مجلة كلية الآداب و العلوم الإنسانية و الإجتماعية

مجلة كلية الآداب واللغات

Description

مجلة كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية، علمية أكاديمية، نصف سنوية، متخصصة، مجانية، تصدر عن كلية الآداب واللغات بجامعة محمد خيضر ببسكرة مرتين في العام (جانفي، جوان). ترحب المجلة بالإسهامات غـير المنشـورة سلفا للأسـاتذة والباحثـين في مجال الآداب واللغة والعلوم الإنسانية والاجتماعية باللغات الثلاث: العربية، الإنجليزية والفرنسية. وتشترط المعالجة الموضوعية وفق الأسلوب العلمي الموثق، مع مراعاة الجدة والعمق في الطرح، والالتزام بأصول البحث العلمي وقواعده العامة والأعراف الجامعية في التوثيق الدقيق لمواد البحث. وللمجلة قالب محدد ذو خصائص علمية ثابتة في تحرير المقال العلمي، يجده الباحثون في البوابة الإلكترونية للمجلات العلمية الجزائرية ASJP. تهدف المجلة إلى تمكين الباحثين من داخل الوطن وخارجه إلى نشر إسهاماتهم العلمية، والتعريف بها وتعميم فائدتها. كما تطمح إلى مواكبة ركب المجلات العلمية بإتقان العمل والصرامة في اعتماد المقاييس العلمية. JOURNAL DESCRIPTION Journal of the Faculty of Letters, Humanities and Social Sciences is an academic, semi-annual, specialized, free journal published by the Faculty of Letters and languages at Muhammad Kheider University of Biskra, Algeria, The journal welcomes the unpublished contributions of professors and researchers in the The field of literature, language, humanities and social sciences: Arabic, French and English. Substantive processing is required according to the referenced scientific method, taking into account novelty and depth in their proposals, and adherence to the principles of scientific research and its general ethics, and university traditions in accurate documentation of research materials. The journal has a specific template with fixed scientific characteristics in the editing of the scientific article, which researchers can find in the journal's page on the Algerian Journals Electronic Portal (author's instructions). It can also be found on the its website on the platform / electronic portal of scientific journals ASJP The journal aims to enable researchers from inside and outside the country to publish their scientific contributions, publicize them and spread their benefits. It also aspires to keep up with the pace of scientific journals with mastery of work and rigorousness in adopting scientific standards.


10

Volumes

22

Numéros

457

Articles


فن المقامة ما بين أفق التّوقع والوقع الجمالي-بسط وأدلة في النّظرية ومفهومها-

عون نعيمة, 

الملخص: لعلّ أهمّ المقاربات الّتي اهتمت بقراءة الأدب و تأويله هي جمالية التّلقي، والّتي تفتح المجال لتغيير الرّؤى الفكريّة، فيما يخصّ تأويل النّص الأدبيّ ،وذلك بإبراز جانب "المتعة"في التّجربة الجماليّة وإعادة تقويمها كوظيفة اجتماعيّة فعّالة ومنتجة، من خلال التّفاعل التّوليدي بين إمكانيات النّص وقدرات المتلقيّ ومعارفه. من هنا وفي ضوء الموروث الأدبيّ – فن المقامة – الحاملة لإيحاءات تأويليّة وتنظيمات نصيّة ،تأتي هذه الدّراسة للكشف عن مفهوم الوقع الجماليّ بين النّص والقارئ لحظة القراءة المتنازعة بين القطبين،و هذا بعيدا عن منطلق المفهوم التّقليدي الأحاديّ التّأويل.

الكلمات المفتاحية: جمالية التلقي.المقامة المشرقية.المقامة المغربية.أفق الانتظار.الانزياح الجمالي


