلية يفترض أنّها تخفض كمية الضغوط النفسية للتجارب التي يمر بـها الفرد. يهدف البحث الحالي إلى التعرف على استراتيجيات المواجهة التي يستعملها الأستاذ الجامعي لمواجهة الضغوط التي تفرضها عليه المهنة، كما يهدف للبحث عن العلاقة بين هذه الإستراتيجيات و سمة إيجابية من سمات الشخصية و هي الصلابة النفسية لدى هذه الفئة. و للإجابة عن تساؤلات الدراسة تمّ الاعتماد على مقياس استراتيجيات المواجهة مع الضغوط، و الذي صمم من طرف "Folkman" و"Lazarus" سنة 1988 و استبيان الصلابة النفسية لمخيمر (2006). .

الكلمات المفتاحية: استراتيجيات المواجهة; الصلابة النفسية; الضغط النفسي ; الأستاذ الجامعي


Le cluster de boissons de Bejaia : un pilastre promoteur du secteur agroalimentaire en Algérie.

Djouab Mustapha, 

Résumé: Cet article constitue une introduction à un domaine de recherche - étude des clusters industriels - nouvellement émergé en Algérie. À travers le présent papier, nous présenterons d’une part, les éléments qui ont favorisé l’émergence de la filière de boissons dans la région de Bejaia et de l’autre, les facteurs déclenchant la naissance du premier cluster industriel de bois-sons en Algérie. Enfin, nous clôturons par la présentation de quelques obstacles de taille constituant des occlusions au développement de cette activité.

Mots clés: filière boissons; district industriel; cluster industriel; industries agroalimentaires;zones industrielles.


"الاغتراب الاجتماعي" نحو اتجاه نظري حديث لتفسير الهجرة الجزائرية دراسة حالة لشباب جزائري

شاشوة حكيمة, 

الملخص: الملخص: تعد الهجرة من الظواهر الاجتماعية التي لها تأثير بالغ على اقتصاد الدول والمجتمعات سواء منها الدول المهاجر منها او المهاجر اليها وكثيرا ما ترتبط عوامل الهجرة بالبطالة وانخفاض المستوى المعيشي لكن وانطلاقا من دراسات ميدانية توصلنا الى ان هذه العوامل ليست الوحيدة في جعل الفرد يغادر وطنه ،مجتمعه وأسرته وينتقل الى مجتمع اخر يختلف عنه في كل المقاييس وذلك بحثا عن الاستقرار النفسي و الاجتماعي الذي كان يفتقر اليه في وطنه وهو ما يسمى بالاغتراب الاجتماعي و الثقافي للشباب حيث يشعر فيها الفرد بالغربة وعدم الانتماء الى المجتمع وذلك بسبب ما يعانيه من سوء المعاملة وهذه الاخيرة لا تظهر فقط في التعنيف او الاعتداء المادي او المعنوي وإنما ايضا تظهر في كثرة المراقبة لكل ما يقوم به الفرد حتى ما يخص حياته الخاصة وانتقاده باستمرار وعدم اعطائه الفرصة للتعبير عن مكنوناته وتجسيدها في ارض الواقع . وغالبا ما يكون للثقافة المحلية والقيم والمعايير الاجتماعية دورا في خلق صراع بين الاباء و الابناء او ما يسمى بصراع الاجيال و الذي يحدث قطيعة بين الثقافة التقليدية و المعاصرة رغم ان كلاهما مكملة للأخرى إلا ان انعدام الحوار بين الجيلين يعقد الخلافات بينهما فيشعر الشاب بالضغط المفرط الكابح لحريته مما يجعله يبحث عن مجال اخر يثبت في امكانياته دون تقييد لحريته ومن هنا يبدأ مشروع الهجرة للدول الغربية من خلال التأثر بشبكات الهجرة بالخارج بالتواصل والاحتكاك معها، بالإضافة إلى تأثير وسائل الاعلام من خلال ما تعرضه من صور الرفاهية والرخاء والحريات الفردية عن المجتمعات الغربية.

