مجلة العلوم الإنسانية

revue des sciences humaines

Description

مجلة العلوم الإنسانية Revue semestrielle éditée par La Faculté des Sciences Humaines st Sciences Islamiques Université d’Oran 1 Ahmed Benbella- Algérie La revue publiera les contributions scientifiques des chercheurs en sciences humaines et notamment celles appartenant aux domaines suivants : - Bibliothéconomie et sciences de l’information - Histoire et archéologie - Sciences de l’information et de la communication. Les contenus scientifiques à publier dans la revue : - Etudes scientifiques originales et inédites. - Présentations et commentaires des livres. - Etudes bibliographiques, historiques et philologiques des manuscrits. - Rapports de colloques ou de symposiums ayant relation avec les thèmes de la revue. Conditions de publication : - Les auteurs doivent respecter les conditions scientifiques et méthodologiques nécessaires à la publication : Originalité de l’étude. Citer les sources. Article inédit. - Les articles proposés sont soumis à l’expertise. - Les articles publiés n’engagent que leurs auteurs et ne reflètent pas nécessairement les opinions de la Revue. - Les articles ne doivent pas dépasser 20 pages. Un abstract dans une deuxième langue doit être joint à l’article مجلة العلوم الإنسانية، مجلة علمية محكمة ، سداسية تصدرها كلية العلوم الإنسانية والعلوم الإسلامية جامعة وهران 1 أحمد بن بلة المجلة ترحب بالإسهامات العلمية في مجالات العلوم الإنسانيةبجميع فروعها وبالأخص في الميادين التالية: التاريخ وعلم الآثار علم المكتبات والمعلومات علوم الإعلام والـصال المواد العلمية التي تتلقاها المجلة: الدراسات العلمية الأصلية، المتصلة بالبحوث التي لم يسبق نشرها دراسة وتحقيق المخطوطات مراجعة الكتب والتعليقات عليها تقارير المؤتمرات والندوات التي لها علاقة بموضوعات المجلة شروط النشر: على الباحثين التقيد بالشروط العلمية والمنهجية المطلوبة في النشر:الأصالة والتوثيق والجدة تخضع المقالات المقدمة للمجلة للتقييم من طرف خبراء محايدين الآراء الواردة في المقالات تخص أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجلة أن لا يفوق حجم المقال 20 صفحة، مرفوقا بملخص باللغة الأجنبيةإذا كان المقال باللغة العربية والعكس صحيح المقالات والبحوث التي يقترح المحكمون إجراء تعديلات أو إضافات عليها تعاد إلى أصحابها لإجراء تلك التعديلات قبل النشر


6

Volumes

13

Numéros

152

Articles


المؤسسات التعليمية الاستعمارية في الجزائر ومسألة تعليم الجزائريين 1830-1962م

شيخ لعرج, 

الملخص: التعليم الاستعماري وسيلة هامة لاخضاع الشعوب المستعمرة ، وهو مكمل للغزو العسكري ، والفرنسيون كانوا يدركون هذه الحقيقة جيدا، لذلك ركزوا منذ البداية على انشاء المؤسسات التعليمية الاستعمارية ، فبدأت تنتشر في كل ناحية الى أن شملت جل مناطق الجزائر . كان ظاهر هذه المؤسسات تعليم شعب متخلف بينما هدفها الحقيقي ضرب الشخصية الوطنية واخضاع الجزائريين ، وقد تتبعنا في هذه الدراسة أهم المراحل التي مر بها التعليم الفرنسي في الجزائر، وموقف الاستعمار من التعليم العربي الاسلامي ، كما أشرنا الى أهم المؤسسات التعليمية الاستعمارية التي عرفتها البلاد منذ سنة 1830م ، ومسألة التضييق الممارس على تعليم الجزائريين انطلاقا من القوانين والمؤتمرات المنظمة لهذا الغرض

الكلمات المفتاحية: التعليم الاستعماري;المؤسسات; الاستعمار; الجزائريون;المؤتمرات; القوانين


استخدام الأساتذة لمصادر المعلومات الالكترونية في إنتاجهم العلمي بجامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا بباب الزوار -الجزائر-

دحماني بلال, 

الملخص: تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن واقع استخدام الأساتذة الجامعيين لمصادر المعلومات الإلكترونية بمختلف أنواعها وأشكالها في إنتاجهم العلمي المتمثل في الأعمال الأكاديمية من رسائل الماجستير و أطروحات الدكتوراه و مقالات و أعمال المؤتمرات و كتب و حتى المحاضرات و الدروس و هذا من أجل توضيح ومعرفة مدى اهتمام أعضاء هيئة التدريس بجامعة هواري بومدين للعلوم و التكنولوجيا بمصادر المعلومات الالكترونية و نسبة استخدامهم لها في إنتاجهم العلمي ومدى مساهمة هذا النوع الحديث من مصادر المعلومات في الرفع من مستوى الإنتاج الفكري للأستاذ الجامعي.