آليات التلقي عند آيزر في شعر عبد الحميد شكيل

رتيبة محمدة بولوداني, 

الملخص: Rèsumè/ ملخص : لا يختلف الحديث عن الجانب التطبيقي لنظرية التلقي عن بقية المدارس النقدية الحديثة والمعاصرة، إذ لم تتوصل إحدى هذه المدارس إلى طريقة محكمة تطبيق مفاهيمها الإجرائية ومبادئها قامت عليها، بل ظلت تمزج بين العديد من المدارس، وتأخذ من هنا وهناك للوصول إلى دراسة محكمة. ونظرية التلقي كمثيلاتها من المدارس النقدية من بنيوية وسيميائية، تعدت ذلك، إذ ظلت مفاهيمها نظرية أكثر من كونها تطبيقية. وبناء على ما سبق تحاول الدراسة تطبيق بعض المبادئ الأساسية التي تقوم عليها هذه النظرية متجاوزة بعضها الآخر من أجل الكشف عن بنيات النص الشعري عند عبد الحميد شكيل في إحدى قصائده وفقا للآليات التي حددها "آيزر"، منها مواقع اللاتحديد، التجنيس، الفراغات، والاستراتيجيات والسجل وغيرها. la discussion du côté appliqué de la théorie de reception ne se diffère pas d'autres écoles critiques modernes ou contemporains, alors que aucune de ces dernières arrive à trouver une façon qui permet à bien appliquer leurs concepts proceduraux, et leurs principes constituants, par contre elle a formé un mélange de plusieurs écoles, on prenant de là et de là bas pour avoir une étude bien faite, en outre; la théorie de reception a dépassé comme leurs homologues d'écoles critiques constructives et sémiotiques où leurs concepts se considèrent théoriques plu qu eappliquées. compte tenu de ce qui précède; l'étude essaie d'appliquer certains principes de base constituants de cette théorie dont dépasse autre part pour nous révéler les structures du texte poétique chez Abdelhamid CHEKIL au niveau de l'un de ses poésies , et selon les mécanismes identifiées par " IZER" comorit les sites de l'incertitude,naturalisation,vides,stratégies,registreetautrs

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية : نظرية التلقي ،مفاهيم إجرائية ، آليات ايزر ، عبد الحميد شكيل . la théorie de reception, concepts proceduraux, les mécanismes identifiées par " IZER,Abdelhamid CHEKIL ,


التجربة الشعرية عند أبي الحسن علي بن عبد الغني الحصري القيرواني

بوعجاجة سامية, 

الملخص: تسلط هذه المقالة الضوء على شخصية أدبية مغربية أندلسية ،كانت من أعلام القرن الخامس الهجري ، وهو عصر شهد نهضة علمية ، وحركة أدبية لافتة. أما الشاعر فهو أديب أجاد في فن الترسل وبرع في قرض الشعر،وعرف بكثرة تنقلاته بين الحواضر المغربية الأندلسية، لظروف سياسية قاهرة ، ويعود الفضل في التعريف بهذه الشخصية اللامعة إلى أديب الأندلس ابن بسام الشنتريني، الذي أحاط بنشاطه الأدبي في الأندلس ، كما حفظ كتابه الذخيرة نصوصه النثرية والشعرية .والمعروف عن الشاعر تفننه في النظم والكتابة واتباعه طريقة أبي العلاء المعري ولزومه مالا يلزم في البحر والروي، وتكلفه لغة صعبة تحفل بالمحسنات اللفظية والمعنوية . كما تجلت مهارته الشعرية في صوغه لمختلف الأغراض الشعرية وإجادته فيها. the article sheds light on literary figure megrebian and andalusian , which was one of the flags of the fifth century AH, an era that whitnessed a scientific renaissance and a remarkable literary movement…the poet was an artist who knew the art of writing a good message and poetry , he was know for his frequent travels between the magreb and andalus cities for political reasons. The reason for knowledge of his brilliant personality because of adeeb al-Andalus ibn bassem Al-Shantarini, who surrounded his literaryactivity in andalus, also his book ammunition in the island saved his and poetry and prose texts, the poet is known for his devotion to poetry( interst in form and meaning) and writing he followed abi al-ala al-maarri in commitment to poetic weight and rhyme .

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: أديب؛ الأندلس؛ شاعرية، الحصري. ; key words Literary- andalusian- poetry- alhossary


الأدب الرقمي مساءلة في المصطلح والمنهج

بوساحية حمزة, 

الملخص: ينطلق هذا البحث كتأسيس مفاهيمي وتحديد معرفي لنمط الجديد بات يعرف بالأدب الرقمي،هذا النمط الذي زاوج بين الأدب والتقنية التكنولوجية، ليشكل تحولا معرفيا في الدراسات الأدبية والنقدية وحتى الثقافية. فقد أسفر عن هذا النمط خطاب وعناصر جديدة داخل الخطاب الإبداعي والنقدي؛ إذ كانت تتشكل من مؤلف ونص وقارئ ليصبح الحاسوب عنصرا رابعا يؤسس لنفسه موقعا هاما ضمن الخطابين، وكذا يُحَولُ ويُحَورُ دور العناصر الأخرى خلافا لما كانت عليه في الأدب الورقي. من هنا جاء هذا البحث لتحفر في تكتونية هذا النمط من حيث التعدد المصطلحي والمفاهيمي وكذا تجلية بعض الآليات المنهجية في قراءة هذا النص المغاير للمألوف.