الكلمات المفتاحية: الكلمات الدالة : الاغتراب الاجتماعي، الهجرة، الهجرة غير الشرعية، الشباب


Discussing the Concepts of Curriculum, Syllabus, Curriculum Development and Syllabus Design

Aoudjit Bessai Nesrine, 

Résumé: Researchers do not always agree on a shared definition of the concepts: curriculum, syllabus, curriculum development and syllabus design. This disagreement or lack of consensus has contributed in creating certain misconceptions, misinterpretations and consequently a misusage of these concepts among teachers. Hence this article is meant to clarify these concepts to facilitate their understanding and to help teachers and students access the body of knowledge linked to educational research and curriculum theory and, thus ground their decisions about curriculum and syllabus.

Mots clés: curriculum; syllabus; curriculum components; syllabus design; process; product; methodology


عنوان البحث: ظاهرة التحرش الجنسي بين القانون و دور و مكانة المرأة في الثقافة التقليدية

سعدو حورية, 

الملخص: ملخص إن التطور المؤسساتي والقانوني بالنسبة لمكانة ودور المرأة لم يوازه تطور واقعي، بحيث تعاني المرأة في المجتمع الجزائري من ظاهرة التحرش الجنسي في المجال الخاص والعام، فإذا كان المجال الخاص من طابوهات المجتمع، استطاعت بعض الجمعيات النسوية التطرق إلى المجال العام وخاصة مجال العمل أين تتعرض العاملات إلى مختلف أشكال التحرش الجنسي، الشيء الذي انبثق عنه قانون 15-19 المؤرخ في 30 ديسمبر 2015 والذي يجرم التحرش الجنسي، ولكن مع ذلك تبقى هذه الظاهرة في استفحال لأنها تتغذى من الثقافة التقليدية القائمة على الطابع الذكوري الذي يعزز من السلطة الأبوية والأدوار النمطية للرجال والنساء القائمة على التميز بحيث تخاف الفتاة من التبليغ عن الحادثة لأنها على علم مسبقا أنها ستخسرها اجتماعيا. Abstract The institutional and legal development in relation to the status and role of women has not been matched by a realistic development, so that women in Algerian society suffer from the phenomenon of sexual harassment in the private and public spheres. the public sphere of society is characterized by some women's associations, To the various forms of sexual harassment, as a result of Act 15-19 of 30 December 2015, which criminalizes sexual harassment. However, this phenomenon persists because it feeds on the traditional culture based on the masculine character, which reinforces patriarchal authority so that the girl reported the incident afraid because it is aware in advance that they will lose it socially Résumé les femmes dans la société algérienne souffrent du phénomène de harcèlement sexuel dans le domaine public et privé, si l'espace privé est un tabou certaines associations de femmes ont pu aborder le domaine public, en particulier le domaine du travail où les travailleurs femmes sont exposés à diverses formes de harcèlement sexuel, la chose qui a émergé les 15-19 de la loi du 30 Décembre 2015 qui criminalise le harcèlement sexuel, mais il reste néanmoins que ce phénomène est exacerbé par le fait qu'il est nourris de la culture traditionnelle fondée sur la nature patriarcale qui renforce le rôle des hommes et leurs donne droit a la violence du fait que les femmes leurs place est l’espace privé et elles ont peur de déclarer. L’harcèlement parce qu’elles savent qu’elles vont le perdre socialement.

الكلمات المفتاحية: الكلمات الدالة: التحرش الجنسي؛ النساء؛ ،الثقافة التقليدية؛القانون ؛السلطة؛القوة. harassment sexual؛ women؛ traditional؛ culture؛ law power؛ power Harcèlement sexuel؛ femmes؛ culture traditionnelle؛ droit؛ pouvoir


التناول الأنطولوجي لتسمية الإله في هرمينوطيقا بول ريكور

Melit Fouad, 

الملخص: كيف يمكننا أن نتفكر المماهاة بين الكينونة والإله، وهي المماهاة التي ترتكز على سردية خطاب العليقة المشتعلة (بحسب سياق الأحداث المروية في سفر الخروج 3، 14)، دون الوقوع تحت طائلة النقد الهيدغري لمخطط الأنطو-تيولوجيا؟ لأجل هذا الغرض يستدعي هذا المقال الفيلسوف والهرمينوطيقي الكبير بول ريكور ليكشف لنا عن وجاهة الاستعادة الهرمينوطيقية لتفسيرية العهد القديم، وهو ما قد أفضى إلى إعادة اعتبار للأطروحة الأثيرة لدى إتيان جلسون: "ميتافيزيقا سفر الخروج".

