المجلة الجزائرية للقانون البحري و النقل
Volume 6, Numéro 1, Pages 41-54

التصادم البحري –دراسة مقارنة- بين التقنين البحري الجزائري واتفاقية بروكسل لسنة 1910 حول التصادم البحري

الكاتب : أعراب كميلة . أكلي ليندة .

الملخص

يعتبر الانتقال في البحار شريان الحياة بالنسبة للدول وذلك نسبة إلى الميزات التي يحققها هذا النوع من النقل منها سهولة نقل البضائع والأشخاص بالاضافة إلى انخفاض تكاليفه بالمقارنة مع وسائل النقل الأخرى. لا يخلوا هذا النوع من النقل من المخاطر نظرا لوجود عوائق تعيق عملية النقل مما يعرض السفن الى امكانية اصطدامها فيما بينها نظرا لجسامة المخاطر التي تتعرض لها الرحلة البحرية والتي تفوق بكثير مخاطر البحر، فهي مخاطر لا يدركها إلا من عايشها إذ كثيرا ما تودي بالسفن وما عليها من أرواح وأموال. يعتبر التصادم البحري من أخطر الحوادث التي تتعرض له الرحلة البحرية، فالتصادم يقع بين السفن بمختلف أنواعها، ففي القديم كانت حوادث التصادم كثيرة إلا أن أضرارها غير خطيرة بالمقارنة للوقت الحالي وهذا راجع لتطور صناعة السفن إذ أصبحت في الوقت الحالي سفن عملاقة وذات حمولات كبيرة مما يؤدي إلى أخطار جسيمة في حالة اصطدامها فيما بينها. نظرا لخطورة وجسامة الأضرار الناجمة عن التصادم البحري ابرمت اتفاقية ببروكسل لسنة 1910 حول التصادم البحري، كما نجد أن المشرع الجزائري نظم أحكامه في التقنين البحري الجزائري

الكلمات المفتاحية

السفينة التصادم البحر