الكلمات المفتاحية: الأدب الرقمي، الأدب التفاعلي، النص المترابط، المتلقي.


جدلية الوطن بين غرفة المنفى وقهر الذات في " اشتباه الظل " لوافية بن مسعود

نوادري فريدة,  روباش ايمان, 

الملخص: يرتبط الانسان بوطنه رغم قساوته وسوء معيشته فيحن اليه ويشتاق له عند مغادرته وارتحاله ، فالعلاقة بينهما علاقة تجذر وانتماء على العكس من ذلك قد يعيش الانسان حالة من الضياع والغربة والقهر الإلزامي في وطنه بسبب علاقة المعاداة والاضطهاد التي يمارسها الوطن على الذات . و من خلال هذه الورقة البحثية يتم التطرق الى العلاقة بين الفضاء والشخصية من خلال محورين أساسيين أولهما غربة المنفى خارج الوطن والاحساس بالضياع والتلاشي في بلاد الاخر . أما المحور الثاني فيتناول فيه قهر الذات ( اقترابها) في عين المكان كما تسميه القاصة وافية بن مسعود

الكلمات المفتاحية: غربة المنفى ; الفضاء الر ; ائ ; قهر الذات


التيمة السلوكية في النص المسرحي الموجّه للطفل - (الطاووس) لــــ: (محمد عزيز حسن) انموذجا -

بوجملين مصطفى, 

الملخص: راهنت الأقلام المبدعة في فضاء الكتابة المسرحية الموجّهة للأطفال الناشئة على فضح تيمات شتى ومتباينة وسعت إلى تأطيرها عبر المحدّدات العمرية المتلقّية لها؛ ذاك أنّ توجيه العمل الفنّي يتطلّب فكرا واعيا ناضجا وهندسة فنيّة بارعة متقنة. وعليه، فقد ارتأينا معاينة موضوع مركزي مهم في النصّ المسرحي الموسوم بـــ"الطاووس" للكاتب (عزيز محمد حسن)؛ والمتمثّلة في "التيمة السلوكية" إذ سنحدّد المعالم الكبرى لها، ونكشف عن خطاباتها المسكوت عنها. وفيما يتعلق بالإشكاليات المحورية في هذه الدراسة النقدية، فإنّها تتلخص في التالي: 1- ما السلوكيات الرئيسة في مسرحية "الطاووس" لــ: "عزيز محمد حسن"؟ 2- وما الأهداف التربوية المضمّنة في المحاجات الخطابية بين شخصيات النصّ المسرحي؟ ABSTRACT: The innovative feathers have all focused on the theatrical writing for a childish audience, on the unveiling of different themes while trying to frame them according to a range of age of the audience receiver, because the orientation of any artistic work requires an intellectual maturity and a well-defined artistic plan. And for this we wanted to deal with a main theme, the behavioral theme in this case, in the play entitled : "Taos" by Aziz mohamed hacen, trying to clearly identify his bearings and to reveal the speeches that went unnoticed. The problems raised in this critical study are: 1- What are the main behaviours highlighted in Aziz med hacen's "taos" play? -2 And What are the educational objectives contained in the discursive arguments between the characters in this play?