الكلمات المفتاحية: الكينونة، الإله، سفر الخروج، الأنطو-تيولوجيا.


Continuous assessment in the methods of teaching and assessing language skills class: issues and suggestions

Bouchama-sari Ahmed Fizya, 

Résumé: Abstract This paper examines the importance of assessment in the LMD system along with the shift from traditional assessment in the classical system to continuous assessment in the LMD system. It also paper looks at the issue of continuous assessment in the methods of teaching and assessing language skills class taught to third year undergraduate students in the English department at the university of Algiers 2. Since assessment is not synonymous with testing, it should be continuous throughout the teaching and learning process in the classroom. In other words, teachers have the possibility to use alternatives in assessment in addition to administering tests. For this reason, assessment tools such as paper and pencil tests, a collection of projects in a portfolio and self-assessment are suggested to assess third year students’ achievement in the methods of teaching and assessing language skills class. Finally, this paper evaluates the assessment tools recommended in terms of the five principles of assessment, namely practicality, reliability, validity, washback and authenticity.

Mots clés: continuous assessment; alternatives in assessment; portfolios; self- assessment; LMD.


L’analyse du travail en vue de la formation des compétences

Boubaker Aicha, 

Résumé: Résumé : Notre étude a pour objet l’analyse de l’activité préalable à la constitution de contenus de formation, elle s’inscrit, donc, dans le cadre de la didactique professionnelle, ainsi la théorie de la conceptualisation dans l’action va prendre une part considérable dans cette étude. Le sujet traité par l’analyse est le travail des laveurs de vitres. Dans la partie méthodologique nous avons eu recours à la méthode d’autoconfrontation croisée. L’idée qu’on peut tirer de cette recherche porte précisément sur les capacités cognitives que les laveurs de vitres ont développées au cours des années d’exercices. Globalement vu, nos résultats nous amènent à penser que la maitrise du geste professionnel ne se résume pas en quelques jours de formation, mais elle doit être forgée durant une longue pratique.

Mots clés: Mots clés : didactique professionnelle; schème;structure conceptuelle;modèle opératif;lavage de vitres.


الفعل التعريفي في المعاجم المتخصصة : دراسة الملاءمة والوظائف

Ghribi Aref, 

الملخص: ملخص: يعد التعريف المصطلحي مكونا محوريا من مكونات المعاجم المختصة لما يؤديه من وظائف تعليمية ومعرفية ويساهم أيضا في تعزيز البنية المفهومية للعلوم. وضمن هذا الإطار تم اختيار موضوع هذه الدراسة المتمثلة في مكونات التعريف المصطلحي بصفة خاصة من خلال عينة للمعجم حاسوبي متخصص ،أيضا معرفة مدى تدخل هذه المكونات في تمييز التعريف المصطلحي عن باقي التعريفات الأخرى.

الكلمات المفتاحية: التعريف المصطلحي؛ مكونات؛ المعاجم المتخصصة؛ العناصر التعريفية. 


دور الأحباس بالمغرب الأوسط في القرنين (8- 9هــ/ 14-15م) من خـلال نوازل المازوني

غرداوي نور الدين,  غرداوي نور الدين, 

الملخص: الملخص: تعتبر الأحباس (الأوقاف) مورداً هاماً للمجتمع الإسلامي، فهي بمثابة خزّان رئيسي لتمويل المرافق الاجتماعية الحيويّة، منها الدينية(المساجد والزوايا) والتعليمية(الكتاتيب والمدارس) والصحية (المارستانات) والأمنية(الربط) وغيرها من المرافق في مختلف المجالات. فساهمت مساهمة فعّالة في مختلف مناحي الحياة، ولا تقتصر أهميتها في كونها مورداً، بل أنها تعكس لنا ذلك التلاحم والتكافل الاجتماعي، الذي يحقق التآزر والتعاون والمودة والمشاركة بين أفراد المجتمع الإسلامي، إذ تظهر لنا أشكال العلاقات الاجتماعية في النظام الإسلامي الذي يوازن بين الدين والدنيا، بين الروح والجسد، بين الماديات والمعنويات. واحتفظت لنا كتب النوازل والفتاوى الفقهية بنصوص عديدة ومتنوعة، تتعلق بالأحباس، يستشفّ منها الدور الذي لعبته في المجتمع الإسلامي، وذلك من خلال مدى مساهماتها في العديد من مجالات الحياة البشرية ؟ لذا سنحاول في هذه الدراسة الوقوف على الأحباس ومعرفة الدور الذي لعبته في مختلف مجلات الحياة بالمغرب الأوسط خلال القرنين الثامن والتاسع الهجريين من خلال نوازل المازوني.

