حوليات التاريخ والجغرافيا
Volume 9, Numéro 2, Pages 66-84
2020-12-30

حاضــــرة بِجَــــاية ومكــــانتهــــا الاقتصــــادية في العهد الموحدي ( 515-668هـ/1121-1269م )

الكاتب : حسام صلاحي .

الملخص

عرفت بلاد المغرب العديد من الحواضر الكبرى التي ساهمت في بناء وتطوير الإرث الحضاري الإسلامي عامة والمغربي بصفة خاصة، ومن بين تلك الحواضر التي فرضت نفسها في المجال الحضاري، توجد بِجَاية التي يعود تأسيسها إلى العهد الفينيقي، وبرزت أهميتها أكثر إبّان العهدين الحمادي والموحدي. وقد اكتسبت حاضرة بِجَاية أهمية مرموقة في جل المجالات الحضارية، ولاسيما الاقتصادية منها، فغدت مركزا اقتصاديا بامتياز مستفيدة من موقعها الجغرافي الذي يتوسط بلاد المغرب الأدنى والمغرب الأقصى، وكذا بين أُورُوبّا الجنوبية وبلاد السودان من جهة أخرى، لتتبوأ بذلك الوساطة التِّجاريّة بين هذه الأطراف بجدارة واستحقاق. فهذه الدّراسة تحاول تسليط الضوء على حاضرة بِجَاية في المجال الاقتصادي التي بلغتها في الصعيدين الإقليمي والدولي. The Maghreb has known many of the major cities that contributed to the building and development of Islamic cultural heritage in general and the Maghreb in particular. Among these cities is the city of Bejaia, which dates back to the Phoenician era. The city of Bejaia gained great importance in most cultural fields, in the Almohad era especially economic ones. It became an economic center with distinction, benefiting from its geographical position, which mediates the countries of Maghreb and Europe, as well as the commercial mediation between these parties. This study attempts to shed light on Bejaia city in the economic field, which has reached it in the regional and international fields. .

الكلمات المفتاحية

حاضرة بِجَاية؛ الزراعة؛ الصناعة؛ التجارة؛ الوساطة التِّجاريّة. Bejaia,; Agriculture; Industry; Trade; Commercial mediation