الكلمات المفتاحية: مصادر المعلومات الالكترونية؛ الإنتاج العلمي؛ الأساتذة الجامعيين؛ قواعد البيانات.


نحو إعادة كتابة تاريخ الجزائر القديم

مضوي خالدية, 

الملخص: الملخص الإنجليزي: The researcher specialized in the Algerian ancient history especially and the history of the ancient Maghreb in general, is still suffering when dealing with the colonial historiography, because we inherited from the colonial period a set of researches in ancient history, and it is obvious that the interpretations of most of these researches- not all of them- inspired from the era in which they were written. So they included – as any production- the wheat and the chaff, even specialists recognize their documentary value, and that we are obliged to deal with them – and also with the new publications- in a critical spirit, but without tenses nor advanced exclusion, the aim- of course - is to transcend them scientifically in order to promote national research to a level of rigidity and objectivity, imposing itself on The scientific arena, and at the same time enriching the Arab corpus, thereby enriching the Arab reader little by little about theses colonial thesis. This article aims at reflecting on the creation of a general vision to rewrite the history of Algeria in the past, far away from any prejudices that prevailed during the colonial period. To attain this aim and write an integrated history, we have to take in consideration the internal impacts (local ones), and not only from external impacts as researches did in the past. It is also compulsory to reproduce the problematic and questions, transcending the stereotypes especially those related to the antiquity and the appearance of writing , the concept of space and time of ancient history, the origin of Algeria's old population, the origin of Neolithic civilization, the emergence of cities and other questions, and before all, we have to make pause to discover why are the Western historians in general -and French in particular- interested in the history of Algeria and their method in its study.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: ancient history, Neolithic civilization, colonial period, colonial historiography, the emergence of cities, the origin of Algeria's old population, history of Algeria, rewrite the history of Algeria in the past, the problematic.


واقع التكوين المستمر لأخصائي المعلومات من خلال موقع فايسبوك المكتبة المركزية بجامعة المسيلة - أنموذجا ـ

فتحي عباس, 

الملخص: تفرض البيئة الرقمية الجديدة التي يعيشها عالم اليوم تحديات على أخصائي المعلومات، بالاتجاه نحو الاستخدام المكثف لتكنولوجيات المعلومات والاتصال وتبني مفهوم ومبادرة جديدة في تطوير وظائفه وخدماته المكتبية عبر التعامل مع منتجات البيئة الرقمية لتيسير سبل الوصول إليها والاستفادة منها. تأتي هذه الدراسة لتسلط الضوء على الوضع الراهن للتكوين المستمر لأخصائي المعلومات في المكتبات الجامعية الجزائرية من خلال موقع فايسبوك، لتطرح جملة من التساؤلات وتصل إلى مجموعة من النتائج والمقترحات للارتقاء بالتكوين المستمر داخل هذه المؤسسات الوثائقية حتى تكون في مستوى روادها محققة بذلك قيمة مضافة وقفزة نوعية في تقديم الخدمات والمنتجات الرقمية المكتبية. تهدف الدراسة الى التعرف على واقع التكوين المستمر الذي يمارسه أخصائي المعلومات من خلال استخدامه لموقع فايسبوكمن جهة،وأهم الامتيازات والإيجابيات التي يوفرها هذا الموقع لأخصائي المعلومات، والتي تساعده في الرقي بالخدمة المكتبية من جهة أخرى. وهذا ما يدعونا الى التساؤل حول واقع التكوين المستمر لأخصائي المعلومات من خلال موقع فايسبوك.

الكلمات المفتاحية: التكوين المستمر/ أخصائي المعلومات/ فايسبوك/ المكتبة المركزية لجامعة المسيلة.