الكلمات المفتاحية: الأحباس; المغرب الأوسط; نوازل المازوني


)أثر استخدام الخرائط الذهنية الإلكترونية في تنمية الأداء الأكاديمي ودافعية الإنجاز الأكاديمي في مادة مهارات الاتصال لدى طلاب عمادة السنة التحضيرية في جامعة حائل( (The Impact of Electronic Mental Maps Use in the Development of Academic Performance and Motivation for Academic Achievement in Communication Skills Course at the Deanship of the Preparatory Year at the University of Ha'il)

الاستاذ المساعد عطاالله محمد القطعان, 

الملخص: الملخص :هدفت الدراسة الحالية التعرف على أثر استخدام الخرائط الذهنية الإلكترونية في تنمية الأداء الأكاديمي ودافعية الإنجاز الأكاديمي في مادة مهارات الاتصال لدى طلبة عمادة السنة التحضيرية في جامعة حائل. وطُبقت الدراسة على عينة مكونة من (66) طالباً من طلاب عمادة السنة التحضيرية في جامعة حائل، المسجلين في مقرر مهارات الاتصال في الفصل الاول من العام الجامعي (2017/2018) اختيروا بطريقة عشوائية، وقد قُسمت عينة الدراسة إلى مجموعتين: تجريبية عدد أفرادها (33) طالباً درسوا باستخدام الخرائط الذهنية الإلكترونية، وضابطة عدد أفرادها (33) طالباً درسوا باستخدام طريقة المحاضرة. ولتحقيق أهدف الدراسة استخدم الباحث مقياس الأداء الأكاديمي، ومقياس دافعية الإنجاز الأكاديمي نحو مادة مهارات الاتصال، وتم التحقق من صدقهما وثباتهما بالطرق المناسبة. وأسفرت نتائج الدراسة عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي أداء الطلاب في مجموعتي الدراسة في الأداء الأكاديمي ودافعية الإنجاز الأكاديمي، لصالح المجموعة التجريبية، ويعزى ذلك إلى استخدام استراتيجية الخرائط الذهنية الإلكترونية. وأوصت الدراسة بتوجيه أعضاء هيئة التدريس في الجامعات وتشجيعهم على استخدام الخرائط الذهنية الإلكترونية في تدريس الطلبة في مرحلة التعليم الجامعي. الكلمات الدالة: الخرائط الذهنية الإلكترونية؛ الأداء الأكاديمي؛ ودافعية الإنجاز الأكاديمي. Abstract: The present study aimed to identify the impact of the use of electronic mental maps in the development of academic performance and motivation of academic achievement with Communication Skills Course students at Deanship of the Preparatory Year at University of Ha'il. The study was conducted on a sample of 66 (randomly chosen) Preparatory Year students at University of Ha'il who were enrolled in Communication Skills course during the first semester of the academic year (2017/2018). The study sample was divided into two groups: Experimental group of 33 students who studied using electronic mental maps, and control group of 33 students who studied using the lecture method. In order to achieve the objectives of the study, the researcher used the academic performance measure, the academic achievement motivation measure in Communication Skills Course, and verified their validity and consistency in the appropriate ways. The results of the study revealed that there were statistically significant differences between the average performance of students in the two groups in terms of the academic performance and motivation for academic achievement in favor of the experimental group. This can be attributed to the use of electronic mental maps strategy in the experimental group. The study encouraged university faculty members to use electronic mental maps strategy in teaching university students. Keywords: electronic mental maps, academic performance, academic achievement motivation.

