مجلة العلوم الإنسانية

revue des sciences humaines

Description

مجلة العلوم الإنسانية Revue semestrielle éditée par La Faculté des Sciences Humaines st Sciences Islamiques Université d’Oran 1 Ahmed Benbella- Algérie La revue publiera les contributions scientifiques des chercheurs en sciences humaines et notamment celles appartenant aux domaines suivants : - Bibliothéconomie et sciences de l’information - Histoire et archéologie - Sciences de l’information et de la communication. Les contenus scientifiques à publier dans la revue : - Etudes scientifiques originales et inédites. - Présentations et commentaires des livres. - Etudes bibliographiques, historiques et philologiques des manuscrits. - Rapports de colloques ou de symposiums ayant relation avec les thèmes de la revue. Conditions de publication : - Les auteurs doivent respecter les conditions scientifiques et méthodologiques nécessaires à la publication : Originalité de l’étude. Citer les sources. Article inédit. - Les articles proposés sont soumis à l’expertise. - Les articles publiés n’engagent que leurs auteurs et ne reflètent pas nécessairement les opinions de la Revue. - Les articles ne doivent pas dépasser 20 pages. Un abstract dans une deuxième langue doit être joint à l’article مجلة العلوم الإنسانية، مجلة علمية محكمة ، سداسية تصدرها كلية العلوم الإنسانية والعلوم الإسلامية جامعة وهران 1 أحمد بن بلة المجلة ترحب بالإسهامات العلمية في مجالات العلوم الإنسانيةبجميع فروعها وبالأخص في الميادين التالية: التاريخ وعلم الآثار علم المكتبات والمعلومات علوم الإعلام والـصال المواد العلمية التي تتلقاها المجلة: الدراسات العلمية الأصلية، المتصلة بالبحوث التي لم يسبق نشرها دراسة وتحقيق المخطوطات مراجعة الكتب والتعليقات عليها تقارير المؤتمرات والندوات التي لها علاقة بموضوعات المجلة شروط النشر: على الباحثين التقيد بالشروط العلمية والمنهجية المطلوبة في النشر:الأصالة والتوثيق والجدة تخضع المقالات المقدمة للمجلة للتقييم من طرف خبراء محايدين الآراء الواردة في المقالات تخص أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجلة أن لا يفوق حجم المقال 20 صفحة، مرفوقا بملخص باللغة الأجنبيةإذا كان المقال باللغة العربية والعكس صحيح المقالات والبحوث التي يقترح المحكمون إجراء تعديلات أو إضافات عليها تعاد إلى أصحابها لإجراء تلك التعديلات قبل النشر


14

Volumes

16

Numéros

186

Articles


المدارس التاريخية الصغرى (الشام ، اليمن ،فارس)

بورويس وليد, 

الملخص: ملخص : نُحاول من خلالِ هذه الدراسة إعطاء نَظرة عن ثلاث مدارس تاريخية ، مَدرسة الشام ،ومَدرسة اليمن، ومدرسة فارِس، أُطلق عليها تسمية المدارس التاريخية الصُغرى، والتي كان لها الفضلُ الكبير في تطويرِ و ازدهار التاريخ . لقد كان لكل مدرسة مميزاتٍ وخصائص، فمدرسة الشَام اشتهرت بموضوعات السِّير والمَغازي، ومدرسة اليمن اشتهرت بموضوعات بَدأ الخَليقَة والتاريخ القديم، ومدرسة فَارس رَكزت هي الأخرى على ماضِيها القديم . أما الشيء الذي اِشتركت فيه هذه المدارس التاريخية، هو الدَور الكبير الذي قامت بِه خِدمةً للحياةِ العِلمية، والثقافِية ،بفضلِ ما تَرَكهُ مُؤَرِخِيها من تَصَانِيف ثَمينةٍ مَست مُختلفِ مَجالاتِ الحياةِ السياسيةِ، والثقافية، والاجتماعية وغيرها. الكلمات المفتاحية : المدارس التاريخية، التاريخ، اليمن ،الشام ،فارس ،المُؤَرِخِين، Abstract : We are trying through this study to give a look of three historic schools, Sham School and Yemen, and the School of Persia, called micro-label historical schools, which have had great merit in the development and prosperity of history. I've had every school features and characteristics, known topics Vmadrsh Sham Sir Maghazi, a school known for Yemen topics began creation and ancient history, and school Fares are the other focused on the ancient past. The thing in which these historic schools involved is the great role played by the service of scientific and cultural life thanks to the legacy of historians precious categories touched various areas of political, cultural and social life and others.

الكلمات المفتاحية: المدارس التاريخية . التاريخ . اليمن .الشام .فارس. المؤرخين


الاتصال الخارجي أداة لتعزيز علاقات مؤسسات التعليم العالي مع محيطها الخارجي - قراءة لبعض نماذج من مؤسسات التعليم العالي الجزائرية

بوهدة شهرزاد, 

الملخص: نهدف من خلال هذه الدراسة إلى إبراز الدور الفاعل للاتصال الخارجي باعتباره وسيلة واداة تُسهم في دعم وتطوير علاقات مؤسسات التعليم العالي مع محيطها الخارجي وانفتاحها عليه بخاصة في عصر الوسائط الجديدة ، هذا ما حولنا ايضاحه في هذا البحث وذلك بتقديم مفهوم للاتصال الخارجي ،كما تطّرقنا أيضا إلى مفهوم مؤسسات التعليم العالي بالإضافة إلى أساليب ووسائل الاتصال الخارجي فيها، وكيف تُوظفها مؤسسات التعليم العالي من خلال الاستراتيجية الاتصالية الخارجية لها، ليتم في الاخير عرض لبعض النماذج من مؤسسات التعليم العالي الجزائرية في تبني الاتصال الخارجي كأسلوب اتصالي لتعزيز انفتاحها على محيطها، وبناء صورة وسمعة لها، وكذا علاقتها وتمُثلاتها مع محيطها السوسيو اقتصادي، وتتكمن بذلك من تطبيق أحسن الممارسات سواء على المستوى المؤسسي أو البرامجي و تجويد خدماتها التي تعدّ إحدى الركائز الأساسية في تحقيق أهدافها وتقديمها بمستوى متميز ويضمن بذلك جودة شاملة في مؤسسات التعليم العالي. We aim through this study to highlight the active role of external communication as a means and tool that contributes to supporting and developing the relations of higher education institutions with its external environment and its openness to it especially in the era of new media, this is what we have clarified in this research by providing a concept for external communication, as we also discussed The concept of higher education institutions in addition to the methods and means of external communication in them, and how higher education institutions employ them through their external communication strategy, so that some models from Algerian higher education institutions in adopting external communication as a method will be presented in the last Salli to enhance its openness to its surroundings, build picture and reputation for it, as well as its relationship and representations with its socio-economic surroundings, and thus lies in the application of best practices, both at the institutional or programmatic level and the improvement of its services, which is one of the main pillars in achieving its goals and providing them with a distinct level and thus ensuring a comprehensive quality in Institutions of higher education.

الكلمات المفتاحية: الاتصال الخارجي، مؤسسات التعليم العالي ،المحيط الخارجي ،الجودة ،الاستراتيجية الاتصالية