الكلمات المفتاحية: التيمة السلوكية – التعالي- مسرح الطفل- الطاووس – محمد عزيز حسن


سلطة القـــــــارئ ودورهـــــــا في تحفيز الإبـــــداع الشعري دراسة لنماذج شعرية أندلسية

بن عمار هيثم, 

الملخص: العلاقة بين الإبداع والسلطة علاقة ضرورية فرضها الوجود الاجتماعي ، خاصة بعدما شكل كل من المبدع والقارئ ثنائية جوهرية منذ زمن طويل ، فالنص الإبداعي لا يأتي من فراغ وإنما تساهم في إنتاجه عناصر داخلية تتمثل في المبدع من جهة ، وأخرى خارجية تتمثل في القارئ من جهة أخرى ، ولما كانت العملية الإبداعية لا تكتمل ما لم تتعانق بذوق متلق واع يتذوقها ويبرز سماتها ، فكان لابد لنا من خلال هذه الدراسة أن نبين كيف أن لهذا العمل الإبداعي الشعري الذي لا يمكن أن يكتمل إلا بوجود متلق يعمل فيه ملكته ويجرد له أدواته ووسائله ليتذوقه ويغوص في أعماقه ويسبر أغواره ويجني ثماره ، محاولين أن نتطرق إلى هذه العناصر الفنية المرتبطة بالمتلقي ، وربط كل عنصر من العناصر ومدى ارتباطها به .

الكلمات المفتاحية: سلطة ; قارئ ; شعر ; إبداع ; أندلس


الحس التاريخي في الرواية العربية-رواية عائدة إلى أثينا أنموذجا-.

فارس البطاينة جودي, 

الملخص: الملخص : من المعروفِ والمألوفِ أنَ الأممَ لا تكتسبُ كينونَتها وهُويتها إلا من خلالِ تاريخها فليس هناك أمة عريقة لا يسند عراقتها إرث تاريخي ثقافي عظيم ، يشكل إحدى قسمات شخصيتها الحضارية ، ولهذا تعيدُ الأممُ والشعوبُ النظرَ في تراثِها التاريخي والأدبي بين حِقبةٍ وأخرى ؛ لتؤشرَ ما يحتاجُ إلى توثيق أو تبديلٍ أو تعديل ٍ خاصةً، ونحنُ نشكو أزمة َمجتمعٍ مهزومٍ ومنكسرٍ حضارياً ، مصاب ٍفي هُويّتهِ ، ما زال يبحثً عن ذاتِهِ. و بما أن الرواية أصبحت ديوان ؛ لما تتميز به من انسيابية الشكل ، ومرونته وطواعيته لمتغيرات البيئة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المستمرة ؛ولقربها إلى عالم الإنسان بكل معاناته وأشواقه ومكنوناته ؛ فهي أقدر على تصوير تيار الحياة بأحداثها وشخوصها ومكانها وزمانها وتاريخها. تطالعنا رواية (عائدة إلى أثينا ) للروائي الأردني عامر طهبوب؛ بحس تاريخي يوثق للمكان وأهله فهي من الروايات التاريخية التي تجلو الكثير من الأحداث التي وقعت أثناء نكبة 1948م تدور أحداث الرواية في أثينا وبيروت وفلسطين ومخيمات الشتات مرورا بالأردن وأبو ظبي وإيطاليا وفي مخيم برج البراجنة ، حيث ولد لقمان ورلا.منذ النكبة عام ١٩٤٨ حتى سيطرت حركة حماس على قطاع غزة تقريبا .من خلال منظور الروائي المهيمن على البنية الروائية المحملة برؤى نقدية جريئة، وذات سمة فكرية واضحة. وهذا ما سيتضح في ثنايا البحث . Abstract It is well known and familiar that nations acquire their identity and only through their history, for there is no ancient nation whose legacy is not backed by a great historical cultural heritage that constitutes one of the features of its civilized personality. For this reason, nations and peoples revisit their historical and literary heritage from one era to another to indicate what needs to be documented, changed or modified. We complain of a crisis of a defeated civilized and culturally defeated society who is still searching for identity and self. Since the novel has become a representative, because of its smoothness, flexibility and volatility to the constant social, economic and political environment changes, and because of its closeness to the human world with all its sufferings, aspirations and potentials, it is better able to depict life with its events, people, location, time and history. The novel (Returning to Athena) by Jordanian novelist Amer Tahboub, presents a historical sense documenting the place and its people. It is one of the historical novels that reveal many of the events that occurred during the 1948( Nakba). The novel takes place in Athens, Beirut, Palestine, and the diaspora camps, passing through Jordan, Abu Dhabi, of the dominant novelist on the narrative structure which is loaded with bold critical visions, and with a clear intellectual feature. This will be evident in the folds of research.

الكلمات المفتاحية: التاريخ الر ; اية الحس التاريخ النقد الأدبي الر ; اية الحديثة