الكلمات المفتاحية: الخرائط الذهنية الإلكترونية؛ الأداء الأكاديمي؛ ودافعية الإنجاز الأكاديمي


محمد العزيزكسوس (1903-1965) سيرة ومسيرة

بن جابـو أحمد, 

الملخص: ملخص يسلط هذا المقال الضوء حول شخصية محمد العزيز كسوس المتميزة بثقافتها المنتمية إلى النخـبة المفـرنسة في الجـزائر في النصف الأول من القرن العشرين، و الذي تلقى فيه تكـوينه من المـدرسة الكولونيالية والتي كانت سببا في نتاجه و صقل أفكاره، و كيف أصبح يدرك مدى التناقــضات البارزة بـين حقـيقة مـدرسة الجمهورية الفرنسية و متطـلبات المجتمع الجزائري، فـأدرك الحقـيقة التي عبّر عنها في كتابه الذي أصدره خلال منـتصف عـقـد الثلاثـينات من القـرن العــشرين فـوصفها بـ: حقيقة الضيق أو الغـمة الجـزائريـة التي كانت نتيـجة لآثار السياسة الكولونيالية فـأدت إلى التـوترات في المجـتمع الجـزائري، إضافة إلى آرائه و أفـكـاره حـول إصلاحات التعـلـيم الكولونيالي في الجـزائر الـذي رأى فـيه بأنه يتطـلب الانطـلاق من توفـير التعلـيم الابتدائي ثم الانتقـال إلى التعليم المهني الذي يضمن حـق الحياة للمجـتمع الجزائري. الكلمات الدالة: محمد العزيز كسوس ; النخبة ;الإصلاحات ;التعليم الابتدائي ; الجزائـر Abstract This article highlights the character of Mohamed El Aziz Kessous, distinguished by his culture from the French elite in Algeria in the first half of the twentieth century, whose education has been shaped by the colonial School, which has produced and refined his ideas, and how he realized the extent of the apparent contradictions between the truth of the school of the French Republic and the requirements of Algerian society. He described it in his book published during the mid-1930 ' s as, The fact that Algeria's discomfort has led to tensions in Algerian society, in addition to its views and ideas on the educational reform in Algeria, which requires starting from the provision of primary education and then vocational education that guarantees the right to life for Algerian. Key words: Mohammed El Aziz Kessous; elite; reforms; primary education;Algeria Résumé Cet article décrit la personnalité de Mohammed El Aziz Kessous qui se distingue par sa culture appartenant à l'élite française en Algérie, dans la première moitié du XXe siècle, et qui a reçu sa formation de l’école coloniale, qui a été la source de sa production, de ses idées, et de la manière dont il a pu comprendre les contradictions frappantes entre la réalité de l'école de la République française et les exigences de la société algérienne. Il a donc réalisé la vérité et l’a décrite dans son livre publié au milieu des années 30 du XXe siècle : La réalité du malaise algérien, qui a conduit à des tensions dans la société algérienne, ainsi qu'à ses vues et à ses idées sur les réformes d'éducation en Algérie, qui doivent commencer par l'enseignement primaire et l'enseignement professionnel qui garantissent le droit à la vie de l'Algérie. Mots-clés : Mohammed El Aziz Kessous ; l’élite ; réformes ; l’enseignement primaire ; Algérie

الكلمات المفتاحية: النخبة ;الإصلاحات ;التعليم الابتدائي ; الجزائـر ; النخبة ;الإصلاحات ;التعليم الابتدائي ; الجزائـر ; النخبة ;الإصلاحات ;التعليم الابتدائي ; الجزائـر ; elite; reforms; primary education;Algeria ; l’élite ; réformes ; l’enseignement primaire ; Algérie


Les déterminants organisationnels à la carrière des femmes cadres. Cas des femmes dans une institution para militaire

Guedjali Assia, 

Résumé: L’objet de cet article est de présenter, à travers les représentations et les perceptions et d’une réalité professionnelle, les déterminants organisationnels à la progression de carrière des femmes cadres dans une institution para militaire. L’objectif est d’identifier les déterminants organisationnels de la progression de carrière chez les femmes cadres dans une institution para militaire en mettant l’accent sur le concept du plafond de verre. Ces déterminants s’inscrivent dans un processus d’exclusion organisationnelle par des pratiques de ressources humaines ambivalentes qui créent le phénomène du plafond de verre, appuyé par une réglementation qui va à l’encontre d’une réalité socioculturel. Les résultats nous conduisent à confirmer l’existence de discriminations au travers des trajectoires professionnelles de ces femmes cadres.