علاقة الجنرال محمد بلونيس بالحركة المصالية وتداعياتها على الثورة التحريرية

قشيش فتيحة, 

الملخص: اندلعت الثورة التحريرية الجزائرية في الفاتح من نوفمبر 1954، وعلى الرغم من اختلاف مواقف أحزاب وتيارات الحركة الوطنية من مسألة تفجيرها، إلا أن الحتمية التاريخية فرضت خيار الثورة المسلحة كاستراتيجية وحيدة لاسترجاع الاستقلال والتخلص من الهيمنة الاستعمارية. وعلى الرغم من أن هذه الثورة تعد من أكبر وأعظم الثورات التي حدثت في القرن العشرين، ورغم ما شهدته من مواقف ومشاهد بطولية خالدة، إلا أن ذلك لم يمنع من خلوَها من بعض المسائل الشائكة، التي مازالت تحسب على الطابوهات التاريخية، رغم مرور أزيد من نصف قرن على استرجاع الجزائر لاستقلالها وسيادتها الوطنية. ومن أبرز هذه المسائل قضية الحركة الوطنية الجزائرية المصالية وعلاقتها بجبهة التحرير الوطني وجيشها من جهة، وبالسلطات الاستعمارية الفرنسية وجيش الجنرال محمد بلونيس من جهة ثانية. ولهذا وسعيا منا لاستجلاء بعض الحقائق التاريخية المتعلقة بهذه القضية، وقع اختيارنا على تناولها في هذه الدراسة الموجزة. ا The Algerian revolution out broke on the first of November 1954. In spite of the differing opinions of the political parties about it, an armed resistance was the only strategy to achieve independence and get rid of the French colonial domination. And even though it is considered as the largest evolution the world had ever witnessed in the previous century with its immortal heroic positions, there are some conflicting matters which are considered a historical taboos. the situatuon of the Algerian National Movement of Misali Alhadj is one of it regarding its relation with the National Liberation Front from one hand and its relation to the French colonial authorities with General Mohamed blouniss army on the other hand. The researcher opted for a brief study so as to investigate as well as unfold some historical facts pertinent to this issue.

الكلمات المفتاحية:


يناير” حقيقة أم مغالطة تاريخية: أو الحقيقة بين الرواية الشفوية والكتابة التاريخية

العقون أم الخير, 

الملخص: بداية من الثمانينات تعالت أصوات في الجزائر منادية بإعادة الإعتبار للهوية الأمازيغية لغة وثقافة ، وقد تكللت هذه المطالب بترسيم يوم 12 جانفي من كل سنة ، بداية من سنة 2019 يوم عطلة رسمية مدفوعة الأجر، ويوافق هذا اليوم الإحتفال ب" يناير"" وهي كلمة امازيغية تعني بداية السنة. وقد نشأ التقويم الأمازيغي حديثا (سنة 1980)، و اتّخذ واضعُوا هذا التقويم سنة جلوس الفرعون"شيشنق" (شوشنق) على عرش مصر سنة 950 ق.م، نقطة ثابتة لبداية التقويم الأمازيغي. ويرتبط الإحتفال ب "يناير" في الذاكرة الشعبية في الجزائر ، بتخليد انتصار شيشنق الأمازيغي على الفرعون رمسيس الثالث في نواحي تلمسان( بالجزائر) ، ومسيرته بجيشه على مصر وحكمها ... وبالتالي فان شيشنق هو الشخصية الرمز للأمازيغ التي اختارها واضعوا التقويم ، وجلوسة على عرش الفراعنة هو الحادثة المهمة في التاريخ الأمازيغي . فما مدى صدق هذه الرواية ؟ وهل يمكن الإستناد اليها فنعتبرها حقيقة تاريخية ، ونجعلها حجر الأساس في ترسيم هذا العيد والإحتفال به؟ وهل فعلا شيشنق جدير بهذا التشريف؟. « Yannayer » fact or historical fallacy: between oral narration and historical studies From the beginning of the eighties, voices in Algeria began calling for the re -consideration of Amazigh identity as a language and culture. These demands culminated in the delineation of January 12 of each year, starting from 2019 on a paid public holiday. This day coincides with the celebration of "yannayer" Means the beginning of the year.in tamazigh language. The modern Amazigh calendar was created in 1980, and the authors of this calendar took the year of the sitting of the pharaoh sheshenq ( shoshenq) on the throne of Egypt in 950 BC, a fixed point for the beginning of the Amazigh calendar. The celebration of "yannayer" in the popular memory of Algeria, is associated with the commemoration of the victory of the Amazigh sheshenq against Pharaoh Ramses III in the areas of Tlemcen (Algeria), and his march with his army over Egypt and its rule. Thus, sheshenq is the character chosen by the Amazigh, and sitting on the throne of the pharaohs is the important incident in Amazigh history, how true is this novel? Is it possible to rely on it as a historical fact, and make it the cornerstone in the delineation of this feast and celebrate it? Is sheshenq worthy of this honor?

الكلمات المفتاحية: الرواية الشفوية ، يناير، التقويم الأمازيغي ، الفرعون شيشنق . ; Oral Narration, yannayer , Amazigh Calendar, Pharaoh sheshonq