Mots clés: plafond de verre ; déterminants organisationnels ; carrière ; femme


المشروع "التّشاركي" للحوكمة الرّشيدة في الجامعات التّونسيّة، قراءة تقييميّة نقديّة

منصف القابسي, 

الملخص: بعد أن كان مفهوم المسؤوليّة المجتمعيّة مقتصرا على ميدان المؤسّسات الاقتصاديّة والمنشئات بات اليوم من المفاهيم الأساسيّة التي تتمّ بواسطتها عمليّات تشريح وتشخيص مختلف المؤسّسات والتّنظيمات الاجتماعيّة ومنها الجامعات في التّعليم العالي، وذلك بمنطق التّناظر والمقارنة، وانطلاقا من اعتبار أنّ المؤسّسات لا يجب أن يقتصر عملها واشتغالها وانتظام آلياتها على البحث عن الرّبح المادّي والمنفعة الاقتصاديّة فقط، بل لا بدّ وأن يتمّ التّفكير أيضا في مصلحة المحيطين بالمؤسّسة وخاصّة الفاعلين المركزيّين في ذاك المحيط الذي تنشط فيه. وبعد أن كان التّعليم العالي في العديد من الجامعات عبر العالم يتأسّس على وظيفتين رئيسيّتين هما وظيفتا التّعليم من ناحية والبحث العلمي من ناحية ثانية، انضافت وظيفة ثالثة هي وظيفة المسؤوليّة الاجتماعيّة أو المسؤوليّة المدنيّة أو خدمة المجتمع. ومنذ أواخر القرن الماضي بدأت العديد من الجامعات العربيّة في الانخراط في الميثاق العالمي الذي يؤسّس لهذا التّمشّي. ولكنّ ضعف هذا الانخراط كان من بين الأسباب الذي جعل ترتيب العديد من الجامعات في الوطن العربي، وفي أكثر القياسات الدّوليّة تداولا، يكون متأخّرا بين جامعات العالم. ومن بين هذه الجامعات نجد الجامعات التّونسيّة. وفي بداية 2015 طرح مشروع لإصلاح منظومة التّعليم العالي والبحث العلمي في تونس، شارك في صياغته أهمّ الفاعلين في الحقل الأكاديمي. وسنحاول في مقالتنا المساهمة في قراءة نقديّة وتقييمية لهذا المشروع ولمختلف الرّؤى التي تعاملت معه، وتبيّن إلى أيّ مدى يمكن اليوم الدّفع بالجامعات التّونسيّة إلى مزيد من الالتزام الاجتماعي والمدني؟ The concept of social responsibility, once limited to the field of economic institutions and establishments, is now one of the basic concepts through which the dissection and diagnosis of various institutions and social organizations, including universities in higher education. The concept relies on the adoption of the logic of symmetry and comparison and is based on the view that the work of institutions, their functioning and the regularity of their mechanisms should not be limited only to the search for financial profit and economic benefit but must also consider the interest of those around the institution, especially the central actors in that environment in which it operates. A third function called social responsibility, civil responsibility or community service was added to the conventional two main functions of higher education in many universities across the world: education and scientific research Since the end of the last century, many Arab universities have begun to engage in the global charter that establishes this approach. But the weakness of this engagement was among the reasons why the ranking of many universities in the Arab world in the most traded international measurements is lagging behind the universities of the world. Among these universities we find the Tunisian universities. In early 2015, a project co-authored by the most important players in the academic field was launched to reform higher education and scientific research system in Tunisia. In our article, we will try to contribute to a critical and evaluative reading of this project and the various visions that have dealt with it, and discern the extent to which it is possible today to push Tunisian universities towards a greater social and civic commitment Le concept de responsabilité sociétale, Le concept de responsabilité sociétale des entreprises, n’est plus limité au domaine des institutions et entreprises économiques, il est devenu de nos jours l’un des concepts clefs utilisés pour décortiquer et diagnostiquer les différentes institutions et organisations sociales, y compris les universités dans l'enseignement supérieur. Le concept repose sur l'adoption de la logique de symétrie et de comparaison et basé sur l'idée que le travail des institutions, leur fonctionnement et la régularité de leurs mécanismes ne devraient pas se limiter à la recherche du profit financier et les avantages économiques, mais doit aussi prendre en compte l'intérêt de ceux qui entourent l'institution, en particulier les acteurs centraux de cet environnement dans lequel elle opère. Une troisième fonction appelée, la responsabilité sociale, la responsabilité civile ou le service à la communauté, a été ajoutée aux deux classiques fonctions principales de l'enseignement supérieur dans de nombreuses universités à travers le monde, à savoir l'éducation et la recherche scientifique. Depuis la fin du siècle dernier, de nombreuses universités arabes ont commencé à se conformer à la charte mondiale qui établit cette approche. Mais la faiblesse de cet engagement a été l'une des raisons pour lesquelles le classement de nombreuses universités du monde arabe dans les différentes mesures internationales les plus échangées est à la traîne par rapport aux universités du reste du monde, et parmi ces universités, on trouve les universités tunisiennes. Au début de l’année 2015, un projet co-construit par les acteurs les plus importants du domaine académique, a été lancé pour réformer le système d'enseignement supérieur et de la recherche scientifique en Tunisie. Dans notre article, nous allons essayer de contribuer à une lecture critique et évaluative de ce projet et les différents points de vue qui sont en relation, et discerner surtout dans quelle mesure il serait possible aujourd'hui de pousser les universités tunisiennes vers un plus grand engagement social et civique.

الكلمات المفتاحية: المسؤوليّة الاجتماعيّة ; الالتزام المدني ; التّشاركيّة ; الحوكمة الرّشيدة


في نقد المجتمع الغربي: قراءة في مشروع إريك فروم

آمال علاوشيش, 

الملخص: تهدف هذه الدّراسة إلى استجلاء التّحليل النّقدي الّذي قدمه الفيلسوف الألماني المعاصر إريك فروم للمجتمع الصّناعي الغربي والأمريكي بوجهٍ خاصّ، وذلك من خلال تحليل الحقوق الإنسانيّة الّتي يتمّ انتهاكها بغية تحويل الإنسان إلى مجرّد كائنٍ مستهلكٍ مسلوب الإرادة ينساق مع القطيع، يعيش حياته وكأنّها مشروعٌ استثماريٌ خالص، تتسلّط عليه وسائل الإعلان والدّعاية ويفرض النّظام وصايته عليه، ليصبح كلّ شيء بالنّسبة إليه قابلٌ للمقايضة والمساومة. وهذا عبر بيان موقف الفيلسوف من الفرويدية والماركسية، والوقوف على عيوب الرأسمالية لنتبيّن الواقع الّذي يقترحه بديلاً حتّى يستعيد الإنسان صورته الّتي شوهتها التّكنولوجيا وفرط الاستهلاك ومختلف ما نجم عن ذلك من استلابٍ وتشيّء ٍوشقاءٍ. This study aims at clarifying the critical analysis presented by the contemporary German philosopher Erich Fromm to the Western and American industrial society in particular by analyzing the human rights that are violated in order to transform the human being into a mere consumer who is willing to follow the herd, dominated by the means of advertising and propaganda and impose the system and his guardian, so that everything for him is negotiable and bargaining. This through the position of the philosopher of Freudianism and Marxism, and identify the shortcomings of capitalism in order to show the reality offered by an alternative to restore the image of technology, distorted by excessive consumption and slavery and the misery that results.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: التشيؤ، الرأسمالية، الفرويدية، الماركسية، الاستهلاك. ; Key words: reification, Marxism, Freudianism, capitalism, consumption.


مظاهر التكافل المغربي الجزائري من خلال هجرة الجزائريين الى المدن المغربية

برابح محمد الشيخ, 

الملخص: شهدت الموجات الاولى للمهاجرين الجزائريين نحو المغرب الاقصى استقرارا في البدايات الاولى في المدن المجاورة للحدود على غرار مدينة وجدة والناظور ، ثم ما لبثت ان توسعت تلك الهجرات حيث بدأت الأسر الجزائرية تأخذ طريقها نحو المدن الداخلية المغربية على غرار مدينة فاس ومكناس والرباط وهذا نتيجة حسن الاستقبال ومظاهر التكافل التي وجدتها الأسر الجزائرية من طرف أشقائهم المغاربة بل أكثر كم ذلك شكل الكثير من الجزائريين أصحاب المهن والوظائف حلقة هامة في النسيج الاجتماعي والاقتصادي المغربي وهذا كله بسبب قوة الأواصر العربية والدينية بين الجزائريين والمغاربة أثناء الاحتلال. Resume La première vague d'immigrants algériens au Maghreb a commencé à s'installer dans les premières villes des villes limitrophes des villes d'Oujda et de Nador et a commencé lorsque les familles algériennes ont entamé leur voyage vers les villes marocaines de Fès, Meknès et Rabat. La solidarité retrouvée par les familles algériennes par leurs frères marocains, mais plus encore, combien d’Algériens occupant des emplois et occupant un emploi constituent un maillon important du tissu social et économique marocain, le tout en raison de la force des liens arabes et religieux entre Algériens et Marocains Pendant l'occupation Abstract The first wave of Algerian immigrants to the Maghreb began to settle in the first towns in the cities bordering the borders of the city of Oujda and Nador. The migration started as Algerian families began their journey towards the Moroccan cities of Fez, Meknes and Rabat. The solidarity found by the Algerian families by their Moroccan brothers, but more so how many Algerians who have occupations and jobs an important link in the Moroccan social and economic fabric, all because of the strength of the Arab and religious ties between Algerians and Moroccans During the occupation.

الكلمات المفتاحية: المهاجرين- المغرب الاقصى - الأسر الجزائرية- فاس ومكناس – الرباط وجدة والناظور – التكافل-النسيج الاجتماعي والاقتصادي - الأواصر العربية والدينية


روما وسياسات الاصلاح (يوليوس قيصر-اغسطس-ديوقلسيانوس)انموذجا

رمصاني ام هاني, 

الملخص: عرفت روما خلال عهد اوكتافيوسأغسطس فترة استقرار سياسي وسلام امني، ومع القرن الثالث الميلادي بدأت مرحلة اللااستقرار وأخذت الأوضاع تتأزم وتتغير في جميع مجالات الحياة، وأمام هذا الوضع المتردي والأوضاع السيئة الداخلية والخارجية، قرر ديوقلسيانوس إحداث التيترارشية، والقيام ببعض التعديلات والإصلاحات السياسية، الإدارية، والعسكرية، والقيام بحملة اضطهاد المسيحيين، ولعل أهم إصلاحاته كانت متعلقة بالمالية والضرائب، فما هي الإصلاحات التي ساهمت في تغيير أوضاع الإمبراطورية الرومانية؟ وما هو دول يوليوس قيصر واوكتافيوسأغسطس في إقامةأركان الإمبراطورية الرومانية؟ وماهي أهم القوانين والإصلاحات التي ساعدت في بلوغ الإمبراطورية أوج قوتها في القرن الثاني الميلادي؟

الكلمات المفتاحية: الكلمات الدالة: روما، يوليوس قيصر،أوكتافيوسأغسطس، ديوقلسيانوس،الإصلاحات السياسية.


Symbole ou chiffre chez les numides

Akli Nouria,  Akli Nouria, 

Résumé: On ne peut concevoir une civilisation sans chiffres et sans un système de numération ; les témoignages dans ce domaine sont abondants dans le monde antique que ce soit dans les textes ou sur des supports tels que la pierre, la céramique, l’os, etc. Alors qu’en Numidie, on constate l’inexistence d’une bibliographie concernant ce sujet. Les recherches en cours se concentrent sur le déchiffrement et la traduction des signes gravés sur la pierre. Il semble, aussi, que les images figurant sur la surface des stèles ont souvent été liées à des récits mettant en scène des personnages surhumains et des actions symbolisant certains aspects de la réalité. À ce jour, leur sens nous échappe et l’âge de ces stèles est difficile à fixer. Le but de la présente étude est d’essayer de répondre à une question qui vient tout naturellement à l’esprit quand on réfléchit à ce sujet, à savoir : la forme des chiffres sur les stèles libyques.

Mots clés: stèle ; numide ; symbole ; chiffre ; main ; libyque